فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية

وكالة الحدث الاخبارية

 
شد وجذب بين الصدر والعبادي على أسوار المنطقة الخضراء
في الوقت الذي تتواصل لليوم الثالث على التوالي الاعتصامات التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمام المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، ترى أوساط سياسية عراقية أن رئيس الحكومة حيدر العبادي بمساندة أطراف في التحالف الشيعي على رأسها حزب الدعوة والمجلس الأعلى والميليشيات الشيعية، نجح في امتصاص زخم الاعتصامات ومنع اتساع رقعتها مستخدما أساليب التهويل السياسي والإعلامي في توقع مخاطرها المحتملة وموظفا القوات العسكرية والأجهزة الأمنية في منع وصولها إلى قلب المنطقة الخضراء التي يصفها الصدريون بأنها بؤرة الفساد.
ويتصاعد الشد والجذب بين المعتصمين والحكومة العراقية، فيما تشارف المهلة التي منحها الصدر للعبادي على الانتهاء في 29 مارس الجاري، موعدا لتشكيل حكومة “تكنوقراط”، أو اقتحام المنطقة الخضراء.
واصطفت رئاسة الجمهورية والبرلمان بالإضافة إلى قادة الكتل السياسية مع حكومة العبادي، عقب اجتماع عاجل دعا إليه الرئيس العراقي فؤاد معصوم مساء أمس الأحد، وانتهى بدعوة إلى تشكيل لجنة من الكتل السياسية تتولى التفاوض مع قادة الاعتصامات، وهو ما رفضته كتلة الأحرار التابعة للصدر، مؤكدة أن قادة الاعتصامات سيسلمون مطالبهم للجنة لإيصالها إلى العبادي دون مفاوضات.
من جهته، دعا إياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء العراقي الأسبق، إلى تشكيل مجلس إنقاذ يشرف على العملية السياسية في العراق، فيما شكك في إمكانية تنفيذ حيدر العبادي رئيس الوزراء الإصلاحات.
ويكشف تشكيل لجنة من قبل الرئاسات الثلاث تكون مهمتها التفاوض مع قيادات الاعتصام حول مطالبها، عن تردد الحكومة في التعامل مع تلك المطالب التي سبق وأن عرضها الصدر بشكل تفصيلي.
وقال مراقب سياسي عراقي إنه في حالة تشكيل اللجنة “فلا حاجة إذن للتفاوض إلا إذا كانت الرئاسات الثلاث ترغب في فض الاعتصامات، من خلال إبرام صفقة تنص على وعد مؤجل بتنفيذ المطالب الشعبية، وهو ما لا أعتقد أن التيار الصدري سيوافق عليه”.

  سراب/12


 
 

    

 
العداوة المستحكمة بين المالكي والصدر تطيح بقائد عمليات بغداد
أطاحت العداوة المستحكمة بين رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بقائد عمليات بغداد الفريق عبدالأمير الشمري، في أحد مظاهر طغيان النزاعات الشخصية والصراعات السياسية في العراق على ما عداها من المشاغل بما في ذلك المشغل الأمني الذي يحتل الصدارة ضمن مشاغل العراقيين اليوم.
وكرّست إقالة أو تجميد كبار قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية العراقية بسبب الخلافات السياسية، ظاهرة الزجّ بتلك المؤسسة في قلب الصراعات الحزبية التي يفترض أن تظل بعيدة عنها لتتفرّغ بشكل كامل لمهامها ذات الطابع التقني الحساس.
ولم يكن الفريق عبدالأمير الشمري قائد عمليات بغداد يدرك أن استقباله لرئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب الصدري حاكم الزاملي للتباحث بشأن اعتصامات الصدريين الجمعة الماضية، وسعي الطرفين لتفادي حصول احتكاكات بين المعتصمين والقوات العسكرية والأمنية، قد فُسر من قبل قياديي حزب الدعوة وعلى رأسهم الأمين العام للحزب نوري المالكي وكأنه تواطؤ بينه وهو القائد العسكري المسؤول عن أمن العاصمة وبين التيار الصدري الذي يقود الاعتصامات ويهدد باقتحام المنطقة الخضراء.
وممّا فاقم من تداعيات “التفسير المغرض” كما تصفه أوساط مقرّبة من الفريق الشمري، أن رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبسبب ارتباكه السياسي وانشغاله بمعالجة ورطة التعديل الوزاري الكبير الذي أعلن عنه وعجز عن تنفيذه، لم يسمح لقائد عمليات بغداد بمقابلته ليضعه في صورة الاتفاق الذي عقده مع النائب الزاملي المشرف على تظاهرات واعتصامات الصدريين وكان يتضمن عدة قضايا أبرزها أن يبتعد المعتصمون عن مداخل ومخارج المنطقة الخضراء وعدم التجمع في الشوارع والطرق المؤدية إليها ونصب خيام الاعتصام في أماكن وساحات في محيط المنطقة لا تؤثر على حركة المشاة والسيارات، والأهم من كل ذلك حظر مشاركة أو تواجد سرايا السلام، وهي ميليشيا مسلّحة تابعة للتيار الصدري، في الاعتصامات.
وقالت مصادر عراقية إن العبادي وهو يجمد الفريق الشمري ويمنع انتشار قواته في المنطقة الخضراء ويستدعي قوات العمليات المشتركة على وجه السرعة من مراكزها الأساسية في الرمادي وغرب سامراء وتكليفها بتأمين حماية العاصمة، كان في سباق مع الزمن وتحت ضغط معلومات تهويلية مصدرها حزبه بأن الصدريين عازمون على اقتحام المنطقة وتطويق مقر رئيس الوزراء ومبنى البرلمان وحصار السفارتين الأميركية والبريطانية.
ورفض النائب الصدري حاكم الزاملي تأويلات قيادة حزب الدعوة بأن اجتماعه مع الفريق الشمري كان تنسيقا لأغراض حزبية، قائلا “أنا رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان ومن حقي وضمن اختصاصات اللجنة التي أرأسها التنسيق مع القوات العسكرية والأجهزة الأمنية في قضايا حفظ الأمن وحماية المواطنين”، مؤكّدا “لم أجتمع مع قائد عمليات بغداد بصفتي الشخصية أو الحزبية، إضافة إلى أن الاجتماع لم يكن مغلقا حتى يتم تفسيره بهذه الطريقة الخبيثة. فقد شارك فيه العشرات من الضباط، وجانب منه كان في الهواء الطلق عندما تفقدنا المنطقة مع الضباط واتفقنا على تحديد أماكن الاعتصام”.



سراب/12
 
 
 
 
 

    

 
الهزائم العسكرية تسوق الحوثيين إلى طاولة الحوار السياسي
تتواتر المؤشرات على قرب إعادة إطلاق مسار الحلّ السياسي للأزمة اليمنية، بفعل ما يبديه الحوثيون من استجابة متزايدة لدعوات التفاوض والحوار، يربطها متابعون للشأن اليمني بالوضع الميداني الآخذ في التطوّر بسرعة لمصلحة السلطات الشرعية المدعومة من التحالف العربي على حساب جماعة أنصارالله الحوثية المتحالفة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتي وصلت إلى طريق مسدود وغدت عاجزة عن مواصلة الحرب بفعل الدمار الكبير الذي لحق بآلتها العسكرية، وانقطاع الإمداد الإيراني وتفكّك التحالف الذي أقامته مع الرئيس السابق.
وزار مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، أمس الأحد، العاصمة صنعاء، وقال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “أجواء الاجتماع مع ممثلي أنصارالله والمؤتمر الشعبي العام إيجابية وبناءة والتحضيرات جارية للدورة المقبلة من محادثات السلام لليمن”.
ومن جهتهم أبلغ الحوثيون المبعوث الأممي موافقتهم على المشاركة في جولة جديدة من التفاوض مع الحكومة اليمنية بدولة الكويت، وذلك وفق مصادر متوقّعة “أن يتم عقد تلك المفاوضات في مارس الجاري، أو مطلع أبريل القادم”.


سراب/12
 
 
 

    

 الأردن يبدأ مراقبة الأقصى بكاميرات خلال أيام
أعلنت السلطات الأردنية أنه سيتم نصب 55 كاميرا للمراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية “خلال الأيام المقبلة” بهدف “توثيق الانتهاكات والاقتحامات” الإسرائيلية.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود الوزير في بيان، إن “الكاميرات ستراقب على مدار الساعة جميع ساحات المسجد الأقصى التي تقع على مساحة 144 دونما وتخضع جميعها لدائرة أوقاف القدس التي تتمتع بالوصاية الهاشمية”.
وأوضح أنه “ستكون هناك غرفة تحكم رئيسية للكاميرات في ساحات المسجد الأقصى وبإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع الوزارة، إذ ستعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الإنترنت لتوثيق جميع الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي”.
وبحسب داود فإن “تركيب الكاميرات سيساعد الأردن سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا إذا لزم الأمر للجوء إلى القانون الدولي عند وقوع انتهاكات إسرائيلية على الحرم القدسي الشريف .”.
 
 
 
 
 
 

   

 
العراق يصدر أولى شحنات الغاز إلى الأسواق الخارجية
أعلن وزير النفط العراقي عادل عبدالمهدي، أمس، أن بلاده بدأت بتصدير أولى شحنات المكثفات من الغاز السائل للأسواق الخارجية عبر ميناء أم قصر على ساحل الخليج العربي.
وأضاف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أن كمية الشحنة التصديرية تقدر بنحو 10 آلاف قدم مكعب، وأن تلك الخطوة كانت ثمرة الجهود المشتركة للكوادر الوطنية في وزارة النفط بالتعاون مع شركتي شل وميتسوبيشي. وذكر أن هدف الوزارة عبر خططها الحالية والمستقبلية هو الاستثمار الأمثل للثروة الهيدروكربونية وزيادة وتعظيم الإيرادات المالية من الثروة الغازية إلى جانب تصدير النفط الخام.
وأكد المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد إن “ناقلة أجنبية نقلت أول شحنة تصديرية للغاز المسال من الموانئ العراقية متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات”.
وقال المتحدث عاصم جهاد إن الشحنة التي تبلغ عشرة آلاف متر مكعب هي أول صفقة مبيعات خارجية لمنتجات الغاز يبرمها العراق عضو منظمة أوبك.
وتقوم شركة غاز البصرة التابعة لشركة نفط الجنوب بمعالجة الغاز الطبيعي المصاحب للنفط المنتج من الحقول الجنوبية لاستخدامه بشكل رئيسي في تشغيل محطات توليد الكهرباء وتعبئة الاسطوانات المخصصة للطبخ في السوق المحلية ..
 
 

 
كاميرون يغرد وحيدا ضد معسكر الشك في الاتحاد الأوروبي
عبر ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني وللمرة الأولى عن قلقه من “انفصال” بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي مع اشتعال المعركة الداخلية في حزب المحافظين حول هذه المسألة، واستقالة إيان دنكان سميث، وزير العمل المطالب بالخروج.
واعترف كاميرون بأن معسكري الاستفتاء المقرر في 23 يونيو متقاربان جدا. وقال إن “أكبر تحد حاليا هو إقناع أكبر عدد من الناخبين بالمشاركة في الاقتراع لحرمان حملة الخروج من الفوز”.
وكشفت استطلاعات الرأي الأخيرة عن تقدم بسيط لصالح حملة الخروج عن التكتل، وهو ما تسبب في معاناة الحكومة في مواجهة الادعاءات بأن كاميرون فقد السيطرة على حزبه بشأن قضية العضوية.
يأتي ذلك وسط سلسلة من التصريحات الرافضة للموازنة الجديدة التي تهدد محاولة الحكومة للقضاء على العجز بحلول الانتخابات العامة القادمة المقررة في 2020.
وبينما وجه كاميرون نداء للناخبين المترددين بالتصويت للبقاء في الاتحاد “من أجل صالح أحفادهم”، اضطر ، إلى إجراء تغيير في حكومته بعد الاستقالة المفاجئة لوزير العمل.
واستقال سميث، الزعيم السابق لحزب المحافظين والشخصية البارزة في التيار اليميني، من منصبه، الجمعة، في رسالة قاسية انتقد فيها خفض المساعدات الاجتماعية للمعاقين والتي أعلنت في ميزانية هذا الأسبوع.
وقال في الرسالة إن “الإصلاحات الأخيرة حول معاشات المعوقين والإطار الذي تقررت فيه، تشكل بالنسبة إلي تسوية لم يكن يفترض أن تحصل”.



سراب/12
 
 
 
 
 

    

 
الفيدرالية الكردية لا تتمتع بأي توافق سوري
أجبر قرار الأكراد إعلان الحكم الذاتي شمال سوريا، العديد من الأطراف المتحاربة في البلاد على رفض القرار، وأثار إعلان الفيدرالية مناقشات حادة في جنيف التي لا تزال تراوح مكانها دون أي تقدم.
وتوافقت آراء سياسيين أكراد في سوريا، حول رفض الفيدرالية، واعتبرتها خطوة “غير قانونية، ولا تمثل الأكراد، ولا تتمتع بأي توافق سوري وطني”، فضلا عن أنها “جاءت لمصلحة النظام، وتخفيف الضغط عنه”، رغم أن النظام السوري أيضا أعلن رفضه لهذه الخطوة وقال إنها تشكل مسا بالوحدة الوطنية.
واعتبر عبدالحكيم بشار، ممثل المجلس الكردي في الوفد التفاوضي التابع للمعارضة السورية، الإعلان أحادي الجانب “ليس فيدرالية، بل هو قرار سياسي متسرع مغامر، ليست للأكراد فيه مصلحة، وجاء لمصلحة النظام، لتخفيف الضغط عنه، وجلب الأنظار إلى اتجاه آخر، لإعادة خلط الأوراق”.



سراب/12 
 
 
 
 
 
 

    

الإثنين, 21 آذار/مارس 2016 06:01

السراج يستنجد بدول الجوار لفرض حكومته

 
السراج يستنجد بدول الجوار لفرض حكومته 
كثفت دول الجوار الليبي من تحركاتها السياسية والدبلوماسية بحثا عن حل للأزمة الليبية التي تفاقمت مع رفض الفرقاء الليبيين لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وتزايد تهديدات تنظيم داعش التي غذتها فوضى انتشار السلاح في المنطقة.
وتبدأ الاثنين، في تونس جولة جديدة من اجتماعات وزراء خارجية دول الجوار الليبي، يناقشون فيها، تطورات المأزق الليبي، وسبل توفير الدعم لحكومة الوفاق برئاسة السراج، ومساعدتها على القيام بمهامها انطلاقا من العاصمة طرابلس.
وتأتي هذه الاجتماعات استكمالا لسلسلة من الاجتماعات عُقدت سابقا في تونس والجزائر ومصر وتشاد والخرطوم، وذلك لمتابعة الجهود المبذولة لإنهاء الصراع ووقف التدهور الأمني في ليبيا، وسبل دعم حكومة السراج.
وقال مارتن كوبلر إن هذه الاجتماعات ستُخصص لبحث تمكين حكومة الوفاق الوطني الليبية من عملها، وذلك من خلال إيجاد الحلول التي تساعدها على الانتقال إلى طرابلس في أقرب وقت.
وتباينت الآراء حول مغزى توقيت هذه الاجتماعات، حيث وصفها البعض بأنها محاولة من فايز السراج للاستنجاد بدول الجوار لدعم حكومته بعد أن نال دعما أوروبيا لافتا، في مواجهة خصومه في غرب وشرق ليبيا.
واعتبرها آخرون أن الهدف الأساسي منها هو استباق انتقال الملف الليبي إلى أطراف إقليمية أخرى لا تُخفي رغبتها في التدخل العسكري الذي ترفضه دول الجوار الليبي.




سراب/12