فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية

وكالة الحدث الاخبارية

بن يلدريم مهدداً الاقليم: الدول المصطنعة لن تبقى دون رد
أكّد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أنّ كل التطورات التي تحدث في سوريا والعراق، والتي من شأنها تهديد الأمن القومي التركي، لن تبقى دون رد".
وجاءت تصريحات يلدريم هذه في كلمة خلال لقائه مع ممثلي المنظمات المدنية ووجهاء ولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد.
وقال يلدريم في هذا الخصوص "سيرى الذين يسعون وراء أحلام في العراق وسوريا، ويحاولون أن ينشؤوا دولة مصطنعة هناك، أن كل محاولة تهدد أمننا القومي داخل البلاد وخارجها ستلقى الرد اللازم في لحظته".
وأضاف أنّ "أنقرة لن تقبل أبدا أن تفرض أي جهة عليها الأمر الواقع على حدودها الجنوبية في سوريا والعراق، مؤكدا أنّها لن تتردد في اتخاذ التدابير الضرورية في حال عدم الانصياع لتحذيراتها".

بارزاني يعلن موقفا جديدا يخص "الاستقلال" ويلقي الكرة بملعب بغداد
كشف رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ان البدائل المطروحة لتأجيل الاستفتاء لا تضم ضمانات باجراء مفاوضات بشأن "استقلال" كوردستان، وفيما شدد على رفض التفاوض مع بغداد من دون وجود ضمانات دولية، اشترط استعداد بغداد للتفاوض بشأن استقلال كوردستان قبل اتخاذ قرار بتأجيل الاستفتاء.
وجاء في بيان لرئاسة اقليم كوردستان ان بارزاني استقبل في منتجع صلاح الدين باربيل، مساء أمس الاثنين، وزير الدفع البريطاني مايكل فالن والوفد المرافق له الذي ضم السفير البريطاني لدى بغداد فرانك بيكر وعدد من الدبلوماسيين والمستشارين العسكريين البريطانيين، وبحضور نائب رئيس الاقليم كوسرت رسول علي.
وثمن الوزير البريطاني ان العلاقات التاريخية بين بريطانيا والشعب الكوردستاني واكد على استمرار وتنمية هذه العلاقات، مشيرا الى عملية تدريب قوات البيشمركة واستمرار التعاون العسكري بين الجانبين.
كما اشار فالن بحسب البيان، الى ان بلاده تطالب بتأجيل الاستفتاء وبالمقابل البدء بجولة من المفاوضات والحوار بين اربيل وبغداد وان تكون باجندة مفتوحة وتحت اشراف المجتمع الدولي.
من جهته قدم بارزاني نبذة عن "الكوارث" التي حلت بالشعب الكوردستاني في العراق واكد ان يوم 7 حزيران شهد قيام اغلبية الاطراف السياسية الكوردستانية بتحديد موعد اجراء استفتاء لاستقلال اقليم كوردستان، مستدركا ان قرار الاستفتاء لم يتم اصداره في ذلك اليوم بل جرى ابلاغ بغداد به مرارا عبر السنوات الماضية فيما اذا خرقت الدستور والغاء الشراكة والتوازن.
واكد ان القيادة الكوردستانية دائما تعود الى رأي الشعب الكوردستاني.
واضاف بارزاني ان كوردستان جربت كل انواع العلاقات مع العراق من اللامركزية الحكم الذاتي الى ان وصلت الى الفدرالية وفشلت جميعها، لافتا الى انه لم يتبق امام كوردستان الا الاستقلال وهي تريد العيش كجيران جيدين مع العراق وتربطهما افضل العلاقات.
كما اضاف ان الاستفتاء هو الية من اليات الوصول الى الاستقلال مثلما الحوار والتفاوض الية للاستقلال، مستدركا ان البدائل المقدمة لحد الان لا تحمل ضمانات للحوار من اجل الاستقلال ولا تتضمن استعداد بغداد للبدء بحوار من اجل استقلال كوردستان.
وتابع بارزاني انه لذلك فان طلب ارجاء الاستفتاء فقط من اجل التفاوض مع بغداد من دون ان يعلم حول طبيعة التفاوض وماهي الضمانات الدولية مرفوض، مضيفا ان الحكومة العراقية اذا اعربت عن استعدادها للتفاوض من اجل الاستقلال خلال مدة محددة مع وجود ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق على الاستقلال حينها فقط ستقوم القيادة الكوردستانية بعقد اجتماع وتصدر قرارها النهائي بهذا الصدد.

اردوغان يهاتف العبادي ويبحثان استفتاء كوردستان
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الاثنين، مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، استفتاء استقلال إقليم كوردستان المقرر اجراؤه نهاية الشهر الجاري.
وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان والعبادي تناولا في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها.
وأضافت المصادر، أن الرئيس التركي ورئيس الوزراء العراقي أكدا على ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي العراقية، وأشاروا إلى أن الاستفتاء سيعزز التوتر في المنطقة.
كما تناول أردوغان والعبادي سبل محاربة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش، وتنظيم حزب العمال الكوردستاني "بي كي كي".
وأعرب الرئيس التركي عن تعازيه لرئيس الوزراء العراقي بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف محافظة ذي قار.

الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 05:05

مناورات عسكرية تركية على الحدود مع العراق

مناورات عسكرية تركية على الحدود مع العراق
انقرة - أعلنت القوات المسلحة التركية أمس الاثنين بدء مناورات عسكرية على الحدود العراقية قبل أسبوع على موعد استفتاء حول الاستقلال في اقليم كردستان العراق تعارضه أنقرة.
وقال الجيش التركي في بيان ان "عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة الحدودية تتواصل بالتوازي مع التمارين".
وسينظم الاستفتاء في 25 سبتمبر في الإقليم العراقي الذي يتمتع منذ 1991 بحكم ذاتي توسع بمرور الزمن.
وتعارض انقرة التي تواجه تمردا كرديا في مناطقها الجنوبية الشرقية، بشدة تنظيم الاستفتاء.
وقال شهود انهم رأوا ما يصل حتى مئة آلية عسكرية من بينها دبابات تنتشر عل الحدود العراقية في وقت مبكر من يوم أمس ألاثنين.
وكررت تركيا عدة مرات معارضتها للاستفتاء محذرة من انه "سيكون له ثمن".
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعتبر ان الاستفتاء سيكون "خطأ" مشيرا إلى ان مجلس الأمن التركي سيعقد اجتماعا في 22 من الشهر الحالي للتباحث في الموضوع.
كما أعلن اردوغان انه سيجري محادثات مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المعارض ايضا للاستفتاء وذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتخشى تركيا التي تقيم علاقات تجارية جيدة مع اربيل من تبعات اقامة دولة كردية على حدودها.
وكانت الأمم المتحدة اقترحت التوصل بحلول ثلاث سنوات إلى اتفاق بين كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد حول وضع هذا الإقليم الذي يحظى بحكم ذاتي، لقاء إرجاء موعد الاستفتاء حول الاستقلال.

احتفت رابطة مشجعي برشلونة الإسباني لكرة القدم، في العراق، بافتتاح مقرها الرسمي الكائن في فندق المنصور.
وحضر حفل افتتاح المقر نحو 500 شخص، من أعضاء ومحبي النادي الكاتالوني، وكان من بين الحضور اللاعب الدولي السابق ليث حسين.
وتنتظر رابطة برشلونة، التي فتحت عدة مقرات في محافظات العراق، وصول الاعتراف الرسمي من قبل النادي الإسباني العريق.
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 03:48

الحمدالله قريبا في غزة بعد حل حماس لجنتها

الحمدالله قريبا في غزة بعد حل حماس لجنتها
غزة - أعلن مسؤول فلسطيني أن رئيس الوزراء رامي الحمدالله ينوي زيارة قطاع غزة قريبا جدا.
جاء ذلك غداة موافقة حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي كانت شكلتها لإدارة القطاع.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث للصحافيين في رام الله أن الحمدالله ينوي زيارة قطاع غزة ولقاء مسؤولين من حماس.
وأضاف شعث “ننتظر الخطوات الأولى على الأرض. نرغب في أن نرى حماس تستقبل الحمدالله وكافة أبواب الوزارات مفتوحة”.
وفي وقت سابق دعت حماس الحكومة الفلسطينية إلى الإسراع باستلام مهامها في قطاع غزة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي “إن المطلوب من رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح السماح فوراً لحكومة الحمدالله بتحمل مهامها ومسؤولياتها كافة في غزة دون تعطيل أو تسويف”.
وأضاف “على أبومازن (الرئيس عباس) اتخاذ خطوة عاجلة بإلغاء جميع قراراته وإجراءاته العقابية ضد أهلنا في القطاع”.
ورأى في عدم سرعة توجه الحكومة إلى قطاع غزة “أمرا غير مبرر”، قائلا “نحن نصرح بشكل مباشر لا مبرر لحركة فتح إلى الآن في ألا تطبق ما تم إعلانه في القاهرة برعاية مصرية”.
وأضاف أن ذلك تضمن “إعلان حماس حل اللجنة الإدارية وقدوم الحكومة إلى قطاع غزة والموافقة على الانتخابات”.
وتابع قائلا “ولكن ما بين هذه وتلك لا بد أن يتقدم أبومازن خطوة إلى الأمام تكشف عن حسن النوايا وهي إلغاء كافة الإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة”.
واتخذ الرئيس الفلسطيني سلسلة من الإجراءات الاقتصادية خلال الفترة الماضية شملت التوقف عن دفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، إضافة إلى تخفيض نسبة مساهمة السلطة في ثمن الكهرباء التي تزود بها إسرائيل غزة فضلا عن إلى إحالة الآلاف من الموظفين إلى التقاعد الإجباري.
وتعهد الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة بإلغاء هذه الإجراءات فور حل حركة حماس للجنة الإدارية التي شكلتها في قطاع غزة وهي بمثابة حكومة ظل وتمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام مهامها بشكل كامل في القطاع.

تقارب الرياض مع بغداد وأربيل يزيل الصعوبات أمام وساطتها في أزمة الاستفتاء
أربيل - دخلت السعودية على خط الأزمة بين العراق وإقليم كردستان وعرضت الوساطة على الطرفين بخصوص قضية الاستفتاء، مستفيدة من انفتاحها على الحكومة العراقية في الأشهر الأخيرة، في خطوة تعكس دورا متناميا للدبلوماسية السعودية على المستوى الإقليمي، وربما تمثل حلا عجز المحيط الإقليمي عن توفير شروطه.
وأعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق،أن السعودية أبدت استعدادا للتوسط وتهيئة الأجواء لإجراء حوار بين بغداد وأربيل. وجاء ذلك في بيان عقب لقاء وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، برئيس الإقليم مسعود البارزاني. وبحسب البيان، فإن السبهان، عبّر عن “استعداد بلاده للتوسط وتهيئة أجواء المباحثات لمعالجة المشاكل بين الإقليم وبغداد”.
ورأى مراقبون عراقيون أن التحرك الدبلوماسي السعودي يعكس جانبا من جوانب السياسة السعودية العليا التي بدأت الرياض ممارستها في العراق منذ زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد في فبراير الماضي.
ولفت هؤلاء إلى أن الرياض تسعى لملء فراغ إقليمي كبير لسحب فتيل الأزمة المشتعلة مع إقليم كردستان، مقارنة بمواقف طهران وأنقرة وحتى بغداد التي تتسابق على التلويح بالحل العسكري لإجبار رئيس الإقليم مسعود البارزاني على إلغاء الاستفتاء المقرر الاثنين القادم.
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، إن حيدر العبادي طلب رسميا تعليق خطط إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان وأن المحكمة الاتحادية العليا وافقت على طلب العبادي “بشأن عدم دستورية إجراء انفصال أي إقليم أو محافظة عن العراق”.
وبإمكان الرياض التعويل على علاقاتها الممتازة مع أربيل، فضلا عن علاقتها المتطورة مع رئيس الوزراء حيدر العبادي. وقد ذكرت رئاسة الإقليم في البيان أن البارزاني أكد للوزير السعودي على “استمرار وتطوير علاقات الصداقة العريقة بين السعودية والإقليم”.

 
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين عن خطط لاقامة عرض عسكري كبير احتفالا بيوم الاستقلال الأميركي في الرابع من تموز/يوليو المقبل على غرار احتفالات يوم الباستيل الفرنسي.
وقال ترامب في بداية لقاء مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك "نحن نفكر فعلا باقامة استعراض عسكري كبير حقا في الرابع من تموز/يوليو في جادة بنسلفانيا لاظهار قوتنا العسكرية".
وفي تعليقات مقتضبة تحدث ترامب بحماسة عن زيارته الى باريس في 14 تموز/يوليو الماضي التي تخللها حضوره عرضا عسكريا كبيرا.
وقال "الى حد بعيد وبسبب ما شاهدته قد نقوم بشيء مماثل في الرابع من تموز/يوليو في جادة بنسلفانيا في واشنطن"، مشيرا الى انه بحث الموضوع مع كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي.
وتابع مستعيدا زيارته الى فرنسا "كانت هناك طائرات كثيرة تحلق فوقنا واظهار كبير للقوة العسكرية امامنا، كان فعلا شيئا جميلا للمشاهدة"، مضيفا "علينا ان نحاول القيام بذلك وان نفعل أكثر".
وقال "سنرى اذا كان بامكاننا تحقيق ذلك العام المقبل، لكن بالتأكيد سنبدأ القيام بذلك".
ويرتبط عيد الاستقلال الاميركي باطلاق الألعاب النارية واقامة حفلات الشواء أكثر من استعراض قوة البلاد العسكرية.
وأكد مساعدون لترامب تحدثوا دون الكشف عن هويتهم انهم درسوا فكرة اقامة عرض عسكري خلال حفل تنصيبه رئيسا في كانون الثاني/يناير الماضي.
ومنذ دخوله البيت الابيض اعتمد ترامب عدة مرات وجود خلفية عسكرية خلال القائه خطبا او اثناء زيارات رئاسية، كما انه زار حاملة الطائرات "يو أس أس فورد" مرتين.
وهذا الأسبوع ظهر امام قاذفة قنابل "بي-2" في قاعدة عسكرية خارج واشنطن.
ومن المتوقع ان تثير خطته الجديدة هذه الكثير من الانتقادات، خاصة من معارضيه الذين يزعمون ان ترامب يعتمد نوعا من النبرة العسكرية الأكثر شيوعا في الأنظمة الاستبدادية.