فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - الاخبار الدولية

الاخبار الدولية

سيئول وواشنطن تعتزمان تشديد الخناق على بيونغ يانغ
أعلن المكتب الرئاسي في سيئول أن الرئيسين الكوري الجنوبي مون جيه-إن والأمريكي دونالد ترامب اتفقا خلال اتصال هاتفي اليوم الأحد، على زيادة الضغط من خلال العقوبات على كوريا الشمالية.
وقال بارك سو-هيون المتحدث باسم البيت الأزرق في إفادة تلفزيونية، إن "الزعيمين اتفقا على تعزيز التعاون وفرض عقوبات أقوى على كوريا الشمالية حتى تدرك أن تصرفاتها الاستفزازية تؤدي إلى عزلة دبلوماسية وضغط اقتصادي أكبر".
وقال البيت الأزرق إن مون وترامب أدانا بشدة أحدث تجارب كوريا الشمالية الصاروخية واتفقا على تعاون البلدين مع المجتمع الدولي لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2375.
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في 15 سبتمبر تجربة صاروخية جديدة، فقد أطلقت صاروخا يعتقد أنه متوسط المدى، قطع مسافة نحو 2000 كيلومتر محلقا فوق شمال اليابان، قبل وقوعها في مياه المحيط الهادئ.
وجاء هذا الإطلاق بعد 4 أيام فقط من اعتماد مجلس الأمن الدولي لأحدث قراراته مشددا العقوبات ضد بيونغ يانغ.

 
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلقاء كلمة هي الأولى له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ما يراه مراقبون تحديا كبيرا في اختيار عباراته أمام قادة عالم غارق في النزاعات والاضطرابات والحساسيات.
فبعد ثمانية أشهر على دخول ترامب للبيت الأبيض، يلقي الثلاثاء خطابا في مقر الأمم المتحدة، ينبغي أن يتناول فيه القضايا الساخنة في العالم من كوريا الشمالية إلى بورما وفنزويلا، عارضا تصوّره لموقع الولايات المتحدة على الساحة العالمية.
ويقول بن رودز الذي عمل مستشارا للرئيس الأميركي باراك أوباما "إنه خطاب لا مثيل له، وفرصة فريدة للرئيس ليخاطب العالم كله".
ويشدد بن رودز الذي ساهم في كتابة خطابات أوباما الثمانية في الأمم المتحدة، على أهمية كلّ كلمة قائلا "أي جملة صغيرة من الخطاب يمكن أن تشير إلى توجّه جديد فتكون لها أصداء في الأوساط الدبلوماسية على مدى أشهر".
وفي ظل ما يعيشه العالم من انقسامات وحروب وتوترات، ستكون مهمة ترامب في الأمم المتحدة شديدة الحساسية.
فهو سيكون تحت المجهر في حديثه عن روسيا المُتّهمة بأنها تدخّلت في الانتخابات الأميركية لمصلحته، وأيضا حول قضايا المناخ التي أبدى حتى الآن تشكيكا فيها وسحب بلاده من اتفاقية باريس لمكافحة الاحتباس الحراري، فيما وتيرة الكوارث المناخية تشتد.
وإضافة لكل ذلك، سيتعيّن على الرئيس أن يبيّن وجهة نظره حول انعكاس شعاره الانتخابي "أميركا أولا" على السياسة الخارجية لبلده.
فهذا الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة لا يبدي كثير اهتمام بوزارة الخارجية، وهو اقترح تخفيض الميزانيات الدبلوماسية بما تقارب نسبته 30 %. وهو أيضا لم يتردد في وصف الأمم المتحدة قبل نحو عام بأنها "ناد يجتمع فيه الناس ويثرثرون ويمضون وقتا لطيفا".
لم تسنح حتى الآن فرص كثيرة أمام ترامب، وهو حديث العهد في السياسة بعدما عمل طويلا في تنظيم مسابقات ملكات الجمال، لإلقاء خطب ذي وزن.
وكان الخطاب الذي ألقاه لدى تنصيبه رئيسا، مفاجئا من حيث الأسلوب الحاد والنبرة العالية وهتافه "أميركا أولا وفقط أميركا". أما خطابه أمام الكونغرس بعد ذلك بأسابيع فقد فاجأ على العكس بنبرته المعتدلة.
من المفترض أن يدفعه الجو الجادّ في الأمم المتحدة إلى الالتزام بتلاوة النص الذي سيمرّ أمامه على شاشة... إلا في حال وقوع مفاجأة.
وستتجه الإنظار إلى ترامب أيضا لسماع ما إن كان سيذكر أيا من أسلافه في البيت الأبيض، وهو قلّما يذكر أحدهم، علما أن فرانكلين روزفلت الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة، كان له فضل كبير على تأسيس الأمم المتحدة.
وقدّم روزفلت في الرابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر من العام 1945، أي قبل أن يولد ترامب ببضعة أشهر، خطابا كانت له أصداء كبيرة، تحدّث فيه عن أهمية الدبلوماسية ودعا لإعطاء الأمم المتحدة "قوة جديدة وأدوارا جديدة".
وقال أيضا "إن تطوّر هذه المنظمة هو البديل الوحيد عن الحرب، والحرب لم تعد اليوم خيارا عقلانيا".
في العام 2009، اعتلى باراك أوباما منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مقدّما خطابا أعلن بين سطوره القطيعة مع سياسات جورج بوش.
وتحدّث يومها عن العداء لأميركا المنتشر في العالم، واقترح "فتح صفحة جديدة". وتحدّث أيضا عن الأمم المتحدة التي أسسها "رجال ونساء مثل روزفلت جاءوا من مختلف أصقاع الأرض".
لكن هذه المرة، تُطرح تساؤلات حول الأهمية التي سيوليها الدبلوماسيون لخطاب الرئيس الأميركي في الأمم المتحدة.
فإذا كان الفرق بين الخطاب المكتوب والخطاب العفوي أمرا معتادا لدى الرؤساء، إلا أن الأمر مع ترامب يأخذ منحى آخر. فسيل التغريدات التي يطلقها كل يوم، والتصريحات الرئاسية الرصينة التي تتبعها رسائل حادّة تشعل الجدل بين الأميركيين، تضع دونالد ترامب في موقع فريد بين أسلافه.
وترى فينشا لافلور التي عملت مع الرئيس السابق بيل كلينتون أن التتدي الكبير لترامب هو أن "العالم كله سمعه مرارا وهو يتحدث من دون ضوابط، وبات يعرف صوته الحقيقي"، وبالتالي فإن أي خطاب مكتوب بعناية سيدفع للقول "هل هذا فعلا ما يفكّر به ترامب؟".
 
أكد المرشد الأعلى للثورة في ايران آية الله علي خامنئي الاحد ان بلاده ستبقى "صامدة" امام ضغوط الولايات المتحدة التي تحاول تقويض اتفاقها مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي وسترد على اي "خطوة خاطئة" تتخذها بشأنه.
وأكد خامنئي في كلمة ألقاها اثناء حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط الامن الداخلي ان "ايران امة قوية، لن تخضع للضغوط ولن تنحني".
وأضاف ان "المسؤولين الاميركيين الفاسدين والكاذبين والمخادعين يتهمون الامة الايرانية بوقاحة...بالكذب، فيما الأمة الايرانية تتصرف بإخلاص وستواصل على هذا المسار إلى النهاية".
وتابع "على العدو أن يعلم ان القوة والغطرسة قد تلقى استجابة في أنحاء أخرى في العالم، لكن ليس في الجمهورية الاسلامية".
وغادر الرئيس الايراني حسن روحاني الاحد الى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث من المقرر ان يجري محادثات محورية بشأن الاتفاق حول البرنامج النووية الايراني المبرم في 2015.
ونص الاتفاق على تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على ايران مقابل الحد من برنامجها النووي.
وهدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالعودة عن الاتفاق فيما تبحث ادارته عن وسائل لاعلان عدم انصياع ايران لشروطه، رغم تصريحات اممية متكررة تؤكد تنفيذ طهران التزاماتها
وأكد خامنئي ان "الشعب الايراني يقف بصلابة واي حركة خاطئة لنظام الهيمنة بالاتفاق النووي ستواجه برد فعل الجمهورية الاسلامية".