فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - التقارير
التقارير

التقارير (2594)

خاص - وكالة الحدث الاخبارية
 
أكد مصدر مخول في وزارة الدفاع باتصال هاتفي مع وكالة الحدث الاخبارية ان" لا صحة للاخبار المتداولة حاليا في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات التلفزيونية المأجورة حول تعيين اللواء الركن ناصر الغنام قائد عسكري لمحافظة كركوك..
وكذب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه جميع الأخبار غير الرسمية والتي لاتصدر من الدوائر المعنية بها بما في ذلك خبر الغنام.
كما وضح المصدر ان أسباب نشر مثل هذه الأخبار يأتي تزامنآ مع ما يجري حول قضية استفتاء كردستان وتأزيم الموقف والذي بالتأكيد يصب في مصلحة بعض الأطراف التي تريد تأزيم وتأجيج الموقف اكثر .
 
 
دعت المملكة السعودية أكراد العراق الاربعاء الى العدول عن تنظيم الاستفتاء حول الاستقلال المقرر نهاية الاسبوع، محذرة من "مخاطر" قد تترتب على ذلك.
وقال مصدر مسؤول في تصريح نقلته وكالة الانباء الرسمية ان المملكة "تتطلع إلى حكمة وحنكة الرئيس مسعود بارزاني لعدم إجراء الاستفتاء الخاص باستقلال إقليم كردستان العراق، وذلك لتجنيب العراق والمنطقة مزيداً من المخاطر التي قد تترتب على إجرائه".
واضاف ان قرار المملكة جاء "انسجاماً مع المواقف الإقليمية والدولية بهذا الشأن"، و"تقديراً للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وما تواجهه من مخاطر وحرصاً منها على تجنب أزمات جديدة قد ينتج عنها تداعيات سلبية، سياسية، وأمنية، وإنسانية".
واعتبر ان هذه الازمات ستؤدي الى تشتيت "الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة بما في ذلك مكافحة التنظيمات الإرهابية والأنشطة المرتبطة بها"، داعيا الأطراف المعنية إلى "الدخول في حوار".
ينظم الاستفتاء في 25 ايلول/سبتمبر في الاقليم العراقي الذي يتمتع منذ 1991 بحكم ذاتي توسع بمرور الزمن.
وفي وقت سابق، طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اكراد العراق بالغاء الاستفتاء. وهددت ايران باغلاق حدودها مع اقليم كردستان العراق ووضع حد لكل الاتفاقات الامنية معه في حال أجرى الاستفتاء.
كما دعا البيت الابيض إقليم كردستان العراق إلى التخلي عن المشروع.
وبدات السعودية مؤخرا التقرب من بغداد، وقام مسؤولون من البلدين بتبادل الزيارات. وتتمتع طهران، الخصم الاكبر للرياض في المنطقة، بنفوذ كبير في العاصمة العراقية.

العراق: انتشار الشرطة في كركوك عقب اشتباكات دامية
كركوك (العراق) - قال سكان إن الشرطة انتشرت في مدينة كركوك بشمال العراق للحيلولة دون تطور اشتباك مميت إلى صراع عرقي قبل استفتاء مقرر على استقلال إقليم كردستان.
وترغب السلطات الكردية في إجراء الاستفتاء في 25 سبتمبر رغم معارضة من الحكومة المركزية في بغداد والسكان غير الأكراد بالإقليم.
وأقامت قوات الأمن الكردية والشرطة نقاط تفتيش في أنحاء المدينة بعد مقتل كردي في اشتباك مع حراس مكتب حزب سياسي تركماني في كركوك.
وقالت مصادر أمنية إن كرديين اثنين آخرين وحارس تركماني أصيبوا أيضا بجروح في الاشتباك الذي اندلع عندما مر أكراد في سيارات أمام مكتب الحزب التركماني احتفالا بالاستفتاء وهم يحملون الأعلام الكردية.
وأضافت المصادر أن القتيل الكردي والمصابين الاثنين كانوا من بين المشاركين في الاحتفال.
وتصاعدت حدة التوتر في المدينة بعد أن أقر مجلسها الإقليمي الذي يقوده الأكراد هذا الشهر إدراجها ضمن استفتاء تنوي حكومة إقليم كردستان بشمال العراق إجراؤه هذا الشهر.
وتقع كركوك خارج الحدود الرسمية لمنطقة كردستان، ويتنازع الأكراد والحكومة المركزية في بغداد على المدينة التي يسكنها عرب وتركمان وأكراد.
وسيطرت قوات البشمركة الكردية على كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها عندما انهار الجيش العراقي أمام تنظيم الدولة الإسلامية في 2014 مما حال دون سقوط حقولها النفطية في يد المتشددين.
وهددت الفصائل الشيعية العراقية المدعومة من إيران بطرد البشمركة من كركوك إذا أصر الأكراد على إجراء الاستفتاء.
ولم تبد السلطات الكردية أي دلالة على الإذعان رغم الضغوط الدولية المكثفة والتهديدات الإقليمية بإلغاء التصويت الذي تقول بغداد إنه غير دستوري ومقدمة لتقسيم البلاد.
وتخشى الأمم المتحدة والولايات المتحدة والقوى الغربية أن يصرف الاستفتاء الانتباه عن الحرب ضد تنظيم داعش الذي لا يزال يحتل أجزاء من العراق وسوريا.
وتخشى إيران وتركيا أن يشجع الاستفتاء الأكراد في بلديهما على السعي لإجراء مماثل.

قطر تحتجز مراكب صيد بحرينية في مياهها الإقليمية
الدوحة - أكدت قطر الثلاثاء إنها تحتجز 20 بحارا دخلوا مياهها الإقليمية على متن 15 مركب صيد بحريني، متهمة المنامة بمحاولة "اختلاق المشاكل" بعدما أعلنت البحرين عن عملية التوقيف دون أن تحدد موقع اعتقال البحارة.
وقال العميد الركن بحري علاء عبد الله سيادي قائد خفر السواحل البحريني إن السلطات القطرية احتجزت على مدى اليومين الماضيين ثلاثة قوارب بحرينية. ولم يورد التقرير مزيدا من التفاصيل عن طبيعة القوارب أو المكان الذي احتجزت فيه.
وأضاف سيادي إن احتجاز القوارب الثلاثة يرفع عدد القوارب التي تحتجزها قطر إلى 15 وعدد البحارة المحتجزين لديها إلى 20. وقال إن احتجاز بعض هذه القوارب يعود إلى عام 2009.
وأكد قائد خفر السواحل على "ضرورة الالتزام باتخاذ الإجراءات القانونية المقررة في هذا الشأن وفق ما تقضي به المعاهدات الدولية المتعلقة بالسلامة البحرية".
ولفت سيادي، إلى أن "قيادة خفر السواحل تتابع إجراءاتها اللازمة للإفراج عن القوارب والبحارة المذكورين".
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية القطرية ان "احتجاز مراكب الصيد التي دخلت المياه القطرية ليس بإجراء جديد، فقد جرت العادة بأن يتم الحصول من قبلهم على تعهد بعدم الصيد في المياه القطرية"،
واضاف أنه "في حال ثبت تكرارهم لذلك وعدم التزامهم بتعهداتهم فتتم إحالتهم إلى الجهات المختصة ويتم الإفراج عن البحارة في غضون ثلاثة أيام على أن يتم احتجاز السفن فقط إلى حين صدور قرار المحكمة".
وشدد المصدر على أن قطر "لا تقبل بأن يتم المساس بسيادتها على الحدود البحرية".

لقاء علني بين السيسي ونتنياهو لإحياء عملية السلام
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن اللقاء شهد بحث سبل إحياء عملية السلام، حيث أكد السيسي "الأهمية التي توليها مصر لمساعي استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لحل الدولتين والمرجعيات الدولية ذات الصلة".
وأضاف يوسف أن الرئيس المصري "ثمن جهود ادارة الرئيس ترامب في هذا الشأن"، مشيرا إلى "ما ستسهم به التسوية النهائية والعادلة للقضية الفلسطينية في توفير واقع جديد بالشرق الأوسط تنعم فيه جميع شعوب المنطقة بالاستقرار والأمن والتنمية".
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب من جانبه "عن تقديره لدور مصر الهام في الشرق الأوسط وجهودها في مكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة"، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وجاء اللقاء بين السيسي ونتنياهو بحضورسامح شكري وزير الخارجية المصري، وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة، واللواء عباس كامل مدير مكتب رئيس الجمهورية.
وإن" اللقاء استغرق 90 دقيقة وهو الأول العلني بين الزعيمين الذين التقيا سرا مرتين منذ 2016 ويتحدثان هاتفيا بشكل دوري".
ونقل عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن "النقاشات تناولت المشاكل في المنطقة، وأعرب السيسي عن استعداده للمساعدة في تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والمنطقة".

سو تشي تعلن استعداد بلادها تنظيم عودة اللاجئين الروهينغا
نايبيداو (بورما) - توجهت الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي الثلاثاء إلى المجتمع الدولي قبل ساعات من افتتاح الجمعية العامة للأمم الأمتحدة، معلنة أن بلادها "مستعدة" لتنظيم عودة أكثر من 410 آلاف لاجئ من المسلمين الروهينغا الذين فروا إلى بنغلادش، لكن من دون تقديم حل ملموس لما تعتبره الأمم المتحدة تطهيرا إتنيا.
وقالت سو تشي في كلمة متلفزة في البرلمان بالعاصمة نايبيداو في أول مداخلة لها بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الاضطرابات في غرب البلاد "نحن مستعدون لأن نبدأ التحقق" في هويات اللاجئين بهدف تنظيم عودتهم.
وأوضحت أن "بورما ستستقبل من تعتبرهم لاجئين من دون أي مشكلة مع ضمان الحفاظ على أمنهم بالإضافة إلى حصولهم على المساعدات الإنسانية".
إلا أن الشروط التي تفرضها بورما على الروهينغا صارمة جدا اذ ان هؤلاء لا يملكون أي مستند لإثبات إقامتهم منذ عقود في البلاد.
وينشط الرأي العام البورمي إثر الانتقادات الدولية حول مصير أكثر 410 الاف من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش بعد أن فروا من ولاية راخين في غرب بورما حيث يقوم الجيش بحملات عسكرية ردا على هجمات المتمردين الروهينغا منذ 25 آب/أغسطس. وتحدثت الامم المتحدة عن "تطهير اتني".
ووجهت سو تشي "رسالة دبلوماسية" إلى الأمة أمام السفراء في نايبيداو، بعد أن واجهت انتقادات لاذعة لصمتها وبرودتها طوال الأزمة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع. ودعت إلى إنهاء الانقسامات الدينية في بورما بين الأكثرية البوذية والأقلية المسلمة.
وقالت سو تشي في خطابها الخالي من كلمة "روهينغا" المحظر استخدامها في بورما، "نشعر بالحزن الشديد لآلام الأشخاص العالقين في الأزمة"، مشيرة إلى المدنيين الذين فروا إلى بنغلادش وايضا إلى البوذيين الذين هربوا من قراهم في المنطقة.
ومضت تقول "لا نريد ان تكون بورما منقسمة حول المعتقدات الدينية"، في الوقت الذي تتعرض فيه لانتقادات شديدة لمماطلتها في وجه التيار القومي البوذي القوي، الذي يعتبر المسلمين بمثابة تهديد للهوية الوطنية.
وتوجهت سو تشي إلى الجيش الذي قدمت له دعمها الثابت حتى الآن، رغم الاتهامات بارتكابه انتهاكات تحت غطاء إجراء عملية مكافحة الإرهاب. وقالت إن "قوات الامن تلقت تعليمات" من أجل "اتخاذ كل الاجراءات لتفادي الأضرار الجانبية واصابة مدنيين بجروح"، مضيفة "نندد بكل انتهاكات حقوق الانسان".

وتعهدت سو تشي العام الماضي، على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالدفاع عن حقوق هذه الأقلية التي تعتبر واحدة من الأقليات الأكثر اضطهادا في العالم ووعدت ب"مواجهة الأحكام المسبقة والتعصب".
"سياسة النعامة"
اعتبرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء أن سو تشي تمارس "سياسة النعامة" تجاه "الفظائع" التي ترتكب في ولاية راخين.
وأشارت إلى أن "هناك أدلة دامغة تثبت أن قوات الأمن تورطت في حملة تطهير إتني" آسفة لعدم تنديد الزعيمة البورمية الحائزة جائزة نوبل للسلام في خطابها الثلاثاء، بدور الجيش في هذه الاضطرابات.
وقالت سو تشي أن منذ 5 سبتمبر "توقفت المعارك وانتهت عملية التطهير التي قام بها الجيش".
ردّ العضو في منظمة "هيومن رايتش واتش" فيل روبرتسون من جهته، على كلام سو تشي عبر إبراز صور ملتقطة من الأقمار الصناعية تظهر أن "الدخان لا يزال يتصاعد من ولاية راخين" مضيفا "لا يبدو أن كل شيء انتهى في 5 سبتمبر". وكررت المنظمة دعوتها إلى الأمم المتحدة فرض عقوبات على بورما.
وكرّر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الإثنين موقفه من نيويورك "أحد لا يريد مشاهدة عودة النظام العسكري (في بورما)، لذلك من المهم أن تقول سو تشي والحكومة المدنية بوضوح إن هذه الانتهاكات يجب أن تتوقف".

ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ "مهمة انتحارية"
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن زعيم كوريا الشمالية يقوم بــ "مهمة انتحارية" ،.
كما هاجم الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بشدة كوريا الشمالية من على منصة الأمم المتحدة واصفا نظامها بأنه "شرير" وتوعد "بتدمير كامل" لهذا البلد فى حال هدد نظام بيونج يانج الدول المجاورة له.
وأعتبر الرئيس الأمريكى، فى أول خطاب يلقيه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة التى بدأت اعمالها الثلاثاء، ان الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ اون انطلق فى "مهمة انتحارية". وقال ترامب "الولايات المتحدة لديها قوة كبرى وتتحلى بالصبر لكن اذا اضطرت للدفاع عن نفسها او عن حلفائها، فلن يكون امامنا من خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل"

مناورات عسكرية تركية على الحدود مع العراق
انقرة - أعلنت القوات المسلحة التركية أمس الاثنين بدء مناورات عسكرية على الحدود العراقية قبل أسبوع على موعد استفتاء حول الاستقلال في اقليم كردستان العراق تعارضه أنقرة.
وقال الجيش التركي في بيان ان "عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة الحدودية تتواصل بالتوازي مع التمارين".
وسينظم الاستفتاء في 25 سبتمبر في الإقليم العراقي الذي يتمتع منذ 1991 بحكم ذاتي توسع بمرور الزمن.
وتعارض انقرة التي تواجه تمردا كرديا في مناطقها الجنوبية الشرقية، بشدة تنظيم الاستفتاء.
وقال شهود انهم رأوا ما يصل حتى مئة آلية عسكرية من بينها دبابات تنتشر عل الحدود العراقية في وقت مبكر من يوم أمس ألاثنين.
وكررت تركيا عدة مرات معارضتها للاستفتاء محذرة من انه "سيكون له ثمن".
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعتبر ان الاستفتاء سيكون "خطأ" مشيرا إلى ان مجلس الأمن التركي سيعقد اجتماعا في 22 من الشهر الحالي للتباحث في الموضوع.
كما أعلن اردوغان انه سيجري محادثات مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المعارض ايضا للاستفتاء وذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتخشى تركيا التي تقيم علاقات تجارية جيدة مع اربيل من تبعات اقامة دولة كردية على حدودها.
وكانت الأمم المتحدة اقترحت التوصل بحلول ثلاث سنوات إلى اتفاق بين كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد حول وضع هذا الإقليم الذي يحظى بحكم ذاتي، لقاء إرجاء موعد الاستفتاء حول الاستقلال.

الحمدالله قريبا في غزة بعد حل حماس لجنتها
غزة - أعلن مسؤول فلسطيني أن رئيس الوزراء رامي الحمدالله ينوي زيارة قطاع غزة قريبا جدا.
جاء ذلك غداة موافقة حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي كانت شكلتها لإدارة القطاع.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث للصحافيين في رام الله أن الحمدالله ينوي زيارة قطاع غزة ولقاء مسؤولين من حماس.
وأضاف شعث “ننتظر الخطوات الأولى على الأرض. نرغب في أن نرى حماس تستقبل الحمدالله وكافة أبواب الوزارات مفتوحة”.
وفي وقت سابق دعت حماس الحكومة الفلسطينية إلى الإسراع باستلام مهامها في قطاع غزة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي “إن المطلوب من رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح السماح فوراً لحكومة الحمدالله بتحمل مهامها ومسؤولياتها كافة في غزة دون تعطيل أو تسويف”.
وأضاف “على أبومازن (الرئيس عباس) اتخاذ خطوة عاجلة بإلغاء جميع قراراته وإجراءاته العقابية ضد أهلنا في القطاع”.
ورأى في عدم سرعة توجه الحكومة إلى قطاع غزة “أمرا غير مبرر”، قائلا “نحن نصرح بشكل مباشر لا مبرر لحركة فتح إلى الآن في ألا تطبق ما تم إعلانه في القاهرة برعاية مصرية”.
وأضاف أن ذلك تضمن “إعلان حماس حل اللجنة الإدارية وقدوم الحكومة إلى قطاع غزة والموافقة على الانتخابات”.
وتابع قائلا “ولكن ما بين هذه وتلك لا بد أن يتقدم أبومازن خطوة إلى الأمام تكشف عن حسن النوايا وهي إلغاء كافة الإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة”.
واتخذ الرئيس الفلسطيني سلسلة من الإجراءات الاقتصادية خلال الفترة الماضية شملت التوقف عن دفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، إضافة إلى تخفيض نسبة مساهمة السلطة في ثمن الكهرباء التي تزود بها إسرائيل غزة فضلا عن إلى إحالة الآلاف من الموظفين إلى التقاعد الإجباري.
وتعهد الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة بإلغاء هذه الإجراءات فور حل حركة حماس للجنة الإدارية التي شكلتها في قطاع غزة وهي بمثابة حكومة ظل وتمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام مهامها بشكل كامل في القطاع.

تقارب الرياض مع بغداد وأربيل يزيل الصعوبات أمام وساطتها في أزمة الاستفتاء
أربيل - دخلت السعودية على خط الأزمة بين العراق وإقليم كردستان وعرضت الوساطة على الطرفين بخصوص قضية الاستفتاء، مستفيدة من انفتاحها على الحكومة العراقية في الأشهر الأخيرة، في خطوة تعكس دورا متناميا للدبلوماسية السعودية على المستوى الإقليمي، وربما تمثل حلا عجز المحيط الإقليمي عن توفير شروطه.
وأعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق،أن السعودية أبدت استعدادا للتوسط وتهيئة الأجواء لإجراء حوار بين بغداد وأربيل. وجاء ذلك في بيان عقب لقاء وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، برئيس الإقليم مسعود البارزاني. وبحسب البيان، فإن السبهان، عبّر عن “استعداد بلاده للتوسط وتهيئة أجواء المباحثات لمعالجة المشاكل بين الإقليم وبغداد”.
ورأى مراقبون عراقيون أن التحرك الدبلوماسي السعودي يعكس جانبا من جوانب السياسة السعودية العليا التي بدأت الرياض ممارستها في العراق منذ زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد في فبراير الماضي.
ولفت هؤلاء إلى أن الرياض تسعى لملء فراغ إقليمي كبير لسحب فتيل الأزمة المشتعلة مع إقليم كردستان، مقارنة بمواقف طهران وأنقرة وحتى بغداد التي تتسابق على التلويح بالحل العسكري لإجبار رئيس الإقليم مسعود البارزاني على إلغاء الاستفتاء المقرر الاثنين القادم.
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، إن حيدر العبادي طلب رسميا تعليق خطط إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان وأن المحكمة الاتحادية العليا وافقت على طلب العبادي “بشأن عدم دستورية إجراء انفصال أي إقليم أو محافظة عن العراق”.
وبإمكان الرياض التعويل على علاقاتها الممتازة مع أربيل، فضلا عن علاقتها المتطورة مع رئيس الوزراء حيدر العبادي. وقد ذكرت رئاسة الإقليم في البيان أن البارزاني أكد للوزير السعودي على “استمرار وتطوير علاقات الصداقة العريقة بين السعودية والإقليم”.

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 186