فيس بوك

الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 19:23

مناورات 'النجم الساطع' تستأنف على وقع توتر بين واشنطن والقاهرة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

مناورات 'النجم الساطع' تستأنف على وقع توتر بين واشنطن والقاهرة

القاهرة - استأنفت الولايات المتحدة مناورات النجم الساطع مع مصر،امس الأحد ولمدة 10 أيام، وسط خلافات سياسية بسبب قرار الكونغرس الأميركي مؤخرا، تخفيض المساعدات الاقتصادية والعسكرية المقدمة إلى القاهرة.

وجاء التدريب المصري الأميركي المشترك في قاعدة محمد نجيب العسكرية على البحر المتوسط، في وقت يجري فيه الجيش المصري مناورات في روسيا بعنوان “حماة الصداقة – 2017”، ما يشي بأن القاهرة تريد أن تظهر التوازن في علاقاتها مع كل من واشنطن وموسكو في مجال التعاون العسكري.

ويساهم تدريب النجم الساطع في تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين، وتنظر واشنطن إلى القاهرة باعتبارها صاحبة دور ريادي في مكافحة الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط.

وكان أول تدريب عسكري مصري أميركي جرى في عام 1981، ثم توسع ليصبح تدريبا نصف سنوي، أشهرها مناورات النجم الساطع عام 1999 وشملت 7 آلاف جندي من 11 دولة، وأوقفها الرئيس باراك أوباما في عام 2013 بذريعة سقوط قتلى على يد قوات الأمن المصرية بعد عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ثم فض اعتصامين تابعين للجماعة في 14 أغسطس 2013.

وتأتي مناورة النجم الساطع في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن والقاهرة حالة من التوتر، إثر قرار الكونغرس في 24 أغسطس الماضي، تخفيض 295 مليون دولار من قيمة المساعدات المقدمة لمصر.

وبرّرت الإدارة الأميركية الإجراء بسبب البطء في تحسين ملف حقوق الإنسان واستمرار التضييق على الحريات الشخصية وعمل الجمعيات الأهلية، وهو ما دفع وزارة الخارجية المصرية إلى التلويح بأن هذا الإجراء من شأنه أن يؤثر على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

ويرى البعض من المراقبين أن عودة التدريبات العسكرية، وإن كانت تعكس رغبة واشنطن في تطوير العلاقات على الصعيد العسكري، لكن ذلك لا يعبر عن أن الجانب السياسي يريد أن تكون العلاقة مع الإدارة المصرية بنفس المستوى.

وقال مهدي عفيفي، المحلل السياسي وعضو الحزب الديمقراطي الأميركي سابقا، على مصر أن تدرك أن الولايات المتحدة تتعامل مع كل ملف كإدارة مستقلة، ولا يعني التقارب العسكري أن الأمور ممتازة على الصعيد السياسي، فمثلا هناك عقوبات أميركية على روسيا، وفي نفس الوقت هناك تنسيق بشأن الملف السوري.

وأضاف عفيفي، الموجود في القاهرة حاليا، من مصلحة القاهرة أن تظل علاقاتها العسكرية مع واشنطن بعيدة عن الخلاف السياسي مع الكونغرس والبيت الأبيض حول أي من الملفات الأخرى، ولا يجب أن يتم الترويج لكون التقارب العسكري هو إعادة للعلاقات إلى ما كانت عليه.

وبرر ذلك بأن “واشنطن لها أولويات، وترى أن التعاون العسكري مع مصر في صدارة اهتماماتها لتعاظم الإرهاب والهجرة غير الشرعية والتهديدات الإقليمية، وترى أنها عنصر قوي في كل هذه الملفات ولا غنى عنها”.

 

 

قراءة 41 مرات