فيس بوك

الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 20:02

ماذا سيكتب التاريخ عن القديس فؤاد معصوم وجينات الأنفصال؟!

كتبه انمار نزار الدروبي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

نعلم جيد ان القضية الكردية لم تكن قضاء وقدر على العراق بل هي مخطط استعماري بأمتياز مؤداه صراع مرير ولعقود من الزمن بين بغداد وكوردستان!!

حقا الرئيس معصوم حالة أستثناء في التاريخ المعاصر!

ياترى ماهو رأي السيد معصوم في قضية أنفصالستان؟!

هل يوجد رئيس جمهورية أو ملك أو إمبراطور على كوكب الكرة الأرضية يرضى على نفسه، منصبه وشعبه أن يسرق جزء من تراب وطنه ويأخذ جانب الصمت.. لأن حتى الحرامية الذين إذا اغتصبوا أرضا لم يفرطوا بها ؟!

هل ستلعب جينات الأنفصال التي انتقلت وحسب الموروث التاريخي إلى قادة الكرد دورا في بقاء  القديس معصوم متفرجا؟!

 السيد معصوم حاول ان تغادر  مصطبة الاحتياط وتنزل الحلبة ؟!

 ماذا سيكتب التاريخ عن مايسمى  رئيس جمهورية العراق هو يشهد هذه الأيام سيناريوهات تقسيم البلد الذي كتبه كيسنجر والمخابرات العالمية وأبطاله اليوم الأحزاب والقوى الكردية؟!

أم سيفاجئنا السيد معصوم بكسر الاستعصاء على الاستبدادية الكردية؟!

السيد معصوم .. قضية انفصال كردستان ستكون بمثابة  بركان هائج يلقي بحممه على العراق العظيم وثورة من المشاكل المدمرة التي تم هندستها وتنظيمها مسبقا في صالون موشي ديان ومناحين بين!!

الراهب معصوم.. ماهذه المبالغة في الصمت والسكوت وإلى متى تستمر وانت رئيس الجمهورية في  حالة كتم الأنفاس والوقوف عاجزا أمام مثل هذه القضايا المصيرية؟! 

أرجوك لاتسير في طريق تقسيم الوطن ولاتكون جزءا من مؤامرة خارجية لبيع الأرض وهدر حقوق العراق التاريخية، بل يجب ان تكون الجدار الصلب الذي لايسمح لكردستان أن تصبح خنجرا في صدر العراق وعروبته. 

السيد معصوم.. لاتدع الصفقة تمر بسلام وحاول أن تنتفض بكل شراسة كي تبدد أحلام تل أبيب في تدمير وتقطيع أوصال بلاد وادي الرافدين، لأنك الأن أمام مفترق طرق واذا لن تسعى للوقوف ضد كل هذه المؤمرات على العراق، سيسجل التاريخ أن فؤاد معصوم أول رئيس جمهورية وافق على تقسيم العراق، لو حدث هذه لاسامح الله.. هل ستكلمنا حضرتك مستقبلا عن تقديس الأرض والدفاع عن العراق واجب وطني؟! 

أن قضية تقسيم العراق وتحويله إلى مزارع خاصة وكمباودات للأغنياء أصحاب السلطة والنفوذ تدخل وبشكل غير قابل للنقاش في مسار الخيانة العظمى التي لايقبل بها حتى يهوذا الاسخريوطي.

قراءة 106 مرات