فيس بوك

الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 03:22

المشاركة السياسية للمراة الكردية فى ظل التحولات السياسية والديمقراطيه

كتبه زينب الاركوازى
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

لايخفى ان المراة الكرديه حصلت على مكاسب عديدة بعدانتفاضة عام 1992،حيث اصبحت قضية المراة فى مقدمة مشروع الحكومة الكردية ومن اولوياتها ، وبعدتحررها من قيودالنظام البعثى وسياسته الدكتاتوريه وماعانته المراة  من قمع وارهاب .

وفى ضؤالتحولات الديمقراطيه والسياسية فى الاقليم اصبحت  لقضية المراة اهميتهامن حيث تعزيزمشاركتهافى المجال  السياسى ومختلف محافل الحياة.

وتتميزالمرأة الكردية فى هذه المكاسب على بعض مثيلاتها بعد انتفاضة اذارمن خلال فسح المجال لها لمشاركة اوسع اسوة بالرجل وتطلعاتهالمستقبل افضل ودعوتهاللمساوات والحرية وتحررها من قيودالمجتمع الذكورى .

وتتمثل  المشاركة السياسية للمراة الكردية من خلال انخراطهاللعمل فى منظمات المجتمع المدنى       ومطالبتها بالمساوت، وعملهاالسياسى فى صفوف الاحزاب السياسية والتنظيمات  والسلك العسكرى ، 

كماان  المراة الكردية اثبتت دورهاوحضورها الفعال من خلال مشاركتها فى معارك التحريرضدالتنظيمات الارهابية  (داعش)و من خلال تطوعها فى صفوف البيشمركة .

وحرى بناان لاننسى دور المقاتلات الكرديات اللواتى سجلن اروع البطولات والانتصارات فى الخطوط الاماميه، بتحرير كؤبانى وسنجار فهؤلاء المقاتلات اصبحن مثلا يقتدى بهم ولفتن بشجاعتهن انظارالعالم .

وعلى الرغم من ذلك فالمراة الكردية تتطلع الى مشاركة يرضى طموحهاومطالبتها بحقوقهالمشاركة اوسع فى المحفل السياسي .

فهى تطالب بمناصب اعلى وفرص اكثروتطلعات للنهوض بقدراتها التى لايستهان بها على مرالتاريخ .

وعن نسبة مشاركة النساء الكرديات فى برلمان كردستان فهى تفوق ال25%ومقارنة بنسبة وجود المراة فى برلمان العراق والشرق الاوسط  فالمراة فى الاقليم اجتازت نسبة الكوتاالتى حددهاقانون اقليم كردستان منذعام 2009وحصلت على نسبة 30%من حصتها فى البرلمان ونود ان نشير الى ان المراة الكردية استطاعت ان تكسر حاجزالصمت وذلك بحصولها على 34مقعدانيابيا من اصل (111)مقعدفى العام 2013من خلال الانتخابات النيابيه الاخيرة .

فى الدورة الاولى للبرلمان بين العامين (2005-1992)كانت حاصة المراة ال7%فقط بينما فى الدورة الثانيه مابين العامين (2005-2009)شكلت نسبة 25%،وهذه التحولات فى حياة المراة جاءت نتيجة الفكرالكردى الحرووالنظام الديمقراطى ومن منطلق ايمان القضية الكرديه بدورالمراة وقضيتها وكونهاتشكل نصف المجتمع ،لذلك حرصت حكومة اقليم كردستان على ابرازدورالمراة ليس فى مجال السياسة فحسب وانما فى مجالات متعددة .

اصبحت المراة الكردية اكثروعياوادراكا لنيل حقوقها حيث استطعن نساءناشطات ان تقدن حملات مدافعه وتظاهرات وتجمعات استنكاريه من اجل الدفاع عن قضيتها وايضا من خلال الانخراط فى المنظمات النسوية 

ومشاركتها لفعاله فى التظاهرات الجماهيرية وممارسة ضغوطات على الحكومة وايضا اجراء تعديلات فى قوانين عديدة فى الاقليم .

وان النظرة المنفتحة للمراة والايمان بقدراتها كان العامل الرئيسى فى منحها القيادة فى كل زمان ومكان .

ان فى معالجتنا لقضية المراة الكردية ومشاركتها فى المحافل السياسية يجب ان ننظراليها كقضية مجتمع وليس نصف مجتمع .

فالمراة الكردية وعلى مرالعصور كانت قوية وتشرف على تربية ابنائهاوايضا سجل التاريخ نضال نساء كرديات  قبل وبعد الانتفاضه ،ولكن مانود ان نشيراليه هواحترام حقوق المراة وارادتها فى كردستان على الرغم من العقبات التى تعترض طريقهاونظرة المجتمع الدونية وفى بعض الاحيان غض النظرعن منح المراة فرص تتوافق مع قدراتها .

فالمراة الكردية تطمح ان تكون رئيسة اقليم ونائبة رئيس اورئيسة برلمان وهى تستحق هذه  المراتب لانهاعلى الصعيدالسياسى  اثبتت حضورها .

لوعدنابذاكرة التاريخ الى العام 1959نجدان اول قاضية كانت زكية اسماعيل حقى وتقلدت مناصب اخرى فيمابعد.

وكان للمراة نصيب للمشاركة فى كتابة مشروع مسوداقليم كردستان من ضمن (19)عضو فى اللجنه كانت امراة واحدة عضوة وهذا مالايرضى المراة وطموحها .

امافى الدورة الثانية لبرلمان كردستان من ضمن (14)لجنة دائمية فقط كانت حصة رئاسة اللجنة لامراتين فقط ،

وفى الدورة الثالثه لبرلمان كردستان منحت رئاسة لجنة الدفاع عن حقوق الانسان لامراة بينما تتولى اثنين من النساء رئاسة كتلتين من الاحزاب داخل البرلمان .

ورغم المكاسب التى حققتها المراة على الصعيد السياسى الاانها لازالت تناضل من اجل تحقيق طموحها وحقوقها المشروعه والدفاع عن قضيتها ايمانامنها بان المراة كيان لايتجزا عن المجتمع وبانها لاتقل عن الرجل من حيث القدرات الا انها تختلف عنه جسديا اى من الناحية الفسلجيه ،وبانها على مرالعصور كان لهادوربارز ومشاركتها فى التنظيمات السياسية فى فترة النضال الكردى ولاتزال تبحث عن هويتها فى الوصول الى اعلى المراتب فهى تستحق ان تكون وزيرة ورئيسة وسفيرة . بل تريد الحصول على المزيد، وصولاً إلى المساواة المطلقة مع الرجل.

قراءة 198 مرات