فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - وكالة الحدث الاخبارية
وكالة الحدث الاخبارية

وكالة الحدث الاخبارية

العراق: تظاهرة ضخمة غداً تطالب بتعديل قانون الانتخابات
أكد رئيس لجنة التظاهرات في «التيار الصدري» إبراهيم الجابري أمس التحضير لتنظيم تظاهرة شعبية في بغداد احتجاجاً على طريقة اختيار أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات بالتزامن مع جلسة البرلمان المقرر عقدها غداً، ورجح إمكانية تأجيل التظاهرة في حال عدم عقد الجلسة.
وقال الجابري في تصريح صحافي إن «تظاهرة ستعقد الاثنين بالتزامن مع جلسة البرلمان التي ستعقد لمناقشة مسألة مفوضية الانتخابات»، لافتاً إلى أن «التظاهرات ستستمر حتى الاستجابة لمطالب الشعب العراقي». وأضاف أن «التظاهرة سيتم تأجيلها في حال أرجأ مجلس النواب جلسته إلى يوم آخر».
وكان البرلمان قرر في وقت سابق، تمديد عمل مفوضية الانتخابات شهراً واحداً، قبل أن يرفع جلسته إلى يوم غد.
ودعا «التيار الصدري» أنصاره إلى وقفة احتجاجية مليونية في المحافظات العراق كافة، تزامناً مع جلسة البرلمان التي من المقرر أن تناقش قانون الانتخابات والمفوضية.
ودعا مكتب التيار الصدري في بغداد إلى «تنظيم وقفة احتجاجية مهمة في محافظات العراق، من أجل تجديد المطالبة بتعديل قانون الانتخابات وتغيير مفوضيتها».
وكانت اللجنة الشعبية المركزية لتظاهرات «التيار الصدري» دعت اخيراً، إلى تظاهرات جديدة في ساحة التحرير ببغداد وبقية محافظات العراق، ضد من وصفتهم بـ «ساسة الفساد ونهج المحاصصة المقيت».
وأكد القيادي في «التيار الصدري» أمير الكناني من جهته، أن قوى سياسية ممثلة بدولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة استطاعت تشكيل تكتل بغياب الكتل الأخرى لتمرير تعديل قانون الانتخابات.

واشنطن ترحب بتحسن العلاقات السعودية - العراقية
أكدت الولايات المتحدة أهمية ما تشهده العلاقات السعودية- العراقية من تطور، إلى جانب التحسن الكبير في مبادرات ديبلوماسية بين العراق والأردن والكويت، ودعم هذه الدول إعادة الإعمار في العراق لمرحلة ما بعد «داعش». ورحب مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي ضد «داعش»، برت ماكغورك، بما بدر عن وزيري خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير، والعراق إبراهيم الجعفري في اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف الدولي، والذي استضافه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في نيويورك الجمعة.
وأوضح ماكغورك في لقاء صحافي أن «ما سمعناه من الوزيرين الجبير والجعفري مهم جداً حول تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين، وهذا تغيّر أساسي مهم رأيناه أخيراً، وإحدى ترجماته فتح معبر حدودي بين العراق والمملكة العربية السعودية، والاستعداد حالياً لفتح معبر آخر، وبدء الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين».
وأشار ماكغورك إلى وجود العديد من المبادرات الثنائية بين الرياض وبغداد «منها فتح طريق تجاري بين البحر الأحمر ومحافظة الأنبار التي كانت تحت سيطرة داعش، وهو أمر يدعو إلى الترحيب». وأشار ماكغورك إلى أن الكويت أبلغت وزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف ضد «داعش» أنها «ستستضيف مؤتمراً لإعادة إعمار العراق مطلع العام المقبل»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «ستتأكد من أن يكون هذا المؤتمر ناجحاً، وسنجري اتصالاتنا بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي» لهذا الغرض. وقال إن الأردن أيضاً أعاد فتح المعبر الحدودي مع العراق بعد ثلاث سنوات من إغلاقه، «وهو طريق مهم للحركة التجارية» بما يصل إلى مليار دولار.
وفي شأن استفتاء كردستان العراق، حذر المسؤول الأميركي من أن «الاستفتاء يحمل الكثير من الأخطار، وتبعاته ستكون أمراً لا تستطيع الولايات المتحدة أن تسيطر عليه، وهو أمر ينطوي على أخطار عديدة».
وقال ماكغورك إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث مسألة الاستفتاء خلال لقائه الثنائي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نيويورك «وسنواصل العمل مع كل الأطراف في شأنه، لأن هناك عدداً من الأفكار على الطاولة الآن».
وقال ماكغورك إن الولايات المتحدة أعدت «خطة لإعادة الاستقرار» لمرحلة ما بعد داعش في الرقة وشمال سورية «لتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم» تتضمن نزع المتفجرات والألغام وتأمين المياه والكهرباء والمراكز الطبية»، مشيراً إلى أنها نشرت أيضاً «ديبلوماسيين أميركيين من خبراء التنمية» في مناطق سورية منذ ثلاثة أشهر.

بارزاني يرجئ «كلام الاستفتاء» إلى غد وعرب كردستان يستعدون للمشاركة
أرجأ رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إلى غد (الأحد)، مؤتمراً صحافياً كان مقرراً عقده صباح اليوم في شأن «استفتاء الاستقلال» المزمع أجراؤه بعد غد، فيما قال الناطق الرسمي باسم عشائر نينوى الشيخ مزاحم الحويث في تصريح إن حوالى 300 ألف من أبناء العشائر العربية في أقليم كردستان العراق سيشاركون في الاستفتاء.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس وزراء كردستان العراق إن «المؤتمر الصحافي (لبارزاني) سيعقد غداً (الأحد)، وسيتم الإعلان عن المكان والزمان لاحقاً».
يتزامن ذلك مع توجه وفد من حكومة إقليم كردستان إلى بغداد اليوم لإجراء حوار مع الحكومة العراقية، بحسب مسؤول كردي.
وقال هوشيار زيباري أحد كبار مستشاري بارزاني، إن الوفد سيناقش عملية الاستفتاء، لكن الاستفتاء سيمضي قدماً. وأضاف أن المحادثات مع بغداد ستجري قبل الاستفتاء وخلاله وبعده.
ويتعرض بارزاني لضغوط وتحذيرات دولية متزايدة للعدول عن رأيه وتأجيل الاستفتاء، فيما يؤكد الأكراد أن فوز معسكر الـ«نعم» في الاستفتاء لا يعني إعلان الاستقلال، بل سيكون بداية حوار مع بغداد حيال الخلافات النفطية والمالية.
إلى ذلك، قال الحويث إن «العرب في المناطق المتنازع عليها منذ عام 2003 طالبوا بانضمام مناطقهم إلى إقليم كردستان بعد تحريرها مما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، إذ أجرى شيوخ العشائر العربية في غرب دجلة وسهل نينوى ومخمور بين العامين 2006 و2007 لقاءات مع ممثل الأمين العام للامم المتحدة في العراق آنذاك ستيفان دي ميستورا في هذا الصدد»، مشيراً إلى أنهم «التقوا أيضاً رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في سحيلة في عام 2015 وقدموا طلب انضمام مناطقهم الى كردستان».
وأوضح أن «العرب الموجودين في المناطق المحررة يتراوح عددهم بين 250 ألفاً و300 ألف شخص، وهم مشمولون بالاستفتاء وسيشاركون فيه»، داعياً «أبناء العشائر العربية النازحين واللاجئين وأبناء العشائر العربية في نينوى من أهالي المناطق المشمولة بالاستفتاء، الى المشاركة في التصويت لمصلحة استقلال كردستان والتوجه إلى أقرب مراكز التصويت سواء في الموصل أو داخل المخيمات أو في المحافظات التي يسكنون فيها أو الدول التي يقيمون فيها وتقرير مستقبلهم بالتصويت بنعم».
وأكد الحويث أن «من تبقى من النازحين سيعادون بعد التصويت، إلى مناطقهم حسب الضوابط إذ شكلت لجنة خاصة لهذا الغرض، فيما عاد كثير من العوائل خلال الاشهر الماضية الى قرى غرب دجلة وسهل نينوى ومناطق مخمور التي حررتها قوات البيشمركة وتوفر لها الحماية».
وأشار إلى «تشكيل لواء خاص وجديد من أبناء مختلف العشائر العربية تابع للبيشمركة في إقليم كردستان العراق أطلق عليه اسم لواء (غرب دجلة) ويضم مقاتلين من أبناء العشائر العربية الموجودة في زمار وربيعة والعياضية وجزء من قضاء سنجار»، لافتاً إلى أن «اللواء الذي شكل بطلب مقدم من العشائر العربية إلى رئيس الإقليم يتألف من ألفي مقاتل».

أميركا تحذّر من الالتفاف على جهود الأمم المتحدة في ليبيا
حذّرت الولايات المتحدة الذين يسعون إلى الالتفاف على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا، من مغبة حجب الدعم عنهم، بعد أن رحبت بإعلان الموفد الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة خريطة طريق من أجل المصالحة السياسية في ذلك البلد المضطرب الأربعاء الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً ، أثنت فيه على «التواصل المكثف من جانب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة مع القادة الليبيين»، داعيةً كل الليبيين إلى دعم جهود الوساطة والمشاركة فيها، مؤكدةً أن الاتفاق السياسي الليبي لا يزال هو إطار الحل السياسي للصراع طوال الفترة الانتقالية.
وأكد البيان أن واشنطن لن تدعم الأفراد الذين يسعون إلى الالتفاف على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وأنها لا تزال ملتزمة بالعمل مع ليبيا والأمم المتحدة والشركاء الدوليين للمساعدة في تحقيق المصالحة السياسية وهزيمة الإرهاب وتعزيز مستقبل أكثر استقراراً للشعب الليبي.
وكان وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد سيالة ناقش مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، تطورات الملف الليبي في اجتماع عُقد على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.
من جهة أخرى، جدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا تأكيده أن مؤيدي نظام العقيد معمر القذافي يمكنهم المشاركة في العملية السياسية، بعد أن كان أطلق هذا الموقف في مقابلة ..
واعتبر سلامة في مقابلة تلفزيونية أن «الانتخابات (البرلمانية والرئاسية) يجب أن تكون مفتوحة للجميع». أضاف: «أريد ألا يكون الاتفاق السياسي ملكاً خاصاً لهذا أو ذاك. فهو يمكن أن يشمل سيف الإسلام (نجل القذافي)، ويمكن أن يشمل مؤيدي النظام السابق الذين استقبلهم علناً في مكتبي».
ورداً على سؤال حول مشاركة «الإسلاميين»، قال سلامة إن هؤلاء يشكلون «مجموعة كبيرة جداً». وأضاف: «إذا كنتم تتحدثون عن جماعات عنيفة، فهي لا تريد المشاركة في اللعبة الديموقراطية وهي تستبعد نفسها».
وتابع سلامة: «يجب أن نهيئ الظروف للانتخابات، ونعرف كيف ننتخب رئيساً وأي سلطة سنمنحه إياها».

السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017 22:01

وفاة مرشد «الإخوان» السابق مهدي عاكف

وفاة مرشد «الإخوان» السابق مهدي عاكف
توفي (الجمعة) المرشد العام السابق لجماعة «الإخوان المسلمين» محمد مهدي عاكف، عن عمر يناهز 89 عاماً بحسب ما أعلنت ابنته ومحام عن الجماعة.
وقال المحامي عبد المنعم عبد المقصود إنه تلقى اتصالاً من مصلحة السجون المصرية يفيد بوفاة عاكف في مستشقى قصر العيني في القاهرة. فيما كتبت علياء مهدي عاكف على صفحتها في «فايسبوك»: «والدي في ذمة الله».
وكان مرشد «الإخوان» السابق نقل من السجن إلى المستشفى للعلاج بعد تدهور حاله الصحية، وهو من قادة الجماعة الذين ألقي القبض عليهم بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في منتصف العام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
وتولى عاكف منصب المرشد العام للجماعة بين العامين 2004 و2010.

السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017 21:53

القوات العراقية تسيطر على مركز الشرقاط

القوات العراقية تسيطر على مركز الشرقاط
أعلنت القوات العراقية سيطرتها على مركز بلدة الشرقاط، شمال شرقي محافظة صلاح الدين، والقريبة من الحويجة، آخر معاقل تنظيم «داعش» في كركوك، فيما أكدت قوات «الحشد الشعبي» انطلاق المرحلة الثانية لتحرير مناطق غرب الحويجة. وكان قائد «عملية تحرير الحويجة» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أعلن عن انتهاء المرحلة الأولى من العملية بتحرير 11 قرية تابعة للشرقاط من سيطرة تنظيم «داعش».
وتقع الشرقاط على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال غربي الحويجة التي تمثل آخر معقل للتنظيم في شمال العراق، وتخضع لسيطرة المتطرفين منذ عام 2014.
وقال «الحشد الشعبي» في بيان نشره على موقعه الرسمي أمس، إن «قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية انطلقت بالصفحة الثانية لتحرير مناطق غرب الحويجة، وما تبقى من الأراضي الواصلة إلى منطقة الزاب غرب الحويجة».
وأضاف أن «اللواء الثاني في الحشد الشعبي اقتحم قرية الحديقة شمال الزاب بعد كسر مقاومة داعش فيها وهروب بقية العناصر إلى القرى المجاورة، كما حررت أيضاً قريتي الخندق الكبير وتل الفارة شرق الشرقاط بعد تفجير سيارة مفخخة حاولت استهداف قطعات الحشد، وتمكّنت قوات اللواء ١١ من تحرير قرية ماجيرة شرق الشرقاط بالكامل، وباشرت بعمليات تطهير القرية من مخلفات داعش».
وذكر يارالله في بيان آخر، أن «الصفحة الثانية من تحرير مناطق جنوب كركوك انتهت في اليوم ذاته (أمس) وكانت حصيلتها أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة ولوائي الثاني والـ 11 من الحشد الشعبي حررت قرى دومة عزيز وعرب لوك وتل غزال والخضيرة وعزيز عبيد والحديقة... وعدداً من القرى الأخرى».
من جانبه، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أن «قوات الشرطة الاتحادية استعادت السيطرة على مساحة 140 كيلومتراً وحررت 15 قرية شمال الساحل الأيسر للشرقاط، وقتلت خلال العمليات 135 عنصراً من داعش، ودمرت ١١ عجلة مفخخة و13 آلية مسلحة، وفككت 25 عبوة ناسفة». وأضاف أن «قطعات الاتحادية تواصل تقدمها في الصفحة الثانية من المعركة، والعدو ينهار ويفقد قدراته الدفاعية».

 
متابعة \نهاد الحديثي
تصوير – سيف النايف
 
عقدت نقابة المهندسين –المركز العام ندوة موسعة بعنوان اعادة اعمار المناطق المحررة بحضور عدد من المسوؤلين واعضاء مجلس النواب" وفي افتتاح الندوة القى السيد نقيب المهندسين العراقيين الدكتور المهندس صبيح سلمان الغراوي كلمة رحب من خلالها بالحضور الكريم واشاد بدور المهندسين حيث اطلق عليهم لقب الجنود المجهولة واثنى على دورهم الكبير والمتميز في وضع الخطط المستقبلية، مؤكدا ان المهندس العراقي يحتاج الكثير والحكومة مقصرة بحقه وكل دول العالـم تهتم بالمهندس لان المهندس هو من يدعم اقتصاد البلد-
وقد شاركت محافظة الانبار متمثلة بالمهندس محمد الحلبوسي محافظ الانبار الذي قدم تقرير شامل عن حجم الاضرار التي شهدتها المحافظة جراء العمليات العسكرية كما قدم المهندس احمد تركي \مديرية التخطيط والمتابعة في ديوان المحافظة \ شرح تفصيلي بالصور عن الدمار في المباني والبنى التحتية التي لحقت بمدن محافظة الانبار
وشهدت الندوة افتتاح معرض للمشاريع تخرج طلبة الصفوف المنتهية للكليات الهندسة كما قدمت في الندوة عدد من المحاضرات التخصصية \محاضرة بعنوان تقييم وتاهيل الجسور –صلاح الدين ما بعد داعش \ ما فعله داعش في اثار نينوى \ الدمار الذي لحق بالانبار والمحاضرة الاخيرة كانت قدرة الاقتصاد العراقي على اعمار المناطق المحررة كما كان مسك الختام اعلان نتائج تقييم مشاريع التخرج لطلبة الصفوف المنتهية لكلية الهندسة المعمارية وتكريم الفائزين الاوائل وتكريم المحاضرين وتكريم لجنة تقييم المشاريع
 

تايوان توقف كل أشكال التجارة مع كوريا الشمالية
أعلنت حكومة تايوان،أنها ستقطع كل أشكال التجارة مع كوريا الشمالية اعتبارا من الأسبوع المقبل، في إطار الجهود الدولية للضغط على القيادة في بيونغ يانغ.
وقال المتحدث باسم حكومة تايوان، هسو كو يونغ، إن التجارب الصاروخية المستمرة لكوريا الشمالية هددت الأمن العالمي.
وأضاف هسو: "تدين حكومتنا بشدة مثل تلك الخطوات التي تضر بالأمن والاستقرار الإقليمي.. وبصفتنا عضو في المجتمع الدولي، تستجيب تايوان للقرارات الدولية لفرض عقوبات على كوريا الشمالية".
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة أوائل الأسبوع الجاري كافة الدول إلى وقف التجارة مع "عصابة المجرمين" الممسكة بزمام الأمور في بيونغ يانغ.
وعمليا سيكون لخطوة تايوان القليل من الأثر بسبب الحجم الضئيل للتجارة بين الجانبين. فلقد استوردت تايوان في السبعة أشهر الأولى من العام الجاري بضائع بقيمة 1.25 مليون دولار أمريكي من كوريا الشمالية، أغلبها نبات الجينسينغ ومنسوجات، ولم تصدر بضائع إليها سوى بقيمة 36 ألف و575 دولارا أمريكيا خلال نفس الفترة،.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، فرضت تايوان، وهي ليست عضو بالأمم المتحدة، عقوبات اقتصادية على بيونغ يانغ تطبيقا لقرارات مجلس الأمن الدولي الجديدة ردا على تجارب بيونغ يانغ النووية والصاروخية.
ومنعت تايوان منذ الثلاثاء الماضي، صادرات الطاقة إلى كوريا الشمالية مثل الغاز الطبيعي المسيل، والبترول المكرر والنفط الخام، بالإضافة إلى منعها واردات المنسوجات من كوريا الشمالية.

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 1353