فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - آراء

آراء

الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 10:30

تأثير البث التلفزيوني الفضائي

كتبه
 د. قيس حمادي العبيدي
 
بقدر عظمة الثورة التقنية والمعلوماتية إلا إن الانسانية سجلت منذ اللحظة الاولى لانطلاق هاتين الثورتين خطورة الترويج السلبي في الاستخدام للوسيلة الاتصالية من خلال عولمة البث الفضائي، وهيمنة الصورة على الثقافة الاتصالية بغية تحقيق غايات محددة لمستقبل الشعوب المستوردة ، إن التهديد الجديد الموازي لعظمة الانجاز يلحق ضرراً كبيراً في حالة فتح الابواب مشرعة والاستغراق حد التخمة لما يأتي متراكماً دون تخطيط من دول العالم الصناعي وبصيغ متعددة من اجل الهيمنة عليه، وتطبيق مفاهيم عالم بلا حدود وعالم موحد للثقافات وغيرها من الانماط والمفاهيم التي تؤسس لشطب الحدود الجغرافية والتراث القومي وتخطي القوانين والاعتبارات الاخلاقية وتشوية الهوية القومية والوطنية، ومن بين زوايا العظمة واطراف الخطورة للثورة التقنية لابد لنا ان ننطلق من رؤية وطنية شاملة في التعامل مع الانجاز العالمي بإدراك المردود العلمي وتجاوز السلبيات المفروضة إجتماعياً وثقافياً واستقبال البث الفضائي بواقعية عملية دون إستسلام من اجل التلاقي والتلاقح الانساني دون تأثيرات سلبية ومن هنا نتذكر مقولة الزعيم الهندي غاندي عندما قال ( لا اريد لبيتي ان تحيط به الاسوار من كل جانب الى ان تسد نوافذه وإنما اريد بيتاً تهب عليه بحرية ثقافات الدنيا بأسرها لكن دون أن تقلعني من الارض )،لذا تدعونا الحاجة كوننا نعيش اليوم ثقافة الصورة والانتقال من الكلمة الى ثقافة الصورة وتأثير البث الفضائي على التنشئة الاجتماعية وبخاصة شريحة الشباب.
وتقوم  في وقتنا الحاضر بعض الفضائيات العربية بإستنساخ البرامج الغربية مثل (ستار أكاديمي وسوبر ستار والرابح الاكبر وغيرها) التي تروج لثقافة الغرب الاستهلاكية عن فعاليات بين الجنسين تتجاوز العلاقات الاجتماعية الملتزمة وتشجيع الميوعه والانحطاط الاخلاقي والانحراف والتمرد على الواقع تحت مبررات الحداثة بغية الانتقال الى تقليد الغرب في النمط السلوكي.
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 10:05

مقال صريح

كتبه
نور الدين الجاف
 
من الصعب الألمام بكل أطراف الموضوع .. ولكن لقول الحق ولو على بني جلدتي سأشير الى مواقف وأحداث لسياسينا وليس لشعبنا الكردي النظيف اليد ..
أستهل بمقولة لمثلنا الأعلى ( المُلا البارزاني الأول ) عندما ألتقى بعبد الكريم قاسم وقال له : أنا خادم لقاسم
رفض منه قاسم القول وقال : قل أنا خادم للشعب ، لكنه أصر عليه ؟!!
نعلم جميعا يا مُلتنا رحمك الله أنك وأبيك كُنتُم على علاقة بإسرائيل وموسادها والشهود كُثر .. تاريخ وصوت و صوره ؟!
فهل كانت وطنية منك أن تحالفهم و تحارب الجيش العراقي ..؟
هل كان آنذاك أي ثارات أو أنفال ..؟
هل كان آنذاك بعث أو صدام ..؟
لقد كنا نعيش عيشة راضية مرضية وعلى وئام تام مع أخواننا العرب ..
ولكن يد العمالة تأبى علينا ذلك وتصر على إشاعة الفرقة لتمرير أغراض (إسرائيل ) بدولتها العظمى على وعود بفتات منها ترميها لعميلها بتأسيس دولة له وبإحتقار شأنها .. شأن أي محتل يكافئ إبن البلد الخائن الذي سهل دخوله ..؟
أفلم نتعض مما حصل لهؤلاء الخونة على مدى روايات الأجداد!!
جاءنا صدام ، وكان قوة وسطوة، فتذللنا له ونافقناه لضعفنا أمامه ، لقد ضمن لنا صدام حقين لمواطنينا :
حق العراقي ..
وحق الكردي ..
ومنحنا أمتيازات لم يمنحها للعرب ..؟
وجعلنا دولة داخل دولة بالحكم الذاتي الذي منحنا إياه ..؟
ولكن الخائن ؟ لا بد له أن يعض اليد التي تمتد له بالخير ..؟!!
هل حصل أكراد أيران أو تركيا أو سوريا على مثل ما منحتنا إياه الحكومه ببغداد ..؟!! أو على جزء منه حتى ؟؟!
المُلا الأبن مسعود ، تعلم من صدام وأقتدى به، ولجأ أليه في مواقف كثيرة و قبل يده في أحداها عندما طلب منه أن يحميه من أخيه وعدوه الطالباني ..
والملا الأبن سار على خطى ( المُلا الأب في علاقاته الموسادية) فكانت سياسته ضرب جسد العراق في مواضع ألمه ، وكانت سياسته أنتهازية أي فرصة ضعف أو غفلة ليهاجم ويعتدي وليزور ديموغرافية منطقة ، وأعود لأقول قوميتي منه براء ..؟
لاتفارقني المرارة وأنا أذكر أنه جهز عملائه في بغداد بهواتف الثريا يعطون من خلالها أحداثيات أماكن وأشخاص محددين للقصف الأمريكي في أحداث التسعين وبشكل أكثر كثافة في ٢٠٠٣ .. ؟؟!!!
والآن وقد ضعف جسد العراق الى أبعد حدوده وأصابه المرض فقد واتت الفرصة للضباع لنهشه وأقتطاع ما يمكنهم منه وللأسف هم أهلي وعشيرتي بصورة سياسييها وقادتها لا شعبها ..؟؟
قد تؤسس دولة كرديه بمباركة (أسرائيل). (وأسرائيل) لن تكون حليفا نداً لنا أبداً بل المحتل الذي ساعدناه ليدخل بلدنا وسيحتقرنا دوما ولن يأمن لنا وسيبيعنا بأول فرصة وبأرخص ثمن .
فنحن قد بعنا قبله وطننا ولم يبق لنا ماء وجه ..؟؟!!!
وجدير باللذكر أن د. حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ، أعلن إن الحكومة المركزية في بغداد ستتدخل عسكريا لمنع الاستفتاء في كردستان إذا أدى الى العنف.
وقال في مقابلة صحفية له مع وكالة (اسيوشيتد برس) إن الاستفتاء لعب بالنار وإن الأكراد العراقيون حصلوا على امتيازات لا يمكن أن يحصل عليها الأكراد في دول الجوار (في اشارة الى أكراد سوريا وتركيا وإيران) وإن كل ما حصلوا عليه من امتيازات مهددة بالضياع في حال إصرارهم على الاستفتاء.
 
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 02:01

الصدمة

كتبه

الصدمة
عبدالعزيز السويد
قل ما شئت عن هذه الجريمة، شنيعة، نكراء، بشعة لا يتصورها عقل! لكن كل الكلمات لا يمكن أن تصف هول ما اقترفت يدا المجرم وصدمة المجتمع، وأقصد جريمة دهس الأم (رحمها الله وعظم أجر ذويها) عمداً من ابن لها على طريق رماح!
مؤكد أن الشرطة تقوم بإجراءاتها لمباشرة هذه الجريمة في حدود صلاحياتها، لكن من الذي سيفكر عنا في أسباب هذه الجريمة وهل هي ليست مؤشراً إلى ملفات لم يهتم بها حقيقة الاهتمام الفاعل المؤثر.
وليس من المعروف حتى هذه اللحظة هل كانت المخدرات سبباً لاقتراف هذه الجريمة أم هو اختلال نفسي عبث بعقل الجاني، إلا أننا نعلم أن الصحة النفسية في المجتمع والاهتمام بها ليسا في الشكل المأمول، وهي ظلت فترة طويلة بعيدة من احتلالها قائمة الأولويات، ومع تراجع الخدمات الصحية تراجعت هي بدرجة أكبر.
إن كثيراً من الأسر التي ابتليت بمريض نفسي أو مدمن مخدرات تعاني في التعامل معه ولا تجد العون المطلوب من الجهات المعنية.
وفي حين لا يحصل مثل هؤلاء على العناية اللازمة والتعامل المناسب الذي يقي أسرهم ومجتمعهم الأخطار المتوقعة، يسمح لهم أو لا يوجد قانون يمنعهم من قيادة مركبة أو التجول في الطرق، وربما هذا يفسر بعض الجنون الذي نراه في شوارعنا، والعنف الذي نلمسه في مشاهد مصورة.
أليس هذا الملف من الأهمية لأن يكون أولوية مطلقة؟ لا يأتي الأمل من تسمية مستشفى باسمه، بل لا بد بأن يكون الأمل حاضراً بعيداً من أعذار عدم توافر ونقص إمكانيات والصرف في مناحٍ أخرى على أشده!
أعود إلى سؤالي هل هناك من سيفكر عنا ولنا لحل جذور هذا «الألم»؟ فجريمة دهس الأم ليست إلا نتيجة لما هو أعمق وأكثر تشعباً، والجهات المعنية من وزارة صحة وشؤون اجتماعية وغيرها مسؤولة، فكيف نهتم بتعنيف فرد في أسرة ولا نهتم بتهديد لحظي لكل الأسرة؟