فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - ثقافة وفن
ثقافة وفن

ثقافة وفن (704)

ملتقى قصيدة النثر بالبصرة يصالح بين الشعراء والنقاد
على مدى ثلاثة أيام التأمت في مدينة البصرة جنوب العراق فعاليات ملتقى قصيدة النثر الثالث الذي ينظمه اتحاد أدباء البصرة بدعم من شبكة الإعلام العراقي وبالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب-المركز العام في بغداد، وقد مولته وزارة النفط وشركة نفط الجنوب بمشاركة أكثر من 80 شاعرا بينهم 15 ناقدا عراقيا من مختلف الأجيال ومن مختلف المحافظات العراقية، ومن الذين يشغلهم همّ قصيدة النثر مشروعا كتابيا طموحا وفاعلا في الذائقة الشعرية.
الملتقى الذي شهد إقامة خمس جلسات شعرية على زمن الأيام الثلاثة، كان همّه الرئيس أن يخرج بنتائج إيجابية تخصّ الشعر العراقي وفاعليته، مثلما تخصّ فاعلية قصيدة النثر التي تساءل الكثير من الشعراء والنقاد عن أهمية هذا الملتقى إن كان بإمكانه إعطاء تعريف خاص لهكذا نوع من الكتابة، إن كان أولا شعرا أم إنه نصّ أدبي له إطلاق جنسي محدّد.
وقد تساءل الناقد عبدعلي حسن قبيل انطلاق فعاليات الملتقى وكأنه يرسل رسالة فاعلة هل هناك هوية لقصيدة النثر العراقية المعاصرة؟ وقال أيضا إن تمكن ملتقى قصيدة النثر الثالث من وضع اليد على مكامن محنة قصيدة النثر العراقية وفك الاشتباك الحاصل بين كتابة النثر بهاجس الشعر وكتابة الشعر بهاجس النثر، فإن ذلك يمكن هذه القصيدة من احتلال الموقع المتقدم مع غيرها من الأشكال التعبيرية، وأن تكون ذات تأثير في مجمل المشهد الثقافي العراقي.
الجلسات الخمس كما قال البعض من المشاركين كانت مزدحمة بالقصائد، ومن مختلف الأجيال، وهو ما ميز هذا المهرجان الذي أفضى إلى بروز طاقات شبابية تدرك طريق الشعر، وتعرف ماهية أن يبقى العراق مركزا للتجريب والتجريد في الشعر. ولم يكتف الملتقى بتقديم الشعراء المشاركين لقصائدهم بل وزعت النصوص الشعرية بين 15 ناقدا.
وكما يقول الشاعر علي الأمارة، أحد المشرفين على إقامة الملتقى، إن ذلك كان “بهدف الوقوف على النصوص الشعرية، وإن كانت تحقّق طموح وأهداف وشعار الملتقى، وعلى عاتق النقاد تقع مسؤولية مثل هذا القرار، وهو الأمر الذي أدى إلى اختلاف القراءات النقدية. وهو أمر طبيعي لاختلاف المشارب النقدية، لكنها كانت بكلّ تأكيد مهتمة بقصيدة النثر وتبحث عن إجابة عن السؤال المركزي ‘قصيد النثر العربية إلى أين؟‘ والذي يبدو أن الإجابة عنه بحاجة إلى الكثير من الجهد والعمل والتراكم”.

أمسية شعرية مفتوحة يقيمها البيت الثقافي العراقي في رابطة الكتاب الأردنيين
البيت الثقافي العراقي في رابطة الكتاب الأردنيين يدعوكم لحضور الأمسية الشعرية المفتوحة لمجموعة من الشعراء العراقيين والأردنيين والعرب في 7 من مساء الأربعاء 20 أيلول بمقر الرابطة / اللويبدة / دوار باريس ...
والدعوة عامة

أسماء الشعراء
مكي النزال / العراق
سعدالدين شاهين / الأردن
محمد خضير / الأردن
حارث الأزدي / العراق
غدير حدادين /الأردن
راغب القاسم /الأردن
محمدنصيف / العراق

الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 00:22

دار شعر ثانية في المغرب

كتبه

دار شعر ثانية في المغرب
مراكش (المغرب) - افتتح عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة وعبدالفتاح بالجيوي محافظ جهة مراكز أسفي ومحمد لطفي المريني الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال المغربية “قطاع الثقافة”، دار الشعر في مراكش وذلك تنفيذا لمذكرة التفاهم الموقّعة بين الوزارة والدائرة.
حضر حفل الافتتاح عدة شخصيات من الإمارات والمغرب. وقد بدأ الاحتفال بتوقيع الملحق التعديلي لمذكرة التفاهم بين وزارة الثقافة والاتصال بالمغرب ودائرة الثقافة بحكومة الشارقة، تلا ذلك تدشين دار الشعر في مراكش.
وقام الحضور بجولة في الدار التي تم إنشاؤها تنفيذا لتوجيهات الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والهادفة إلى تعميم بيوت الشعر في العواصم والمدن العربية.
بعدها جرى عرض فيلم توثيقي لتجربة دار الشعر بتطوان “المغرب”، تضمن الأنشطة النوعية التي نفذتها الدار وشكلت نموذجا متميزا في الحراك والنشاط الثقافي الذي وفّر بيئة حاضنة للمبدعين ومناخا ثقافيا للجمهور.
وعبّر المحافظ عن سعادته بأن تكون مدينة مراكش المحطة الثانية في المغرب ضمن سلسلة بيوت الشعر الجاري تنفيذها في الوطن العربي، فيما أكد عبدالله العويس في كلمته على أن هذه المبادرة تعزيز لمكانة الثقافة العربية وإبراز وجهها المضيء من خلال رعاية مثقفيها وشعرائها، وأشار العويس إلى أن اختيار مراكش كمدينة ثانية لإنشاء دار الشعر جاء نظرا إلى ما تمتاز به هذه المدينة من تاريخ عريق وحضارة زاخرة.

الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 00:25

بين غربتي وعينيك‬

كتبه
 
فاطمة قَبَّى
 
رعشةُ زمن
قصيدةُ حلمْ
نبضةُ حزنْ
نبوءةُ ظلمْ
واطيافٌ راحلةٌ الى جناحيكَ
تشاركني وجعَ اغنيتي
إذا ماتنفسَ الشوق في حضرةِ الغياب
من يحمل إليَ الآن صوتكَ
ليُضمِدَ داخلي المسافات
مَنْ يُزِيحُ العتمهَ القابعة
في قلبي غير قناديلِ وجهكَ
ابحثُ عن بسمةٍ من الروح
علها تُذِيبُ الضجر
فيلوحُ لي ضوءٌٌ زائف
أمشي حافيةَ القلب خلفهُ
ضللْت الطريق اليكَِ حتى بكيت
فعُدتُ فارغة الفؤاد وما انهزمت
ليتني اعيش بداخلكَ
اسري بـ اوردتكَ وشريانكَ
اتنفسُ عطركَ واعزفُ ألحانكَ
انتِ المُنى والتمنّي
والروح التي لا تُفارقني
تأكد سيدَ قلبي
إن جِئتَ مَكسورًا فَضَمُّكَ واجِبٌ
فأنا في هَواكَ أُخالِفُ الاعراف
فهلاّ دَنَوتَ مني
ياشارداً بالفكر
والنبض والتمني
أيعجبٌكَ تسكعي في اللّيل؟
وعلى جروح إيقاع بُعدِكَ أُغَنِّي؟
وألهوا ببعض صوركَ لأُعيدَ
الذكرى وما فاتَ مني؟
فكل ليلة أموتُ شوقا إليكَ
أنسى جرحي منك‬⁩
وأجول مدن الحنين إليكَ
أرتوي من همسك بين سطوري
واغفو على قوافيك وأمنياتي
يا من تتوارى
خلف آفاق الغياب
وتمد لي مع خيوط الشمس
يدا مضرجة بالعتاب
بين غربتي وعينيكَ
يا لَهفَ روحي
ألفَ نار
أما آن أن نطفئها
بغيث من لقاء؟؟
 
أهداء الى نضال

نيكول كيدمان ساحرة على السجادة الحمراء لحفل توزيع جوائز Emmy
ظهرت علي السجادة الحمراء لحفل توزيع جوائز الـ emmy  الـ69 النجمة العالمية نيكول كيدمان، وذلك بإطلالة ساحرة حيث ظهرت مع زوجها المغنى كيث إربان، ولفتت إليها الأنظار بإطلالتها المميزة حيث ارتدت فستان من اللون الأحمر خطف الأضواء اليها.

المجلس الاستشارى للإيسيسكو يعقد اجتماعه الخامس بالخرطوم
تستضيف العاصمة السودانية الخرطوم يومى 18 و19 سبتمبر، الاجتماع الخامس للمجلس الاستشارى للمنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة (إيسيسكو)، وكذلك الاجتماع الثانى للجنة التحضيرية للمؤتمر العاشر لوزراء الثقافة بدول العالم الإسلامى، الذى سيعقد بالسودان فى نوفمبر المقبل.
وقال وزير الدولة بوزارة الثقافة السودانية الدكتور حسب الرسول أحمد الشيخ - فى تصريح له: "إن المجلس الاستشاري للمنظمة هو المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، وسوف يناقش فى اجتماعه مشروع الإعلان الإسلامي حول حماية التراث الثقافي والمؤشرات الثقافية للتنمية".
وأضاف أن اجتماع اللجنة التحضيرية سيتم خلاله اعتماد جدول أعمال المؤتمر العاشر لوزراء الثقافة بدول العالم الإسلامي، المزمع انعقاده بالسودان فى نوفمبر المقبل، تزامنا مع ختام فعاليات مشروع سنار عاصمة للثفافة الإسلامية 2017، الذى ترعاه منظمة "إيسيسكو".

مناقشة رواية "ذئب الله" لـلفلسطينى جهاد أبو حشيش بمؤسسة بتانة
تستضيف مؤسسة بتانة الثقافية ندوة خاصة لمناقشة رواية "ذئب الله" للشاعر والروائى الفلسطينى "جهاد أبو حشيش"، الصادرةعن دار ابن رشد للنشر فى مصر، ودار فضاءات للنشر والتوزيع فى الأردن، فى السابعة مساءً من يوم الأربعاء 20 سبتمبر المقبل، بمقر المؤسسة بوسط البلد.
وعن الرواية كتب الناقد وأستاذ كرسى اللغة العربية فى جامعة أكسفورد كمال أبوديب قائلًا: "إنها نسيج روائى تتداخل فيه الأصوات، والوحدات السردية، ومستويات الوجود، وتتشابك زوايا الرؤية، ويتعدد الرواة، بقدر ما تتباين وتتشابه وتتناقض الشخصيات ولهجات لغة السرد، لتتكون من ذلك شبكة من العلاقات تفصح عن براعة ورهافة ووعى معرفى فى صياغة الرواية يتولّد منها عمل فنى مثير ومدهش فى آن واحد مثير، خاصة فى اللغة المتدفقة، المتوترة".
 ويرى الناقد أن إثارة الرواية تكمن أيضا فى تشكيل الحدث السردى وتطويره من العادى المألوف إلى الاحتدامى الصاعق، وهو ما يخلق الدهشة فى المسار الذى تستدرج القارِئ إليه وترسمه فى ذلك بعناية عالمًا من حياة الخيبات ومعاناة المقهورين.

الأحد, 17 أيلول/سبتمبر 2017 01:53

العشق الافتراضي

كتبه


العشق الافتراضي
سعاد الجزائري
افترش البشر بساطاً واسعاً على سطح كرتهم الأرضية، وتمدد الجميع باسترخاء عليه، كل واحد منهم حر في بقعته، يقول ما يشاء ويسمع  أو يقرأ ما يشاء..
الفيسبوك وتوابعه بساطنا الواسع الذي طار بنا نحو فضاء حر، فضاء تقول فيه رأيك دون أن تفكر بالرقيب، الأسري أو المجتمعي أو السياسي، ويمكنك أيضاً أن تغير اسمك وصورتك، لكنك لن تستعير أراء أو مشاعر غيرك، بل ستكتب، بأمانة مع نفسك ومع الآخرين عن خصوصية احاسيسك وكيفية تحليلك لكل مايحيطك، بل أنه البقعة الحرة الوحيدة بهذا الكون التي تستطيع أن تعبر عن ذاتك ورغباتك دون وجل من رقيب، هنا ستقول مشاعر وافكار كما هي تنمو بداخلك ولا يهم إن كانت بأسمك أو أن انتحلت ألف اسم أو صورة مختلفة.
كثيرة هي الأسباب التي تجعل الكثير يضع صورة حسناء مغرية، أو  شاب وسيم يسلب لبَّ الشابات.. واختيار اسماء مثل، لعبة القدر، غدر الزمن، الشاب الحزين، الزهرة السوداء، العنب الأسود.. وهناك الكثير من الانتحالات وأكثرها رواجاً، انتحال الشباب أو الرجال اسم امرأة لكي يدخل بعلاقة مع امرأة يعرفها وقد لا يعرفها، وهنا يفهم جيداً المغزى وراء هذا التخفي، الذي قد ينكشف، أو يبقى مختفياً خلف خديعته.
الاختفاء خلف اسم ووجه يجعل حريتك أوسع في قول ما تريده من رأي أو مشاعر، وبسبب الضغط الاجتماعي الذي هو اكثر حرارة من بخار حلة الضغط،  فقد اختفت الكثير من الوجوه  خلف اسماء لا تنتمي لها، ولا لوم على هؤلاء، إن لم يتجاوزوا الحدود الأخلاقية في التعبير عن مكنونهم، لأن الكثير منهم يلتجأ الى هذا الاسلوب كي يدلي بما عنده دون خوف من أحد، وخاصة الأسرة..
على هذا البساط ولد العشق الافتراضي الذي قد يتحول الى عشق واقعي، وقد يبقى أسيراً بين قلوب العشاق الافتراضيين وأجهزتهم الالكترونية الموبايل أو (الآي باد) أو غيرها.
جمل وكلمات حب ملتهبة تتنقل عبر اثير الموجات وتختفي بين جنح الليل ووسائد العشق، لتتسلل خفية في أحلام بشر وعقول الكترونية لأجهزة مختلفة الأحجام، ومختلفة التأثير والتأثر..
لم اسمع طوال حياتي عبارات اعجاب وغزل قدر الذي سمعته عندما دخلت عالم الفيسبوك، رغم اني وضعت صورتي المقاربة لعمري الحالي، وليس قبل ثلاثين عاماً، كما يفعل الكثير، اضافة الى تاريخ ميلادي، ومع ذلك كتب لي شاب، عمره يقارب ثلث عمري، واضح اني قبلته بداية دخولي هذا العالم، عندما كنت لا أعرف ضوابط القبول والرفض. قال في رسالته على الخاص: (خالة انت حلوة.. واني أريد نصير اصدقاء.. ونيتي شريفة.. أريد الارتباط). أي رد يمكن أن يكتب لهذا (الصديق) الافتراضي؟ وأي عشق افتراضي يجعله يصارح (خالته) لتكون صديقته وفقاً لضوابط النية الشريفة والشريعة الدينية؟.
ما القيد الاجتماعي، أو الحرية المفترضة التي حصل عليها، هذا الشاب، من جهاز صغير يحمله الى أي مكان، ليقول كل ما يريد قوله، دون أن يسمع كلمة توبيخ، أو عقاب قد يصل للضرب، أو طرد من مدرسة، مثلاً؟. أي  حرمان جعل هذا الشاب يبوح بهذا الارتباط الخطير، دون أن يشعر بالحرج، أو حتى يفكر بعواقب هذا الطرح، رغم ايماني أن المشاعر بعمر معين غير خاضعة للرقابة وهي كالحصان غير المروّض..
ليس هذا ما أردت أن اتناوله، وإنما لغرابة ما مرّ بي، ذكرته هنا كحدث اعتراضي، ولتأكيد نموذج لخلفيتنا الاجتماعية التي يسودها قانون الفرض الاستبدادي، وتأثير تلك الخلفية على استخدامنا لمفردات وأجهزة العصر الحديث، التي منحتنا حرية بلا حدود دون نضال أو ثورات، أو حتى سن قوانين أو تشكيل منظمات مدنية لتدافع عن حريتنا. حصلنا  مجاناً ، ودون أي جهد يذكر، على حرية متربعة على طبق من ذهب، طبق الفيسبوك وباقي وسائل التواصل الاجتماعي.
إن الذي يستوقفني في هذه الحالات  العشقية الافتراضية، تلك التي تأخذ شكلها الجاد، حيث بدأت كلها افتراضياً وتنتهي، ليس القليل منها، بالارتباط الحقيقي - الواقعي، الذي تشكل بداية عبر الشبكة العنكبوتية لتلك الوسائل، ناقلة مشاعر العشاق الافتراضيين عبر القارات، ليصبحا ثنائياً لم تكن من صلة بينهما سوى الحديث المباشر بين شخصين، لا يعرف أحدهما الآخر، ولم يلتقيا، ولا يعرف اي منهما مصداقية الآخر، وهل ما يقوله أو يكتبه يمثله حقاً أو ادعاء. وعلى الرغم من شبحية وغموض الأجوبة لتلك الثوابت أو المفاصل التي تشكل شخصية كل منهما، نجد أن حالة العشق، وبمرور الوقت، قد بدأت  تتأجج وتنفتح الكاميرات كي يرى كل منهما الآخر، وتبدأ الحالة تتنقل تدريجياً من شكلها الافتراضي الى شكلها الواقعي. هنا يبدأ القلق ينمو،  وتتكور الاسئلة لتتدحرج ككرات أمام خطوات الانتقال من عالم مجهول ينحصر بشاشة صغيرة، الى عالم شاشته أوسع بكثير من تلك التعقيدات المربكة، أو الفهم السهل الذي سيفتح كل بوابات الوضوح لتجد في النهاية أجوبة اسئلتك السابقة، التي عبرها سيصبح كل طرف اكثر وضوحاً ودراية مما كان عليه داخل الشاشة الصغيرة.. لكن ما سيتوضح قد يؤدي الى تطور الحالة العشقية الى مرحلة متقدمة أخرى، أو قد يكتشف الاثنان، أو احدهما، انه كان أسير وهم كان صغيراً في شاشته، لكنه صار مهولاً عندما خرج الى الواقع الواسع والمتشعب، ودخل الطرفان في حاسبة النظام الاجتماعي الذي لا يقر بما تفرزه الشاشة الصغيرة (الموبايل) أو غيره، وكثيرة هي المآسي التي حصلت نتاج ذلك، ويعرف الكثير منا أن بعض الفتيات قتلن (غسلاً للعار) بسبب افتضاح أمرهن من قبل متربصين أسقطوهن في الوهم ثم مارسوا التهديد بفضحهن، شعوبنا ماهرة في تحويل ما هو ايجابي الى كارثي..
ما مدى قبولنا لحالة العشق هذه، صحيح أن الاختلاط في مجتمعاتنا محدود ومحظور جداً بين الجنسين، لكن مع ذلك فإن الارتباط الواقعي يتأسس على ثوابت وقيم متعارف عليها،  مثل المعرفة العائلية المباشرة وغير المباشرة، البحث أو إمكانية معرفة خلفية هذا الشخص بسبب التواجد المكاني، أو التعارف الأسري،  حيث يدرك ويعرف الطرفان أنهما في نفس الموقع جغرافياً، مما يسهل اللقاء الواقعي بينهما. أو على الاقل يتقصى كل منهما عن الآخر عبر المشتركات الاجتماعية بينهما. لكن هذا الأمر لا يتحقق في العلاقة الافتراضية إلا بعد المواجهة، والمواجهة هي مغامرة بحد ذاتها فمن يؤكد أن الذي كان خلف الشاشة الصغيرة في شبكته العنكبوتية، هو نفس الشخص الذي التقيناه أو سنلتقيه في الواقع، وهنا ينكشف الوهم وتسقط الأقنعة.
الغريب انه حتى الذين يمتلكون مساحة نسبية من الحرية، صاروا بشكل ما أسرى هذا النوع من العلاقات، حيث تبدأ العلاقة بقبول الصداقة، ثم رسائل متبادلة عن اهتمامات كل منهما، لتتدرج الى اعجاب وكلمات تحرك بحيرة العواطف الراكدة، وتنتقل تدريجياً من مرحلة الى أخرى، حتى تصل الى لغة الحب. هنا يتوقف الزمن، والقرار يكون بيد أحد الاطراف أن تلغى كل الرسائل أو يصبح هناك اتفاق ضمني ثم علني أن تنتقل العلاقة من الصداقة الافتراضية الى العشق الافتراضي، كيف يمكن لذلك أن يستمر وينمو بشكل طبيعي ما دامت الصورة ضبابية، غير مكتملة المعالم، فالعلاقة تعيش في جو هلامي، لا شكل محدداً لها، ولا تسميات وتوصيفات دقيقة يمكن  أن تشرح جوهر العلاقة..غالباً ما تبقى الأشياء غير المكتملة ضمن المجهول الذي يبقى خفياً وعصياً على الفهم الكامل له..
العشق الافتراضي حالة جديدة نعيشها، هل ستصبح هي السائدة والأخرى ستندثر، هل ستنظم الشبكة العنكبوتية علاقاتنا العشقية والاجتماعية، ونترك لها أن تقرر لنا؟ وهل سننتقل جميعاً خلف هذه الشاشة الصغيرة لنبحث عن الحب والصداقة ضمن جهاز صغير لا يفارقنا أبداً.؟. اسئلة إجاباتها رهن بوعي كل حالة وجديتها في التعامل مع تلك العلاقات الافتراضية بضمنها العشق، بصفته الحالة الأسمى في العلاقات الإنسانية..

ياسمين رئيس بطلة في مسلسل عن الخيانة
القاهرة – بدأت الفنانة المصرية ياسمين رئيس تصوير المشاهد الأولى من مسلسل “أنا شهيرة.. أنا الخائن”.
ومن المقرر أن يتكون المسلسل من جزأين، كل واحد منهما يتألّف من 30 حلقة يقدم القصة نفسها من وجهة نظر مختلفة عن الأخرى، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يُقدَّم فيها مسلسل عربي بهذه الطريقة. وسيتولى أحمد مدحت في تعاونه الثاني مع The Producers بعد ظرف أسود، إخراج العمل.
وكانت شركتا إنتاج الفيلم، قد كشفتا عن الشخصيات الرئيسية التي تجسد أبطال المسلسل، لتكون ياسمين رئيس بطلة أنا شهيرة، فيما يقوم الفنان القدير أحمد فؤاد سليم بدور والدها مدحت عبدالرحمن، وتؤدي حنان سليمان دور الأم وياسر علي ماهر دور الخال، وسوف تُعلن الشركتان قريبا عن النجم الذي يؤدي شخصية رؤوف (الخائن).
ويعد مسلسل “أنا شهيرة وأنا الخائن” رواية من جزأين مقتبسة عن أحداث حقيقية سجلتها الكاتبة نور عبدالمجيد، وقد صدرت عن الدار المصرية اللبنانية على كتابين في عام 2013، تحكي الكاتبة من خلالها على لسان بطلي القصة شهيرة ورؤوف حكايتهما من وجهة نظر كل منهما بشكل منفصل بالكتابين.
ويقدم الكتاب الأول القصة كما عاشتها شهيرة، ويقدم الثاني وجهة نظر رؤوف، الذي يتخذ من الخيانة الزوجية والانتقام بطلا رئيسيا في الحكاية، فبعد أن قام بخيانة شهيرة تقرر الانتقام بنفس الطريقة.

السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 03:30

قدر محتوم

كتبه

نورا جويدة

--------

وكأنك فرض صلاة

ركن للعشق

وكأنك دستورْ

تأتي ..

فتباغت كل حصوني

وعيونك في فلكي تسمو

و تظل تدورْ

تهزمني من أول كلمة

ويصفق كل الجمهورْ

أنا تلك الأنثي المجنونة

تقرأها مثل البللورْ

وتقابل شوقك بطفولة

وبحضنك تسقط 

وتغورْ

وتناشد كل صباحاتك

أن تعشق في أسمي النورْ

يارجلا ..

في رتبة شاعر

كلي في شعركِ مستورْ

اسمح لي أن أبكي وحدي

وأندد ألفا بفراقك

يدفعني قلبي لأثورْ

وحنانك يأخذني مني

لأروح إليك

أفاوض لهفاتي عليك ؟

في حين تعربد بغرورْ

تقصفني بالقسوة تارة

وأموت

فتبدو مقهورْ

أكتبك قصائد مجنونة

لتباغت حزني بسرورْ

و بحبر فؤادي سطرتك

روحا وكيانا من نورْ

وتلمح عني بالطبشورْ

تزروني ريح استسلامك

في حين أريدك ديكتاتورْ

ارحل 

يا أغني فقراء العالم

وأرفع راياتك منصورْ

أو أسكن في صدري لحظة

وستعرف انك في صدري

قدر محفورْ

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 51