فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - ثقافة وفن
ثقافة وفن

ثقافة وفن (706)

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية « صلي ع النبي يا جورج »  للأديب والإعلامي العربي المقيم في أمريكا "وليد رباح" ،.

الرواية صدرت في 192 صغحة صفحة من القطع المتوسط ، وترصد ترابط المسلم والمسيحي في فلسطين في عشق الوطن إلى درجة العبادة ، ونضالهم من أجل تحرره ، من خلال بطل الرواية (جورج) الذي تشرد وتوفي في غربته ورغم ذلك ظلت فلسطين في ذاكرته حتى أخر حياته، فحمل حياته على كفه سائحًا في بلاد الله مناضلا حتى واتته المنية.

هي قصة حقيقية في كل مجرياتها، عاصرها المؤلف ، عرف بطلها شابًا، إلى أن التقاه بعد عقود وهو في نهايات عمره وهو يردد : (هذه أرضي أنا... وأبي ضحى هنا)... إنه عشق التراب الذي لا تحده حدود ، وإنها النفس التي تبعث الأمل في العودة.

هي رسالة موجهة لكل من يحاول إلغاء الدور النضالي للمسيحيين في فلسطين ، والذين تشاركوا مع المسلمين في السراء والضراء ، وربط بينهما الأمل والمحبة.

 

 

(ظل القص) كتاب جديد لسليم النجار يصدر في المغرب
صدر في الدار البيضاء بالمغرب للناقد الفلسطيني سليم النجار كتاب جديد بعنوان (ظلّ القص) وهو دراسة نقدية في التجربة القصصية للقاصة المغربية الزهرة رميج.
وتضمن الكتاب أربع فصول، جاء الأول تحت عنوان (قصص الحياة التي تبحث عن مخرج ما)، وتناول ثلاثة مباحث هي: الإضاءة نصاً، وفكرة العودة للحرية بين الإنساني وفكرة المأساة، وفتنة الصورة)، فيما تناول الفصل الثاني، الذي جاء بعنوان (قص قول المرأة ومكانية قول الرجل)، القص بين الذكورة والأنوثة.
واحتوى الفصل الثالث الذي عنونه المؤلف (مخلوقات الظل نهايات القص)، ثلاثة مباحث هي: توطئة، واغتراب نهاية القص، والاستبداد في نهاية القص.. أما الفصل الرابع والأخير وعنوانه (الشرق تحت وطأة الأسئلة)، فاحتوى ثلاثة مبحثين هما: السؤال مفتاح النص، وتكثيف السؤال في النص، بالإضافة إلى المصادر والمراجع.
يرى المؤلف أن القاصة الزهرة رميج تمجد الحياة في فتنتها الصورية القصصية، وتقبل عليها بانفتاح كبير، وهي بذلك، تقص حكايتها وطريقة المعالجة وغايتها، في موضوعات معاصرة، وتبني الحكاية على إشكالية العلاقة بين الإنسان المغربي والعصر، وتعالج هذه العلاقة بحس إنساني ، ناضج بعيداً عن الخطابية وعن كراهية من تختلف معه.

سنين عمّان والرجل الذي لا ينكسر
د. محمد عبدالله القواسمة
     في كتاب «سنين عمان مع الشاعر حميد سعيد» للناقد والباحث سليم النجار (عمان: دار الطليعة، 2017) يتبدى لنا من خلال العنوان صوت النجار وهو يتأسى لما جرى للشاعر في هذه السنين التي عايشها في عمان، إذ يتعانق الزمان «سنين» والمكان «عمان»؛ ليشكلا تركيبًا إضافيًّا ًّيحمل معنى الشدة والقسوة بما توحيه كلمة «سنين» التي يقترن معناها عادة» بخلاف كلمة عام» بالمجاعة، والجفاف، وضيق العيش.
وإذا ما انتقلنا إلى ما يفصح عنه النجار في متن كتابه نجد أنه يحدثنا عن الشاعر العربي العراقي حميد سعيد الذي حل عمان بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. في الكتاب يلتقي وعي سليم النجار بوعي الشاعر ليشترك الوعيان في تقديم حوارات، وتداعيات، واسترجاعات، وتذكرات لا تعتمد التسلسل الزماني أو التماسك المنهجي. إنها ثمرة لقاءات بين الرجلين، بدأت بعد عام من مجيء سعيد إلى عمان. لعل هذا المنهج أو اللامنهج ساعد على توفير معلومات ثرة عن حياة الشاعر حميد سعيد، ومواقفه، وآرائه، وجهوده الشعرية والفكرية، معلومات، ربما، ما كان يسهل توفرها بأسلوب كتابة السيرة الغيرية، أو الرواية، أو البحث.  
يبدأ الباحث بالكشف عن الصعوبات التي واجهت الشاعر عند قدومه إلى عمّان؛ إذ عانى من عدم منح السلطات له التصريح بالإقامة الدائمة، أو الطويلة الأمد. في البدء آثر العزلة، ولم يكن يخفف منها غير زيارات بعض المعارف والأصدقاء من الأردن والوطن العربي. بعد مدة خرج من عزلته، واستطاع التكيف مع واقع النفي عن عراقه الحبيب، وراح يتعرف عمان شوارعها، ومحالها التجارية، وآثارها، ومواطن ثقافتها، وتوطدت علاقاته بالوسط الثقافي الأردني. وفي عام 2006 فتحت له جريدة الرأي أبوابها ليكتب فيها.
ويورد النجار، في مواضع مختلفة من كتابه، نصوصًا كاملة أو مجتزأة من المقالات التي نشرها حميد سعيد في مجلات وصحف متعددة، تدور معظمها حول الأدب والثقافة والفن. من المقالات الأولى التي كتبها في الملحق الثقافي لجريدة «الرأي» مقالة بعنوان «فلك الأزرار»، يتذكر فيها سعيد مهرجان المتنبي الذي أقيم ببغداد في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، ويذكر لقاءه الدكتور ناصر الدين الأسد، وسماعه ينشد بصوت خفيض قصيدة ابن زريق المعروفة، التي مطلعها:
لا تعذليه فإن العذل يولعه
قد قلت حقًا ولكن ليس يسمعه
 حتى وصل إلى البيت:»
أستودع الله في بغداد لي قمرًا
بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
وذكر الأسد أن فلك الأزرار اسم محلة من محال كرخ بغداد. وقد استدعت هذه الإشارة، كما كتب سعيد، أن يبحث طويلًا فيما بعد عما قصده ابن زريق بـ»فلك الأزرار»، أهو اسم مكان أم استدارة القميص عند العنق. وفي مكان آخر من الكتاب، نقرأ رسالة الدكتور ناصر الدين الأسد التي نشرت في جريدة الراي يعترف فيها بتواضع أن «فلك الأزرار» استدارة القميص حين تفتح أزراره.
من المقالات المجتزأة ما يورده من مقالة كتبها حميد سعيد بعنوان «الأشخاص في الشعر» تنهض على فكرة أن الشخص في القصيدة أو الرواية غيره في الواقع. ويورد حكاية عن الشاعر الجواهري عندما سأله شاب عن سر مديحه، فأجابه: يا ابني الذي يقول لك: السلام عليكم يجب أن تقول له: عليكم السلام. ومعنى هذا أن صفات الممدوح في القصيدة لا تعني بالضرورة أنها صفات الشخص في الواقع.
 وتدفع أسئلة النجار حميد سعيد إلى الحديث عن علاقاته بالأدباء والشعراء العراقيين والعرب، وتظهر في حديثه معرفته بالوسط الثقافي الأردني، وتفاعله مع هذا الوسط، وتأثره بالشعراء الأردنيين، وبخاصة الشاعر سليمان عويس الذي يعده من شعراء العامية المهمين في عالمنا العربي، ويورد النجار في الكتاب قصيدته التي عنوانها «مشهد مختلف» التي قالها في رثائه، ويذكر فيها الشاعرين عويس وعبد الرحيم عمر. نقرأ من مقدمتها:
كان ذلك في ليل بابل... حيث هو الليل
 أنت وعكازك الأنيق... وعبد الرحيم
السماء قريبة من بيت عشتار.. تفتح  بابًا لنا
وتقرب جيوس منا
ويبين كتاب «سنين عمان» حب سعيد للموسيقى، وشغفه بالمسابح حتى إنه لا يستطيع أن يمشي أو يتحدث دون مسبحة، وكذلك تذوقه واهتمامه بالفن التشكيلي. حتى إنه كتب في الرأي الثقافي موضوعًا بعنوان « الإيقاع في الرسم» فهو يرى أن الإيقاع نبض الأعمال التشكيلية العظيمة، يؤكد هذا سر صرخات ميخائيل انجلو على تمثال موسى بأن يتكلم. إنه ناجم عن الإحساس ينبض الحياة في التمثال وليس باكتمال شكله الفني.
كما يكشف لنا الكتاب عن الصفات القومية والإنسانية الشفيفة لهذا الشاعر، الذي نال جائزة القدس من اتحاد الكتاب العرب عام 2012، فهو، على سبيل المثال، لم يقف في وجه إجازة طباعة أي مخطوط كتاب قدّم إليه عندما كان مسؤولًا عن التأليف والنشر في وزارة الثقافة العراقية.
لم يكن كتاب «سنين عمان» لسليم النجار الوحيد الذي حاور الشاعر حميد سعيد وتناول جوانب من سيرته فقد سبقه ثلاثة كتب، هي: حرائق الشعر» للناقد المغربي حسن الغرفي 1987، وكتاب « الشاعر حميد سعيد» 1990 لحميد المطبعي، و»الشمعة والدرويش» 2010 للشاعر هشام عودة. لهذا لم يكن ليخلو من تكرار بعض ما ذكرته الكتب السابقة، وحتى إنه ذاته لم ينج من تكرار بعض المواقف والآراء والأحداث التي مرت بالشاعر. مع ذلك فقد كشف لنا الكتاب عن شخصية النجار أديبًا وباحثًا قادرًا على أن يدير الحوار والنقاش بمهارة، وناقدًا ذا قدرة على التفكيك والتركيب. وتجلى ذلك كله في أن يقدّم لنا بنجاح لافت سنين عمان مع الشاعر العربي حميد سعيد، ويعرف به شاعرًا وإنسانًا قويًا، كما وصفه صديقه أحمد المديني في حوار مع محمود درويش بأنه «رجل لا ينكسر».
 روائي وناقد من الأردن






باهر/12

تعلن ادارة مسابقة ملكة جمال الفلكلور MISS FOLKLORE التي تنظمها شركة بلاك هورس وشكرة الشهد لتنظيم المهرجانات والتي ترعاها سيوف ايجيب التابعة لمنظمة اليونسكو CIOFF EGYPT

انها مسابقة مستقلة

وان سيوف ايجيبت التابعة لمنظمة اليونسكو لا ترعى اي مسابقات ملكات الا المسابقة التي تحمل اسم ملكة جمال الفلكلور MISS FOLKLORE وتهيب ادارة المسابقة باي محاولات للتعدي على حقوق الملكية الفكرية للمسابقة واي محاولات للتشويه او زعزعة الثقة في المسابقة التير يترأس لجنة تحكيمها الدكتورة/ فينوس فؤاد رئيس الادارة المركزية للشئون الادبية والمسابقات بوزارة الثقافة - الدكتور/ احمد جمال الدين رئيس مجلس ادارة سيوف ايجيبت - الفنانة القديرة / ندى بسيوني - مصمم الازياء العالمي / بهيج حسين - الدكتورة/ وهاد سمير الاستاذ المساعد بكلية الفنون وعضو المجلس القومي للمرأة - والسفيره الاعلاميه اللبنانيه الدكتوره/ رنا رمضان ملكة جمال الاعلام 2016 وسفيرة السلام لدى البعثه الدوليه للسلام - والفنانه المغربية / خوله حسين ملكة جمال المغرب 2010

ويهيب الاستاذ/ محمد منصور مؤسس ورئيس المسابقة من اي محاولات للمنافسة الغير شريفة بتشويه السمعة او استغلال اسم المسابقة او محاولة لزعزعة الثقة في شفافية ونزاهة ومصداقية المسابقة وذلك لعدم تحمل المسائلة القانونية.

الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 17:48

الوصايا العشرة

كتبه

هناء المرجان

 

قبليه من بين كفيه ..... اجلسي على صدره 

مزقيه 

اسحبي لسانه من ثغره 

ذوبيه

اشربي مياهه الفضية إشربي وأشربيه

 انعشيه 

انه ميت لامحال عندما .. تداعبيه 

امطري على مسامته أنواع القبل 

اخنقيه

اعتليه 

اركبيه

 احجزيه بين افخاذك

 جرديه

من علياه 

اسقطيه

 مزقي عذريتك وانتي 

تعتليه

 تلك ليليتك وأنتي حره افعلي ماتشائي به اوقدي نيرانه التي اشتعلت وانتي

 تداعبيه

 انتي الملكة التي تتحكم بذاك الرجل الغارق بين شهوتك

 فاقتليه

 اعلني عن الانتصار التأريخي

في معركة الرجل الجبار والمرأة الإعصار

علي الوردي: مئة رسالة من تكساس إلى بغداد وبالعكس
لارا عبود
13 يوليو 2017

قبل أيام، صدر كتاب "الرسائل المتبادلة.. علي الوردي (1913 - 1995) بين تكساس وبغداد" لمؤلّفه الكاتب العراقي سلام الشمّاع، وفيه جمع مراسلات تبادلها عالم الاجتماع العراقي علي الوردي، الذي تمرّ ذكرى رحيله الـ 22 اليوم، مع الفنان العراقي خليل الورد ومع والده بين 1946 و1950.
وإن كان الشمّاع حصل على الرسائل منذ خمسة أعوام من ابنة الورد، فإن علاقته بهذه المراسلات تعود إلى عام 1977 حين كان يتردّد على منزل صاحب الرسائل، فكان يطلعه على محتوياتها، ويتحدّث عن علي الوردي حين كان طالب الدراسات العليا في "جامعة تكساس".
يتضمّن الكتاب -صدر عن داري "العربية للعلوم ناشرون" و"العرب"- 108 رسالة تبادلها الوردي مع أبيه، ومع أحد أبناء عمومته وصديقه والذي أخذ على عاتقه أن يتابع شؤون الكاتب في بغداد وأن يرسل إليه كلّ ما يحتاج من كتب ويرعى عائلة الوردي وأطفاله في غيابه. يقول الشمّاع "سيلاحظ القارئ حجم الجهد الذي بذله الورد (...) ما يشي بعلاقة وطيدة، أقوى حتى من علاقة قريب بقريبه وأخ بأخيه وصديق بصديقه".
يرى الشمّاع أن للرسائل عدّة أهميات، إن جاز التعبير، الأولى في أنها تكشف الظروف الصعبة التي درس فيها الوردي، وتكشف جوانب لا يعرفها كثيرون، بحسب الشماع، عن شخصيته. كما تُظهر الرسائل شيئاً من علاقة الوردي وملاحظاته حول المجتمع الأكاديمي المتخصّص في علم الاجتماع في جامعته الأميركية.
من جهة أخرى، يرى صاحب "خفايا من حياة علي الوردي" أن الرسائل تلفت إلى الكثير من التفاصيل في "حياة الناس في العراق والأحداث التي مرّت عليها خلال سنوات تبادل الرسائل، وفيها شهادة معايش لها هو الفنان خليل الورد التي كان ينقلها بما لم نعثر عليه في أي كتاب إلى الوردي الذي كان ينتظر تلك الرسائل بشغف كبير، وخصوصاً تداعيات الحرب العالمية الثانية وتأثيراتها على الحياة اليومية للعائلات العراقية ومنها عائلة الوردي، ووصف لما جرى في وثبة كانون 1948، والحياة النيابية وكيف كانت تجري الانتخابات وفهم العوام من الناس لها"، بالمقابل نرى أميركا وجانباً مما وقع فيها من أحداث في الحقبة نفسها بعين علي الوردي.
يأتي الكتاب في ثمانية فصول مبوّبة بحسب السنوات، وثمة فصل للرسائل غير المؤرّخة وملحق للوثائق والصور. وقد وضع مقدّمته الأكاديمي إبراهيم خليل العلاف الأستاذ في جامعة الموصل، والذي اعتبر أن المراسلات تُلقي الضوء على تفاصيل من حياة الوردي منذ أن كان موظفاً في "ضريبة الدخل" في بغداد وإلى أن أصبح طالب دكتوراه في أميركا.
يلفت العلاف إلى طلب الوردي المتكرّر لصور من العراق ومدنها وآثارها ومساجدها والمراسم الدينية فيها بل وطلب طوابع عراقية وسبحاً وزياً شعبياً يرتديه في المناسبات في الجامعة، ويضيف "لم ينس قضية العرب المركزية: فلسطين، فسنجده منذ الأيام الأولى لوجوده في الولايات المتحدة منهمك في إلقاء المحاضرات عن فلسطين ونضالها ضد الصهاينة".
في الرسائل أيضاً وصف لشيكاغو والعمارة فيها، ويصف بدقة لصديقه المدينة والأماكن التي زارها. كما تتضمّن حديثاً عن أسطوانات سجلها وأرسلها إلى أهله بصوته يحدّثهم عن نفسه، ونحن بدورنا نتساءل ما مصير تلك الأسطوانات وماذا لو جرى البحث عنها والعثور عليها.
تظهر المراسلات الجانب العاطفي لشخصية الوردي والتعلّق الكبير بعائلته والرغبة في إخبار والده بأدنى تفصيل وبكلّ كبيرة وصغيرة في دراسته وحياته، الاجتماعات والمحاضرات إذ تكشف الرسائل عن تلك العلاقة القوية والصداقة التي تجمعه بوالده.

 

مركز الحدث الاخباري

حاورها الصحفي لؤي الشقاقي

 

ماگي خاتون كما يحلو لاصدقائها تسميتها , هي حفيدة الملكة شبعاد وشبيهتها بالشكل والروح ووريثة عرش سميراميس ربيبة الطيور وليدة الطبيعة , لؤلؤة العراق ووردته هو معنى اسمها باللغة الاشورية , ماگي رياض الشابة العراقية الطموحة التي شاركت في برنامج الملكة لغرض رفع اسم العراق والمرأة العراقية ودفعها لتأخذ دورها الذي تستحقه , وقد دعمها العديد من الفنانين والمثقفين والكتاب العراقيين مثل سعدون جابر ميس كمر سعد خليفة وبعض وسائل الاعلام الداعمة لمثل هكذا مبادرات ايجابية وكان لوكالة الحدث الدولية معها هذا الحوار :

أين ولدتِ ومتى تركتِ العراق وما سبب سفرك ؟

ولدت في العراق بغداد عشت اغلب حياتي خارج العراق منذ الطفوله لان والدي موسيقي وكان يعمل خارج العراق منذ الثمانينات لكن اخر مره تركت العراق في سنة 2004 اتذكر كنت صغيره بسبب بداية الحرب الاهليه والبلبله داخل العراق وفقدان الامن وتراجع العراق في الاقتصاد والامور الاخرى بدات تاثر على الشعب وايضا بسبب بعض التهديدات الي تلقاها والدي قرر ان نسافر خارج العراق انا حالياً مقيمه في الولايات المتحدة .

كيف تقضين يومك وماهي اهم نشاطاتك ؟

قبل وصولي العراق كنت اقضي الصباح في العمل لاني خريجة تمريض قبل دخولي لدراسة الموسيقى والاخراج اعمل ممرضه خاصه من الصبح حتى الظهر بعدها لدي دراسه في الجامعة للمساء اعود لاراجع دروسي , لدي فترة استراحه نصف ساعه بين كل درس تقريبا كنت اتواصل فيها مع اهلي في العراق او اقرا كتاب او اعزف واكثر شي كنت اكتب قصص قصيره وهي هذه موهبتي واكثر اهتمامتي بالكتابه والموسيقى وعندي يومين بالاسبوع عطله رسميه اتفرغ فيهم لحياتي الخاصه سواء عمل او هوايات , بدأت بكتابة اول روايه وبعض المقالات التي تهدف لثقافة المراة والاجيال القادمه .

من هو قدوتك في الحياة والعمل ؟

قدوتي في الحياة والدي لانه صبور جدا مثابر وكنت دائما احسده على الصبر الذي لديه واحاول ان اتعلم منه بالعمل والدتي ايضا ذات خبره كبيره بمجال عملي سواء التمريض او الاهتمام بمشاكل المراه فكانت دائما تشجعني وتوجهني .

هل حصلتِ على جوائز او اوسمة ؟

لم احصل على اي جائزه او وسام لكن عندي شهادات شكر من بعض للمنظمات الانسانيه وشهادات دراسيه بالموسيقى والكتابه والتمريض والخ .

هل وجدتِ ان المجتمع ضد عمل المرأة او مشاركتها بالنشاطات الانسانية ؟

واجهة بعض الصعوبات اثناء دخولي العراق لممارسة عملي كـكاتبه او في مجال الاعلام وايضا بعض التعقيدات كوني لوحدي, اما هفي الولايات المتحدة لم اواجه اي مشكله بالعمل كوني امرأة على الاطلاق وليس هناك اي تحديات صعبه لان والداي كانا دائما معي ولم يسمحوا ان اواجه اي شيء لوحدي وهذا كان يجعل الامر اكثر سهوله مهما كان صعب .

كيف ترين دور المرأة في الواقع الحالي ؟

في الحقيقه تراجع مجتمعاتنا ثقافيا خصوصا المجتمعات التي تعرضت لحروب ودخلاء كل هذه ادت لتراجع المراة واصبح واقعها مزري علمياً ثقافياً اقتصادياً وتراجع المراه اقتصادياً اكبر الاسباب لتراجعها علميا وثقافيا لانه لن تجد الوقت الكافي للبحث عن لقمة عيش وتوفير مصاريف الدراسه ودراسة اطفالها خصوصا بعد الاعداد الهائله من ارامل ومطلقات ونازحات وزواج قاصرات وغير متعلمات هذا يعني انهيار البلد كليا في حال انهارت المراة، في الوقت التي يجب ان تكون فيه المرأة مثقفه وصاحبة نظرة ذو ابعاد ثاقبه وراي ولاتقل شأنا عن الرجل في السوق التجاري او في المجالات الاخرى، العمل مهم وضروري يجعلها تتعلم كيف تصبح صاحبة شأن شخصيه اضافه الى ان تصبح اليد الثانيه لزوجها واسرتها واكبر دليل على صحة ظرورة عمل وتعليم الفتاة هو عندما تترمل المراه تصبح بدون اي معيل بالنتيجه تصبح هي بانتظار مساعدة الدوله وربما ينتهي الاطفال مشردين وهي ايضا وكذلك للمطلقه والغير متعلمه حيث اصبحت المراه جناح ركيك جدا بدون عمل وشهاده بالتاكيد بامكانها ان تقوم بالاثنين في أنن واحد بالعمل وتكوين اسره سعيده .

ماهو الدور الذي ترين ان على المرأة ان تضطلع به ؟

ارى دور المراه اليوم ضعيف جدا واكثر من ضعيف كما ذكرت لك الاعداد الكبيرة من النساء العاطلات عن العمل والارامل والمطلقات والنازحات خصوصا بعد ان اكلت الحروب الكثير من رجال العراق باتت هي العنصر الوحيد الذي يقاتل لاجل حياة كريمه فلا تجد الوقت الكاف لتكون عنصر فعال في المجتمع فهي بحاجه ليد العون الاقتصاديه لتنهض باسرتها ثقافيا علميا وعلى جميع الاصعده .

ماهو طموحك الشخصي ؟

ليس لطموحي واحلامي نهايه فانا دائما اطمح للمزيد وللافضل لاقدمه لمجتمعي وبلدي وحياتي الشخصيه ايضا بعد ان لم اعد اكتفي في كتابة حروفي على الورقه للمساهمه في ثقافة المراه اصبحت افكر في ان اقدم شيء ملموس يستحق الذكر ويغير من الواقع وكان برنامج الملكه هو اكبر فرصه لأحقق ما حلمت به ويسهل الامر لي .

ما فائدة برنامج الملكة ؟

فائدة برنامج الملكه انه يهدف للعمل الانساني ويهدف لتسليط الضوء على القدرات العربيه وتحسين الصورة للمراه العربيه والاهم هو خدمة المجتمع عن طريق المراه لتكون عنصر فعال وتشجيع القدرات الشابه وتبني مبادراتهن .

كيف ترين حظوظك في الفوز ؟

أملي بالفوز كبير جداً ان شاء الله لاني ارئ الكثير من النساء اللواتي يدعمن مشروعي وسعيدات جدا بهده الفكره ولكن ان لم يحالفني الحظ بالتاكيد لن استسلم وسأستمر بالقتال لاجل حلمي واحلام نساء بلدي لانه يجب على احدنا ان يعمل ويجتهد فلن نحصل على شيء بالدعاء فقط بل يجب ان نعمل اولا ثم نطلب الدعاء .

 

مهرجان قرطاج ينبش في ذاكرة الموسيقى التونسية
تونس – سافرت أولى عروض مهرجان قرطاج الدولي في دورته الثالثة والخمسين بجمهورها في الزمان والمكان لتوثّق 60 سنة من الفن والإبداع التونسيين.
وأحيت سهرة الافتتاح التي اختار لها المنظمون شعار “ستون سنة من الموسيقى التونسية”، وسط حضور جماهيري كثيف، الاركسترا والكورال الفيلهارموني بقيادة الموسيقار شادي القرفي، وشاركه في الغناء فنانون على غرار نورالدّين الباجي ومنجية الصفاقسي وعدنان الشواشي وسلاف ونور قمر ورشيد الماجري وأسماء بن أحمد ومحمد الجبالي وقاسم كافي.

وأخذ العرض جمهور قرطاج بالعاصمة تونس إلى حقبة زمنية ازدهر فيها الفن المحلي كما استحضرت علامات مضيئة تركت بصمتها في عالم الغناء والموسيقى.

كما عادت آلة الزّمن بالحضور إلى أغان وموسيقى خلدتها قامات فنية على غرار محمد التريكي والشاذلي أنور ومحمد رضا ورضا القلعي وعلي شلغم والصادق ثريا وصالح المهدي وقدور الصرارفي وصولا إلى جيل ثمانينات القرن الماضي كعبدالكريم صحابو ومن ظهر معه خلال تلك الفترة.

وكان الحفل أيضا تجسيدا لخطوط فنية ومقامات تونسية طيلة ستين سنة بقراءة موسيقيّة معاصرة وبشكل بوليفوني راوح بين الأوركسترا الغربية، والآلات العربية والتقليدية الإيقاعيّة، ومزج بين الغناء التونسي والأوبرالي، مع استعراض البعض من الأغنيات الجديدة المعدّة خصيصا للعرض.

وقد سعت سهرة الافتتاح إلى التنويع في الألوان الموسيقية التونسية التي نبشت في ذاكرة الفنّ التونسي ليتمّ تقديم عرض متكامل، وكان من بين هذه الأغانِي القديمة التي أداها الفنانون خلال السهرة “تبعني نبنيو الدّنيا زينة” و“خلي يقولو واش يهم” و“ما نحبش فضة وذهب” و”لليري يمة” و“الخمسة الي لحقوا بالجرّة”.

ويعود تكوين الأوركسترا والكورال الفيلهارموني إلى الموسيقار شادي القرفي سنة 2013 وهو يضم عازفين من أساتذة الاختصاص الموسيقي في تونس وآخرين ناشطين في الأركسترات العالمية بأوروبا.

وتخللت العرض أيضا فقرات راقصة صاحبت البعض من الأغاني الشعبية الإيقاعية للكوريغراف رشدي بلقاسمي جسدها في لوحتين الأولى بدا فيها شبيها بـ“ولد جلابة”، ذاك الراقص الشعبي الذّي عرف في عشرينات القرن الماضي عندما كان يقدّم عروضا في باب الجزيرة وسوق الحلفاوين من أحياء المدينة العتيقة التي تتحول ليلا إلى “كافيشانطات” (مقاه للغناء والرقص).

وظهر في الثانية بلباس يعرف في تونس بـ“الدنقري” (لباس من قماش أزرق اللون) تمازج مع تعبيرات جسديّة ورقصات شعبية.

أمّا اختيار شعار العرض فهو يتزامن مع اقتراب احتفاء تونس بذكرى 60 سنة على إعلان الجمهوريّة في 25 يوليو 1957 لما يحمله هذا التاريخ من رمزية لدى التّونسيين.

وتتواصل فعاليات الدورة الـ53 من مهرجان قرطاج الدولي بالعاصمة تونس إلى غاية 19 أغسطس المقبل بمشاركة فنانين محليين وعرب وأجانب.

وأثارت البرمجة الرسمية للمهرجان جدلاً بين النقاد وعامة الجمهور التونسي، بسبب ما اعتبره البعض “ضعفاً في الأسماء المشاركة والأعمال الفنية المبرمجة”، والتي لا ترتقي -وفق تقديرهم- لمهرجان دولي عريق في حجم قرطاج. غير أن مدير الدورة مختار الرصاع يقول إن الدورة الجديدة لم تخلُ من تنويع يستجيب لكل الأذواق الفنية.

 

 

 

 

 

سراب/12

الجمعة, 14 تموز/يوليو 2017 19:47

الامتحان ..ومبروك !!

كتبه

 

د.سحر أحمد علي الحاره

 

تنفست الأمهات الصعداء

فقد انتهى امتحان "الثانوية "

تلك التي هي مفترق طرق الأبناء

إلى الحياة ..

فإما حياة تسر الصديق

"في تحقيق الطموح للعمل الفكري"

وإما ممات يميت العدى في مزاولة المهن

التي بها تكون الطبقه الوسطى المنتجه " !!

حتى إن بعض الأمهات تناجين

من وراء الشبابيك

أو الجوالات مع أمهات أخرى يتساءلن

كيف كان امتحانك

-تضع كاف الخطاب محل كلمة "ابن" !!؟

..كل المناجاة والحوارات كانت تتركز على ابداع

الكثير من الأبناء وحصولهم على مستويات

من النتائج أكبر أحيانا حتى من الطموح !؟

وذلك كله كان عبر

(المدرسة - الأهل -ثم الموهبة في حالتيها:

السلب والايجاب)

لن نتحدث عن السبب فالسلب للمكب !!

ولكن : الله ، الله حتى في الأزمة،

حتى مابين الحرائق والصوامع -

يتخرج جيل يحمل في ثناياه وبين جوانحه

هموم المستقبل وأولها هم الوطن ؟؟

الله، الله ..هنا طالب - وهنالك طالبة،

هنا مجموعة رفاق مختلطة

"تتواشج فيها القلوب والآمال"،

وهنالك مجموعتان متجاورتان "

تعبر بينهما القلوب والآمال عبر مواصلات

مرئية -غير مرئية" لكنها أقوى وقعا وأنبل حلما!!

كلا المجموعتين تنظران :

إما إلى الأفق حيث تخليق الروح والشعر

واما إلى الأرض حيث صناعة الجسد والفكر!!

فهلما ياأخي إلى إحدهما -

أجاب لماذا ليس إلى كليهما ؟!

وقد عشنا كليهما معا

في سبع من عجاف السنين..

ولذلك انتصرنا،

وانتصر بنا السلام.

 

هناء المرجان

 

في بلد كل الثروات غاز ونفط وتراب كلها ذهب 

لكن كله يسرق في وضح النهار في سوق العجب 

لا يوجد ماء نقي ولا هواء نقي فقط حاشية 

تعيش بترف مع اولاد الزناة فعلا حكومة تثير العجب 

وأحزاب تثير الغيض وتثير الوان  الغضب

 هم يتقاسمون النفط والأكل على موائد من ذهب 

ودماء شهداء تسقي الأرض بالذهب 

ونساء بلا معيل 

تنساق إلى سرير الشيخ الجليل لانه يشتهي النساء إذ شرب

 وعند المواقد ترتدي الأناث ثوب أحمر ومرة وردي مصفر

تذوب بيديه إذ وثب

كي يحرك السياسي قضيبه كيفما شاء في حانة أبناء الطلقاء كالوقب

رصيدهم يرتفع وسوق النساء نشط 

تلك جاعت ولصدرها باعت والدين يقف على أعتاب المراقد

 لاحرمة بقيت ولا طفل يتيم قد شبع 

منطقة خضراء تدير دولة تسرق من الفقراء

 تلك حكاية سرقة الغاز والنفط في وطن ليس به كهرباء او ماء او ملابس ترتديها النساء 

يعرون الأرامل على رؤوس الاشهاد

 الكل ساكت 

والطفل جاع والأنثى تعري الجسد 

في دولة تحكمها بعض النساء من موظفات عاهرات 

رسالتي شديدة اوجهها لكل أصحاب النفوذ إن الصبر قد نفذ مع أبناء أرصفة الطلقاء وقذارتهم