فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - ثقافة وفن
ثقافة وفن

ثقافة وفن (706)

د.سحر أحمد علي الحاره

 

   .. أخي أخي أسعد الله شامك،

   شام الشعر والفن والأدب..

   - شكرا. وأسعدك الله بما ذكرت،

   ولكن مالذي جعلك تذكر الشعر

   والأدب اليوم ؟!

.. أخي، إنهم يتهمون شعراء الشام الكبار 

   سابقا ولاحقا وقد كانوا ولايزالون شعراء

   الضاد الذين ميزتهم البلاد والنقاد على سواهم.

  - بماذا يتهمونهم يا أخي ؟.

 ..يتهمونهم أنهم كانوا مداحين نواحين،

   يعني أنهم كانوا (متكسبين مرتزقة) !!؟

   - الله الله ياأخي إنهم مدحوا أو رثوا

   أشخاصا بأسمائهم،ونالوا جزءا صغيرا

   مما يستحقون من بيت المال وكان آنذاك أكبر

   وأهم حتى من صندوق النقد الدولي هذه الأيام.

   وأماشعراء وحتى اعلاميي هذا العصر

   فإنهم يقبضون من جهات شتى،

   حتى إن بعضهم له رصيد سري مبرمج

   في بنوك سرية من جهات سرية،

   علاوة على هذا الرصيد فهم يتنقلون عبر العالم

   وفي فنادق العشر نجوم (بأوامر سرية) !!؟

   ومن كانت منهم مهمته محليه فإنك تراه يتظاهر

   بالفقر والتشاؤم وينعى حتى الشعر!!

   ولكنه يحظى بالشهرة ويفرض اسمه

   على الإعلام والأنام،

   ويشيل ويحط كما يحلو له !!؟؟

   فمن أين له !!؟؟ 

.. أخي أخي كأنك تعني أن الشاعر الوطني

   الذي لم يتسول تلك الجهات السرية المشبوهة

   ولم يكن له استزلام لجهة ما قد يتسول أحيانا

   مايمكن أن يكون أجورا لنشر فكره هنا

   وهنالك فتظهر "ليرته" كما قال "دريد لحام"..

   ولكن بالع الأطنان الذهبية الذي رسمته

   الجهات السرية علما من أعلام أدباء الحداثة

   فهذا لايتهمه أحد !!؟؟

  - نعم ذلك الذي عنيته يا أخي،

   ورحم الله (نزار قباني)

   الذي قال مرة يحذر عمالقة الشعر الوطني

   من الشعر الذي تفوح منه ريحة البويا !!!

   وخاصة من أولئك الشعراء الذين اقتصرت

   وظيفتهم على زرع التشاؤم والبأس

   وتدمير أسس الهوية وحتى إن بعضهم ينعى

   مسيرة الشعر العربي !!؟؟

   إنه يعني مساحي أحذية هذه المؤسسات

   العالمية السرية وأزلامها من الأعراب !!!

  .. يااااحفيظ ياحفيظ ،

   شكرا لك هذا الابضاح

   وتحية لك من قلبي "شامي الشعر والفكر".

           

خيرية المنصور عراقية تحقق ما تنبأ لها يوسف شاهين به

سلام الشماع

عمان - لم تخب نبوءة المخرج المصري الكبير يوسف شاهين بالانطلاق الصاروخي للمخرجة العراقية خيرية المنصور، يوم أخذ بيدها من المحلية إلى العربية، ولكنها، الآن، تعبر حدود العربية باقتحامها العالمية، ومازالت تتسيد عرش المخرجة السينمائية الأولى والوحيدة في العراق من دون منافس.

تنشغل المنصور، حالياً، بكتابة سيناريو لفيلم روائي سياسي طويل وجديد لصالح شركة أميركية، وسبق لها أن أخرجت ثلاثة أفلام تسجيلية للشركة نفسها عن التعليم بعنوان “رايز”، كما أنتجت عنها شركة أميركية أخرى فيلماً بطول سبع دقائق لحساب إدارة مهرجان قابس الدولي في تونس الذي تم تكريمها فيه عن مجمل أعمالها السينمائية، وعرض لها فيلم “الثلج لا يمسح الذاكرة”.

المنصور هي المرأة العراقية الوحيدة، التي اقتحمت ميدان الإخراج السينمائي وبرعت فيه وقدمت فيلمين روائيين طويلين وعشرات الأفلام القصيرة بالإضافة إلى مسلسلين تلفزيونيين، حتى عدّها النقاد علامة بارزة في السينما العراقية وضمير المشاهد العراقي، بخاصة بعد فلمها الشهير 6/6 (ستة على ستة) الكوميدي، الذي كان بطله الفنان قاسم الملاك، وهو الفيلم الذي وصفه النقاد السينمائيون بأنه نقلة نوعية في تأريخ السينما الكوميدية العراقية وأحد أهم أفلام الكوميديا العراقية إلى الآن.

سينما القصيدة العربية

تقول المنصور  عن عملها “إنجازاتي عديدة في السينما قيّمها النقاد. لكن يبقى المهم أنني راضية عمّا قدمته إلى السينما العراقية، لأن العراق احتضنني وقدم إليّ الكثير، وكان عليّ أن أعطيه بقدر عطائه لي، وخير دليل تكريمي الأخير في السنة الماضية بمهرجان قابس الدولي في تونس عن مجمل أعمالي السينمائية سواء للسينما العراقية أم العربية”، وتضيف المخرجة العراقية التي اهتمت بالشعر إلى جانب ولعها بالصورة “لي أفلام وثائقية أقف عندها معتزة بها، منها فيلم عن الشاعرة نازك الملائكة التي عايشتها في بيتها، وسينمتي للقصيدة الشعرية في فيلم اللوحة الأخيرة، إذ حولت قصيدة الشاعر الكبير حميد سعيد عن الفنانة التشكيلية العراقية الشهيدة ليلى العطار إلى فيلم أخذ منّي وقتاً وجهداً استثنائيين، وفيلم ‘حدث في العامرية’، وآخرها فيلمي الروائي ‘الثلج لا يمسح الذاكرة’، الذي يدور حول احتلال العراق، وهو أول فيلم عراقي ينتج في مصر ليجسد بشاعة الاحتلال الأميركي للعراق”.

تهديدات الميليشيات

تدين المنصور، المولودة في شهر مارس 1955، بنجاحها في مجال السينما إلى نشأتها في أسرة يسارية متوسطة الحال تحب القراءة، ما أتاح لها أن تقضي سنيّ مراهقتها في القراءة، إذ كانت تذهب إلى المكتبة المركزية في الديوانية لاقتناء الكتب بتوجيه من أسرتها. فقرأت مؤلفات جورجي زيدان لتقوية التعبير وكانت تحصل على معدل جيد في مادة التعبير، وكانت في سباق مع أصدقائها للانتهاء من قراءة القصص، وكان للأفكار اليسارية لأسرتها الفضل بتشجيعها في أيّ مجال ثقافي.

مثلت مسرحيات عديدة على مسارح الإدارة المحلية في مدينتها الديوانية، منها مسرحية “البيت” لنورالدين فارس إخراج هادي رديف. واستمرت الحال إلى أن أنهت الثانوية العامة، وكانت تكتب في مجلتي “المتفرّج” و”الفكاهة” البغداديتين الساخرتين، وتحرّر صفحة في مجلة “الفكاهة” باسم فتاة المنصور.

غادرت المنصور العراق بعد احتلاله وإثر تهديد ميليشيا منظمة بدر، المرتبطة بإيران، لها ولأسرتها، متسللة إلى إقليم كردستان شمالي العراق، ومنه إلى القاهرة لتعمل مديرة لقسم الأفلام الوثائقية في قناة النهرين المصرية. إذ قدمت سلسلة أفلام تلفزيونية زادت عن الـ65 فيلماً بعنوان “بروفيل” من إنتاج القناة، كان أبرزها عن الفنانين العراقيين يوسف العاني وجعفر السعدي وَعَبَدالخالق المختار وآسيا كمال.

كما أخرجت المنصور سلسلة من الأفلام، لا تحصى، بعنوان حكاية تشكيلية عن أهم الفنانين التشكيليين في العراق، وأنجزت سلسلة أخرى من الأفلام بعنوان “طيور مهاجرة” عن المبدعين العراقيين الذين شردتهم الميليشيات الطائفية من العراق ليطلبوا الأمان في بلدان العالم.

قدمت استقالتها من قناة النهرين لتلتحق بقناة “البغدادية” العراقية كمدير فني، وهذا المنصب، كما تقول، عزلها عن عالمها السينمائي الذي أحبّته، لكنها استطاعت خلاله إخراج فيلم عن الجيش العراقي، الذي حلّ بقرار من الحاكم المدني الأميركي على العراق بول بريمر وعدّ أهم فيلم ينصف الجيش العراقي، كما أنجزت، خلال المدة نفسها، فيلماً عن النحات العراقي الراحل محمد غني حكمت وأكملت سيناريو فيلمها عن الشاعر مظفر النواب على أمل تصويره في سوريا ولكنها تركت قناة البغدادية.

تذكر أنها، بعد خروجها من قناة البغدادية، أخرجت فيلمها الروائي “الثلج لا يمسح الذاكرة”، الذي تناول احتلال العراق وأنتجته شركة “ون شوت” المصرية، بعده أنتجت 16 فيلماً وثائقياً من إخراجها في سلسلة “مبدعون راحلون”.

تقول المنصور “مرضت، بعد ذلك، ولكن مرضي لم يمنعني من إنجاز كتابي ‘شرنقة شاهين الحريرية’ عن تجربتي مع المخرج يوسف شاهين”، مضيفة “درست يوسف شاهين لوحدي، قبل معرفتي به، ودرست أفلام فليني وغيره، فأحببت السينما، ووجدت في عالمها السحري مبتغاي إذ أستطيع أن أقول، من خلالها، ما أريد سواء مباشرة أم بالترميز، وأن أدافع عن الحق بصفة سحرية مبهرة، وأن أترجم ما أريد أن أقوله وأوصل أفكاري إلى المتلقي أينما كان في هذا العالم الواسع”.

جاءت الفرصة الذهبية للمنصور عندما عملت مساعدة للمخرج توفيق صالح في فيلم “الأيام الطويلة” فتعلمت منه وسألته عن كل شيء يخص السينما، وفِي إحدى زيارات يوسف شاهين إلى العراق زار توفيق صالح في موقع التصوير.

تقول المنصور “كنت أرتعش من الرهبة كيف سألتقي هذا العملاق؟ كان الجوّ عاصفاً ثلجياً في شمال العراق مما اضطر شاهين أن يمكث معنا يومين.. عرفته أكثر وناقشت معه فيلم ‘العصفور’ وبدا على شاهين أنه معجب بما أقول، فقاطعني والتفت إلى توفيق صالح قائلاً باللهجة المصرية: أنا عاوز البت دي تعمل معي. والتفت إليّ وسألني: تشتغلي معي؟ فكاد أن يغمى عليّ من الفرح”. تتابع “شاهين هو الذي صقلني سينمائياً وعلّمني ماهية السينما فكراً وأداة ووضع قدمي على الطريق الصحيح، بدأت معه من كتابة السيناريو في فيلم ‘حدوتة مصرية’ إلى كتابة السيناريو التنفيذي (الديكوباج) والتصوير إلى نهاية الفيلم حتى عرضه. عاملني كإحدى بنات أسرته، وتحملت المسؤولية وعمري 22 سنة ونجحت وواصلت العمل معه كمساعدة في أربعة أفلام سينمائية هي حدوته مصرية وإسكندرية كمان وكمان والمصير وكلها خطوة”.

بنت الرافدين

تروي المنصور أنها أخرجت أول فيلم وثائقي قصير باسم “بنت الرافدين” وعرضت السيناريو على شاهين فوضع لمساته عليه، وحصد الفيلم جوائز محلية وعلى مستوى العالم في مهرجان موسكو السينمائي حصد الجائزة الثانية، وقال لي شاهين “إنها خطوة تبشر بالخير..”، وعندما عدت إلى القاهرة حاملة سيناريو فيلم روائي طويل هو “6/ 6” وقرأته معه سطراً سطراً أبدى غضبه عليّ لأني سأبدأ بفيلم كوميدي، ولكني قلت له إنه لن يخرج عن مدرستك الشاهينية، وعندما شاهد الفيلم بعد انتهاء التصوير في إحدى زياراته إلى العراق على المفيولا، قبل عرضه، شعرت بالخوف وهربت منه لكنه أخذني في حضنه، وقال لي “مش خسارة فيك التعب يا بت”، وأحتفظ بوثيقة نشرتها جريدة الثورة البغدادية أعلن فيها عن رأيه بالفيلم، وبعدها واصلت العمل بين الفيلم الوثائقي والروائي وقطعت أشواطاً طيبة، وقدمت حصيلة جيدة من الأفلام التي أعتز بها والتي حصلت على جوائز عدة”.

تتحدث المنصور عن فيلمها التسجيلي الذي تناول الشاعرة نازك الملائكة فتقول “أردت من فيلم الملائكة أن أنصف الشاعرة التي ظلمها الكثير من النقاد، وأن أهدي إلى أحبائها فرصة ‏يطلّون بها على حياة واحدة ‏من أكبر أدباء ‏العرب في العصر الحديث‎‏”.
المخرجة العراقية المميزة تهتم بالشعر إلى جانب ولعها بالصورة

حقوقية سرقتها السينما

كان يمكن أن تكون المنصور محامية مرموقة أو قاضية لولا مصادفة حصلت في حياتها. تقول “دخلت الأكاديمية مصادفة إذ كنت قدمت إلى كلية الحقوق وكان ابن جيراننا فلاح جابر طالباً في أكاديمية الفنون الجميلة وذهبت لزيارته وأقنعني أن أخوض اختبار الأكاديمية ولن أخسر شيئاً لا سيما وأني اعتليت خشبة المسرح خلال دراستي المتوسطة والثانوية، فدخلت الاختبار غير جادة وظهر اسمي ضمن المقبولين، وفي الوقت نفسه ظهر قبولي في كلية الحقوق، ففضلت أكاديمية الفنون الجميلة”، وتضيف “فِي الصف الأول مثلت في فرقة الفن الحديث مسرحية ‘بغداد الأزل’، إذ أسند إليّ دور بسيط (كومبارس)، ثم تم تعييني في الفرقة القومية للتمثيل بأجور يومية خلال دراستي في الأكاديمية، ومثلت مع الفنان الكبير الأستاذ إبراهيم جلال مسرحية ‘دائرة الفحم البغدادية’، ومع الفنان محسن العزاوي مسرحية ‘الغزاة’، بدور كومبارس، إذ كنت أقول كلمة أو كلمتين فقط، ثم مثلت في التلفزيون والإذاعة تمثيليات عدة أذكر منها ‘رياضيات معاصرة’ وهي من إخراج رشيد ياسين حيث أديت دور الطالبة المشاكسة، ثم “الذئب” التي كانت من إخراج الفنان خليل شوقي وغيرها، واستمر الحال كذلك إلى أن تركت التمثيل وبدأت أقرأ عن السينما، فوجدت فيها عالمي الذي أحبه”.

تدير خيرية المنصور، حالياً، موقعاً إلكترونياً اسمه “الصدى نت” وهو موقع سياسي ثقافي فني أسسته، ويضم نخبة من كتاب الوطن العربي، هدفه جمع شمل المثقفين بعد أن فرقتهم السياسة، كما تقول.

ومن المهرجانات التي اشتركت فيها المنصور مهرجان أكاديمية الفنون الجميلة 1985 ومهرجان القاهرة السينمائي 1986 ومهرجان الإسكندرية السادس، ومهرجان أسبوع السينما العراقية في الكويت، ومهرجان أسبوع الفيلم العراقي في الأردن، ومهرجان النصر والسلام العربي في العراق، ومهرجان المرأة في نيروبي، ومهرجان البندقية في إيطاليا، وكذلك مهرجان طاشقند السينمائي، والمهرجان العربي الأول للفيديو، كعضو في لجنة تحكيم، وأيضاً مهرجان الإسكندرية الدولي، ومهرجان المبدعات العراقيات في سوسة تونس، ومهرجانات الإذاعة والتلفزيون في مصر للسنوات 1995 ـ 1999 ـ 2000 ومهرجان فيلم هاوس ـ أسبانيا 2001 ومهرجان قرطاج السينمائي تونس 2002، فضلاً عن الكثير من المهرجانات المحلية في العراق سواء اشتركت فيها بأفلام أم كانت فيها عضو لجنة تحكيم.

وفي هذا الوقت تعكف المنصور على تأليف كتابين الأول عن فيلم “المصير” ليوسف شاهين، وهو الكتاب الثاني عن شاهين بعد كتابها الذي كتبته عن تجربتها معه في فيلم “حدوته مصرية” وكان بعنوان “شرنقة شاهين الحريرية” الذي ترجم إلى اللغة الانكليزية، والثاني سيكون بعنوان “سجني باختياري” وهو عن الشاعرة نازك الملائكة من خلال معايشتها معها في إخراج فيلم عن حياتها، وتقول إنها ستنصف الملائكة في هذا الكتاب كما أنصفتها في الفيلم الذي أنجزته عنها، وبالإضافة إلى ذلك فهي مستمرة في الكتابة عن السينما والأدب في كثير من المواقع الإلكترونية.


"48 ساعة" لأحلام وزوجها لمغادرة الإمارات؟
نشر زوج الفنانة الإماراتية أحلام، رجل الأعمال القطري مبارك الهاجري، على حسابه على موقع إنستغرام، صورة لأمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني".
وقد ارفق الهاجري الصورة بالكلمات التالية: "من كان الله معه فما فقد أحداً ومن كان الله عليه فما بقي له أحد".
الا ان هذا المنشور لم يمر مرور الكرام، حيث كشف الاعلامي المصري محمد الغيطي في برنامجه "الخيمة" على قناة "LTC" الفضائية نقله عن مصادر مقرّبة قولها إنّ "السلطات الاماراتية طلبت من أحلام والهاجري مغادرة الأراضي الاماراتية في غضون 48 ساعة"، استناداً إلى حظر الإمارات التعبير عن التعاطف مع قطر، مشيراً إلى أنّ "أحلام في موقف لا تحسد عليه".






سراب/12

الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 00:03

إلى محدثتي...

كتبه

حامد الزهيري

 

قلت اسم الله عليك

قالت وعليك... فقلت لما ؟

قالت لأني ظننت بانك مصاب بداء

أسمه النسيان

إذ نسيتني ولم تذكرني منذ فترة وزمان

قلت لم أنسى جميلتي ورائعتي قمر الزمان

ولكني وحق جمال عينيك... اقسم 

 بأني حزنت وخجلت فصمت

اذ رأيت ثوب عرسك تطرز أذياله الأحزان

ورأيت كيف بدل الثوب الى بقايا أكفان !!

رأيت الورود على الخدين قد ذبلت

والشوك نام ما بين الرموش والأجفان

رأيت الكحل يسرق من عينيك عنوة

رأيتهم يستبدلون الكحل بخيط من دخان

يا قمراً اخفاه فعل اللصوص وقت المساء

أتعلمين انهم بالذنب شركاء ..نعم وحق رب السماء !!

لذا قلت أسم الله عليك.. فلا تستغربي ردي

فانا لم أكن بهذا الخلق لكي انساك

ولكني الظروف أجبرتني !!

فانا وحق عطرك المطعم برائحة القهوة

لم انسى في ذكراك لحظات عمري

فهل لك أن تقبلي عذري؟

.. فحبك ما نقص في قلبي بل زاد

أعلمتم من هي محدثتي؟

أنها رائعتي بغداد...   

 

                                     سنين عمان.. ذاكرة مبدع وناقد : شكر حاجم الصالحي    
  شكر حاجم الصالحي
ها هي السنوات تمضي ولا أمل لنا بعودة بهاء أيامنا الباذخة، التي مرت كنسمةً في صحراء، وهذا طائر التم يراودنا عما تبقى من أحلام مؤجلة  ومجهضة ليحلّق بنا الى ما لا نتمناه من غياب، وما كسبنا من دنيانا سوى محبة الناس وفعل الخير لبني جنسنا، طاردتنا الأوطان ولم نكن نرغب بمفارقة مساءاتها الجميلة وذكرياتها العاطرة، فالتبست علينا أمورها، وتنابزت ألسنة القدح بما لم يكن من خصالنا، وتلك هي محنة الزمن الرديء وانحسار القيم الفاضلة وشيوع مفاهيم النميمة والعقوق والجحود. وما خارت قوانا ولا هانت نفوسنا نحن الذين وردنا من سلسبيل الفرات وتفيأنا ظلال نخيل بساتين الحلة المزيدية، وصرنا كما كنا ابناءً بررة لوطن جدير بالمهابة والعظمة، وسنظل ما حيينا في موكب طموحاته القتيلة إلى أن يأذن الله لنا بغير هذا، ومن حسن الحظ أن الأمل مازال يورق في نفوسنا الظامئة للمستقبل، وكان لنا صحاب أجلاء وأخوة نبلاء أفاضوا على محبيهم بكرمهم، الذي لم ينقطع حتى في أقسى الظروف، لا بل غمروا مبدعي مدينتهم بما يستحقون من رعاية واهتمام وكانوا لهم العون في الملمات والشدائد، وفي الصعاب يتجلى الجوهر الإنساني لمن يستطع معاونة المحتاجين من أبناء أرومته الكثر، وكان هو لا يكفّ عن سؤالي كلما التقيته في مكتبه أو في دارة شقيقه عن أحوال فلان الشاعر وعلاّن الفنان، وحين يطلع على أوضاعهم المزرية يحملني مبالغ قيمـة لأكثر من مستحق، ولست في معرض استعراض موافقة الإنسانية النبيلة، فهو ليست به حاجة لإطراء مني، ولكن ما قلت إلا لكي أصحح ما يتناقله عنه بعض ضعاف النفوس من جوقة الأدعياء والكذابين، الذين كانوا ــ ويشهد الله ــ يتمنون منه كلمة تحية عابرة، ويا ما تدافعوا على باب مكتبه تملقاً واستجداءً، وقالوا عنه في حينه من النعوت والعبارات، التي لا يحتاج إلى عشرها، ولم يرد أحداً جاء لمناشدته طلب مساعدة ما، على الرغم من أن بعضهم على غير انسجام معه في الرأي والتفكير، لكنه إنسان من لحم ودم، وصاحب ضمير نابض بالحب والكرم اليعربي المعروف...
مرة سألني، وأنا كنت ازوره بين آونة وأخرى كلما هبطت إلى العاصمة، عن أحد فناني الحلة، فنقلت إليه واقع حاله وكثرة عياله وشح موارد أمواله.. تنهد وقال: علينا ان نحفظ ماء وجه الرجل، وبعد أقل من عشرين يوماً هاتفني مدير مكتبه زافاً إليّ بشرى تخصيص راتب شهري لهذا الخطاط المبدع، ومرات كان يفيض عليَّ بكرمه وجمال نصحه ويسألني إن كنت محتاجاً فأشكره على حسن اهتمامه مكتفياً بما أجده من اصدارات حديثة في مكتبته، وذات صباح، اتصل بي هاتفياً أبو داليا الصديق الصدوق وقال لي إن ابا مصعب يود التحدث معك ــ إذ كنت حينها رئيساً لفرع اتحاد ادباء محافظتي بابل ...
قلت له: تفضل أستاذي الكريم ..
قال: عليك ان ترشح عشرة أسماء من شعراء الحلة وترسل ذلك بما تستطيع من عجالة ..
قلت: وما الأمر؟
قال: ان شاء الله خيراً !!
واخترت الاسماء المطلوبة بمشاورة أخي المعموري ناجح لكني أضفت اسمين على الأسماء المقترحة ...
وفي صباح اليوم التالي، اتصل بي مباشرة وقال، بلغة جازمة، إن المطلوب عشرة أسماء فِلم ارسلت أكثر من المطلوب ...
قلت: لعلك تستطيع تمرير الاسمين المضافين ...
لكنه اعتذر بعبارات مقنعة جعلتني أتوقف عن مناشدته المساعدة وختمت مكالمتي بوضع أحد الاسماء المضافة بدلاً من اسمي وفي يوم مفعم بالأمل زف أبو داليا بشرى تخصيص راتب شهري لعشرتنا، هذه التداعيات والذكريات الجميلة كلها نهضت في ذاكرتي وأنا اقرأ [سنين عمّان]، الذي اهداه إليّ مؤلفه الفلسطيني الكريم سليم النجار، الذي يرافق، عبر ثلثمائة صفحة من كتابه، شاعرنا الإنسان في حلّه وترحاله، منذ أن وطأت روحه المكابرة أرض عمّان سكناً وملاذاً من جور المحتل، الذي غزا العراق ودمرّ بنيته التحيتة تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل ونشر الديمقراطية !!!
في [سنين عمّان] تعرفت، أكثر فأكثر، على حميد سعيد الإنسان والشاعر والمثقف الجدير بالاعتزاز، وكان سليم النجار أميناً في تقديم صورة جلية تليق بقامة إبداعية كبيرة، من حوارات متواصلة مع الشاعر الإنسان، كشف، من خلالها، عن عمق معرفي وثقافة راقية تنهل من موروث أصيل، ثقافة غير منغلقة تتلاقح مع ثقافات الشعوب المختلفة، وهذا  ما اتضح من خلال ما عبرّ عنه من آراء وملاحظات دوّنها النجار سليم في المنجز الفخم الغني بجديده، الكاشف عن الوجه الآخر لشاعرنا الكبير واسهاماته الجادة في تأصيل المعرفة ونشر كل ما يليق بإنساننا المعاصر، ولست هنا بصدد الاشادة بمنجزه الشعري وعطائه المعرفي ،وأنا الذي ادعي القرب منه، وعدّه المثال والانموذج في ما أرى، فمهمة الإشادة بالمنجز ليست من مهماتي، فهي للنقاد والباحثين والدارسين أصحاب التخصص، وكل ما أقوله هنا هو نثار ذكريات ــ لا حاجة به لها ــ توجب أن أشير إلى بعضها، فهي جزء من تاريخ مشرق أحترمه وأبجلّه، وعلىّ واجب الإشارة إليها والتنويه عنها.
 واللافت للانتباه أن شاعرنا الكبير حميد سعيد وعلى امتداد صفحات الكتاب لم يشر، ولو مرة واحدة، إلى ما كان يتعلق بحياته الشخصية وعلاقاته (العراقية)، وهذا يدل على نبل اخلاق أصيلة في منشأ كريم وكان بمقدوره الإضافة إلى صفحات (سنين عمان) الثلثمائة بما يساويها أو يزيد من الصفحات، فحياته حافلة بالأحداث وأيامه الغابرة ملأى بالنشاطات واللقاءات والمؤتمرات، التي تفصح عن سلوك إنساني رفيع في محطات عمره المديد، وتلمست، وأنا القارئ المعجب بإبداعه، أن معظم شواهده الشعرية، التي كان يزين بها حواراته الجميلة، هي من عمق تراثنا العربي المشرق الباعث على التشبث بالأمل والنظر الى المستقبل بعيون وقلوب مفعمة بالإرادة ...
وقبل أن أطوي هذه الصفحات لابد من القول أن [سنين عّمان] أضاءت جوانب مهمة من تجربة شاعر كبير أسهم مع جيله الستيني بالحراك المنتج الذي أرسى ثقافة وطن مازالت ثمارها يانعة ورموزها وشخوصها فاعلة في المشهد الثقافي العراقي والعربي. وعلى الرغم من أن عشرات الكتب، التي صدرت، من قبل، أضافت إلى معارفنا الكثير عن حياة الشاعر الكبير حميد سعيد وابداعه، لكن من الإنصاف الإشارة إلى (الشمعة والدرويش) كتاب الصديق هشام عودة، الذي تناول سيرة الشاعر ورؤاه للمعرفة والحياة.. على أن سليم النجار في (سنين عمّان) ساح بنا كما نشتهي ومنحنا الأمل ببزوغ فجر جديد، فله الثناء والتقدير على ما انجزه، ولحميد سعيد الإنسان الشاعر العمر المديد فما زال اصحابه كثر واحبابه على امتداد أرض الوطن لا يرددون إلا ما قاله الشاعر الشعبي العراقي:
 يا كثرة أصحابي من كان ظرفي بي دبس  
 يا قلة أصحابي من يوم ظرفي يبس
     9/ 6 / 2017

صدر عن منشورات الحسيني كتاب " أصالة الاعتدال والوسطية في الإسلام " للعلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني.

الکتاب يسعى لإظهار حقيقة براءة الإسلام من الكراهية والتطرف، والإرهاب، والغلو والتكفير، لأن الاعتدال،  والتسامح،  والوسطية، والمحبة وقبول الآخر، هو الأصل فيه وهو يعتمد على نصوص من الکتاب والسُّنة ومصادر تاريخية وفکرية مختلفة. 

ويختم الكتاب بالتأكيد على أن ذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المؤكدة على رفض العنف، والتطرف والإرهاب وأنها وحدها لا تكفي، وهي صارت معروفة... 

فلا بد من موافقة الأفعال الأقوال وتطابقها معها وهذا هو الأهم . 

وقد وضع الحسيني خطة واستراتيجية خاصة لمعالجة واقعية فعلية لهذا المرض الذي بات يفتك بالأمة، بل بالعالم باسم الإسلام المزيف والتكفيري المنحرف المشوّه وما نصبوا له. 

هذه الخطة والاستراتيجية لإبطال الباطل وإظهار الحق وليعم السلام والأمان والاستقرار والتعايش السلمي بمحبة وتسامح واعتدال ووسطية، بعيداً عن الكراهية، والعنف، والتطرف والتكفير. 

 

 

 

 

الأحد, 11 حزيران/يونيو 2017 14:39

وقار حجاب..وسحر نقاب

كتبه

د.سحر أحمد علي الحاره

 

    حكى لي ذات يوم حكايته فقال:

    لما كنت لاأزال في عهد الشباب

    وقفت أنتظر صديقا لي إذ مر عطر

    بجانبي فنظرت فإذا هي من

    حواءات العصر تعلم وغصن البان

    كيف يتأود وكيف

    يكون القوام واللدانة

    تأملت أكثر فإذا هي فتاة متحجبة بنقاب

    وأين سعد ذابح منه يذكرني ببيت نزار..

    كم رسول أرسلته لأبيها

    ذبحته تحت النقاب العيون.

    أو كأن السياب يقول بهاتين العينين:

    "عيناك غابتا نخيل ساعة السحر"..

    فقلت في نفسي ذلك رمضان،

    ولكني تذكرت أن رمضان كريم !!

    والتفت، فقفز قلبي يقول

    قول أبي تمام في ممدوح له

    "ولكنه هنا في مؤنث":

  .."وماالحجاب بمقص عنك لي أملا

    إن السماء ترجى حين تحتجب"..

    وأجمل الجمال هو ماكان منقبا 

    أو فيما يدل عليه المثل الشعبي القائل

    "كل محجوب مرغوب".

    "وربما الإرادة السماوية في هذه الحكمة

    أرادت على النساء أمهات النور محجبات

    وحتى "العذراء مريم"

    وهنا كأنما أجاب قلبها يقول

    قول شاعر معاصر:

   ..كم نام القلب على وعد

    وأفاق القلب على وغد.

    قال فأحجمت مستغفرا ولكن العطر نفسه مر ثانية..

    فقالت ذاكرتي القرآنيه :

    هل ذلك ابتلاء " ولبلونكم أيكم أحسن عملا" !!

    فحييت وأردت أن أمضي في سبيلي،

    فحيت بأحسن منها وقالت:

    عليك سلامي فليكن علي سلامك..

    "وإنني على ذمه "

    فعرفت أنها تقصد بالسلام هنا الأمان

    فقلت لنفسي قول حمصي كريم:

    "حاج عاد يارجل" !!؟

    ومررت مرور الكرام إلى شاطئ السلام..

    وكان ياما كان... ياقارئي الكلام الكرام

    "والسلام".

       

فك شفرات أزمة بنطلون وائل كفوري
 أثار بنطلون الفنان اللبناني وائل الكفوري حالة من الجدل بعد عرض حلقته في برنامج "رامز تحت الأرض"، إثر ظهوره ببنطال أسود اللون في نهاية الحلقة، على الرغم من ارتدائه لبنطال أزرق اللون في بدايتها.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي شكّكوا، بمصداقية البرنامج، واعتبروا أن المقلب مفبرك، إذ أنّ لون بنطلون وائل تغيّر بين مشهد وآخر.
وبعد انتشار الأقاويل حول فبركة مقلب الفنان اللبناني وائل كفوري في "رامز تحت الأرض"، نشر حساب "إم بي سي مصر" على تويتر، فيديو يُظهر وائل وهو ينزل في الرمال المتحرّكة، ولحظة خروجه منها، من دون أي مونتاج، ليتحوّل بنطلونه الجينز من اللون الأزرق إلى الأسود، بسبب الطين.
وعلّقت الشركة على الفيديو، وكتبت "بالفيديو رد قاطع على أزمة بنطلون وائل كفوري في "رامز تحت الأرض".
وتعرض كفوري لانتقادات عنيفة بعد تداول الصور ببنطاليه، حيث اتهمه البعض بأنه كان على علم بالمقلب وخدع جمهوره، بينما أكد آخرون أن الرمال المتحركة وراء تغيير لون بنطاله، حيث طالبه عدد من محبيه بتوضيح هذا اللغط المثار حول الحلقة.
يذكر أن برنامج "رامز تحت الأرض" يقدمه الفنان المصري رامز جلال، ويستضيف فيه عددا من النجوم، وتم تصويره في أبو ظبي بالتعاون مع الإعلامي اللبناني نيشان.






سراب/12

توبا بويوكستون تنفصل رسميا عن زوجها
انفصلت النجمة التركية توبا بويوكستون الشهيرة في الوطن العربي بلميس عن زوجها النجم أنور صايلاك رسميا، بعد زواج دام 6 سنوات، وأثمر طفلتين توأم هما مايا وتوبراك، وذلك بعد أشهر على إصدارهما بيانا رسميا نفيا فيه طلاقهما.







سراب/12

الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 19:23

تلوح لي بشالها الأبيض…

كتبه

عبد الجبار الجبوري 

 

الان أملأ من جرار الروح ما تبقى من ماء الكلام ،وأرشه على جسد القصيدة،كي تنمو أشجار الصمت قرب نافذتها، 

الان فقط عرفت أن جبال الحزن تذوب أمام انوثتها ،ولاتخجل غيلان البحر، أن تقبّل قدميها حبا، هل هي تعرف معنى البوح هذا أم تتجاهله ،ربتما الاثنتان معا ،

لكنني سأمضي الى سرابها ،محمولا على كتف الزمان، أردد نشيد البحر ،واغاني الحصاد ليلة المطر، فلا حزن يملأ جرارها الفارغات ،ولا سماؤها تعلن الرحيل، معلق ما بين أنشوطتها ودمي، لا أسكب غير نبيذ طفولتها لعصافيري العطشى ،لا أسرج خيلا لن تصهل في أعماقي ،لا ولا ارسم برقا يغفو فوق رمل قصائدها المسحورة ، أعرف أن لها قلبا أرق من ورق النسيان ، وشفاها أحلى من كأس الندمان، ووجعا أقسى من حجر الصوان، أعرف كل هذا وأحبها ،لكن عيونا تلهث خلف سراب أبصره ينأى بدمي ، لاتغلقي خلفك الباب إن رحلت ،ربما يفيض البحر ثانية ويغرق المساء بالنحيب ، يتها الدمعة التي تترقرق على خد النشيد الاخير ،لا تقلقي فان غصن روحي ما زال أخضرا ،وعينياك تضيئان دربي ،فانتظري ذلك البحر البعيد ،سيأتيك راكبا مهرته، ويبدأ الرحيل ....إنتظريه ....