فيس بوك

وكالة الحدث الاخبارية - اخبار العراق

اخبار العراق

 
العراق - نهاد الحديثي 
استقبل السيد محمد الحلبوسي محافظ الانبار السيد قاسم الاعرجي وزير الدخلية الذي زار محافظة الانبار صباح يوم الاربعاء وعقد اجتماع في ديوان المحافظة برفقة السيد المحافظ والسيد محمد الكربولي عضو مجلس النواب والسيد رئيس مجلس المحافظة، 
وتركزاللقاء على الملف الامني وعودة النازحين والخدمات ذات الصلة واكد الاعرجي ان الايام القادمة ستشهد انتهاء المعارك والارهاب ولا حديث عن الطائفية اليوم لان الحرب والمعارك وحدت العراقيين واضاف اننا نسعى لانهاء ملف النازحين المضلومين بعودتهم الى ديارهم ، 
وقام السيد الوزير بجولة برفقةالسيد المحافظ والسيد محمد الكربولي والقادة الامنيين في المحافظة افتتح خلالها جوازات الانبار ورئاسة استئناف الانبار ثم قيادة شرطة المحافظة وعقد اجتماعا موسعا للقيادات الامنية في المحافظة، وعقد السيد الوزير برفقة السيد المحافظ والنائب محمد الكربولي مؤتمرا صحفيا تطرق فيه الى الاوضاع الامنية والمرحلة اللاحقة للعمليات العسكرية ودعم الجهد الامني في المحافظة 
واشاد بتضحيات العراقيين ومنهم منتسبي الشرطة الذين يستحقون الرعاية والاهتمام واعلن الاعرجي عن موافقة السيد رئيس الوزراء على تطويع ابناء الانبار وديالى وصلاح الدين ونينوى بحدود 15000 متطوع-- وستكون الحصة الاكبر لمحافظة الانبار فيما اشار السيد المحافظ الى بدء عملية اصدار الجوازات للمواطنين وزيادة اعداد الشرطة وتخصيص موازنة لهذا العام والنظر في الذين تم تصفير رواتبهم من خلال تشكيل لجنة في وزارة الداخلية لبحث ملفاتهم وترفع الى القائد العام للقوات المسلحة ،
ومعالجة المعوقات للدخول وعبور المواطنين عبر السيطرات ودعمهم باجهزة السونار وبالتنسيق مع وزارة الداخلية، وادخال الطريق القديم الى بغداد للخدمة لتخفيف الضغط على سيطرة الصقور وهذه الاجراءات ستسهم في زيادة الحركة التجارية عبر هذه الخطوط وزيادة ملاك الفوج التكتيكي وتوفير ملاك للاقضية التي حسمت فيها المعارك، 
واكد المحافظ على ضرورة التنسيق بين القضاء والاجهزة الامنية بشان الموقوفين الذين لم تحسم اوراقهم لاطلاق سراح الابرياء منهم وعودتهم الى ديارهم والذي اساء للمحافظة يقدم للقضاء والمحاكمة ، واشار الى انه تم الاتفاق مع السيد الوزيرلاجراء الاصلاحات الضرورية في شرطة الانبار والاجهزة الامنية بما يضمن حياة كريمة للموطنين جميعا

الهميم في رسالة إلى بارزاني بشأن استفتاء الإقليم:
العراق لن يتشظى ولن يتقسّم
دعا رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إلى استغلال النداءات الوطنية والمناشدات الدولية الداعية إلى مراجعة موقفه بشأن الاستفتاء المثير للجدل على استقلال الإقليم.
جاء ذلك في رسالة وجهها الهميم إلى بارزاني أعرب فيها عن أسفه أن يغدو الحديث بلغة التقسيم ممن نعتهم بالمهووسين بالزعامات السياسية والبساط الأحمر مضيفاً "أننا نقف اليوم على مفترق طريقين أحدهما ناج سالكه والآخر هالك".
واستعرض الهميم في رسالته تاريخ العراق بوصفه البلد الأقدم في التاريخ مؤكداً أننا: "لسنا اليوم في معرض مطلب خدمي أو مستلزم يومي أو انتخاب سياسي أو تغيير حكومي بل يتعلق بمصير العراق تاريخاً وجغرافيا" مضيفاً أن "الحديث عن العراق يمثل قصة الإنسان على الأرض إذ شاء القدر أن تبدأ قصة البشرية من هذا البلد مرتين فما أن انتهت قصة الخلود السومرية حتى كانت أرض الرافدين مهد الرسالات الأولى ومهبط الأنبياء".
ووصف العراقيين بأنهم "أحفاد الأنبياء وعشاق الهوية والقابضون على جمار الصبر" مؤكداً أن "العراق بإمضاء حمورابي على مسلته وحجره الأسود كان مصدر التشريع على الأرض" وأنه "لم يكن بلداً طارئاً ولا مستعمرة اكتشفها الأوربيون والأميركيون أو أسّسه النفط ولا حملات التبشير ولا طرق المواصلات ولا قوافل العابرين بل هو مركز الثقل في الكرة الأرضية".
وخاطب الهميم في رسالته بارزاني: "إن جمعتنا قربى وعزّت صحبة وعطفت ذكرى لن نفرط بكم حتى تفرطوا" مضيفاً: "إنكم أمام الله وأمام التاريخ وأمام الوطن وأمام الشعب فمن تنازل عن وطنه ليس له وطن ومن فرّط بشعبه تبرّأ منه شعبه وليس بعد ذلك من عتب" وختم بالقول: "العراق ليس إمارات وولايات ومن ظن غير هذا فقد سلخ هويته وباع وطنه".

منظمة شروق الامل تقيم ندوة ثقافية في محافظة بغداد بعنوان (فكر المشروع الوطني العراقي)
برعاية المشروع الوطني العراقي اقامت منظمة شروق الامل الانسانية للتنمية وإعادة الاعمار ندوة علمية حول (فكر المشروع الوطني العراقي) على قاعة نقابة الحقوقيين العراقيين في بغداد.
وقد حضر الندوة عضوا اللجنة المركزية الدكتور قحطان الخفاجي والشيخ عبدالستار الشعباني وعدد من المحامين والاكاديميين والإعلاميين والناشطين المدنيين.
وعبر الحاضرون عن اعجابهم بفكر المشروع الوطني العراقي المتبني لرؤية الحل الامثل و الانجح لإنقاذ العراق من ما يمر به من معاناة كبيرة وعمله الدءوب لتطوير المجتمع العراقي من اجل الوصول الى صيغة متقدمة في التعامل مع منهج الدولة المدنية والمحافظة على وحدة العراق ارضا وشعبا ومقدرات.
واثنى الحضور على الدور الكبير الذي يلعبه المشروع الوطني العراقي في ارساء دعائم المواطنة وتعزيز اللحمة الوطنية