أردوغان في القاهرة.. ما لم يأخذه بالصدام يحصل عليه باللين

أردوغان في القاهرة.. ما لم يأخذه بالصدام يحصل عليه باللين

القاهرة – دخلت العلاقات بين مصر وتركيا منعطفا جديدا إثر الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة واستقباله من قِبَل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في المطار وهو منتش بتحقيق نصر معنوي على غريمه السابق الذي كان من المقرر أن يستقبله في أنقرة العام الماضي.
وأجبرت المصالح أردوغان على زيارة القاهرة ودفعته من قبْل إلى التراجع عن تمسكه بدعم جماعة الإخوان وكذلك تغيير أسلوبه في إدارة الخلافات الإقليمية تحت تأثير الوضع الاقتصادي في بلاده.
ويقف خلف استدارة تركيا التيقّن من عدم الوصول إلى النتائج المنتظرة عبر التحدي ورعاية تيار الإسلام السياسي، وأن ما لم يتحقق بالصدام يمكن تحقيقه بالمصالحة والوئام.
ووقع الرئيسان في القاهرة عددا من اتفاقيات التعاون المشتركة بين البلدين، كما وقعا الإعلان المشترك حول إعادة تشكيل اجتماعات مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى.
وتعهد أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيسي بزيادة حجم التجارة المتبادلة مع مصر إلى 15 مليار دولار على المدى القصير، لافتا إلى أن “مصر تقوم باستثمارات مهمة في قطاع الدفاع، وأنا واثق من أننا سنتعاون معها على تطوير مشاريع مشتركة”.
ودعا أردوغان السيسي إلى زيارة تركيا في أبريل القادم، مؤكدا أن الزيارة ستكون نقطة تحول جديدة في العلاقات بين البلدين.
من جهته، قال الرئيس المصري “نفتح مع تركيا صفحة جديدة بين بلدينا بما يثري علاقاتنا الثنائية ويضعها على مسارها الصحيح”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه