الحوثيون يستمرون في تحدي الهجمات الأميركية بالبحر الأحمر

الحوثيون يستمرون في تحدي الهجمات الأميركية بالبحر الأحمر
صنعاء - أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن هجوم على ناقلة النفط (إم/تي بولوكس)، التي قال مسؤولون أميركيون إنها أصيبت بصاروخ، في تأكيد جديد على أن جماعة “أنصارالله” تستمر في تحدي الأميركيين بالرغم من كل الهجمات التي طالت مواقع خاصة بهم.
وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي في بيان “نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية عملية استهداف لسفينة نفطية بريطانية في البحر الأحمر بعدد كبير من الصواريخ البحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة بفضل الله”.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن أربعة صواريخ بالستية مضادة للسفن أُطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اتجاه البحر الأحمر على مدى عدة ساعات وأشارت تقديرات القيادة المركزية إلى أن ثلاثة من هذه الصواريخ على الأقل أُطلقت باتجاه السفينة التي قالت إنها ترفع علم بنما ومملوكة لجهة دنماركية ومسجلة في بنما.
وجاء في البيان أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الناقلة المحملة بالنفط الخام تعرضت لهجوم بصاروخ وهي في طريقها إلى الهند. وقالت بيانات مجموعة بورصات لندن إن السفينة انطلقت من مدينة نوفوروسيسك الساحلية الروسية على البحر الأسود في 24 يناير، وكان من المقرر أن تفرغ حمولتها في باراديب بالهند يوم 28 فبراير.
وشن الحوثيون هجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ على حركة الشحن التجاري الدولي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب منذ منتصف يناير الماضي، قائلين إن هذا يأتي تضامنا مع الفلسطينيين في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حربا على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). وقابل الأميركيون الهجمات الحوثية في انطلاقتها بعدم مبالاة، لكن تطورات الحرب دفعت الولايات المتحدة إلى مراجعة خطواتها.
ولكن على الرغم من نشر بعض الأسلحة البحرية الأكثر تقدمًا في العالم، يبدو أنه ليس هناك الكثير مما يمكن للغرب وآخرين فعله بشأن حملة الحوثيين. ويخشى البعض أن يؤدي التصعيد العسكري ضد المتمردين اليمنيين إلى توسيع نطاق الصراع في غزة أو أن يصب في مصلحة إيران، التي تستفيد بشكل كبير من استخدام الحوثيين وآخرين في حملتها لإخراج الوجود العسكري الأميركي من المنطقة.
ويأمل آخرون أن تؤدي زيادة الضربات ضد المواقع العسكرية للحوثيين واعتراض الأسلحة الواردة إلى ردع المتمردين وتمكين قوات التحالف من تأمين المياه الدولية الحيوية، وهو الأمر الذي يبدو غير مرجح، على الأقل على المدى القصير. كما أن الخطة الحالية ـ حتى لو نجحت ـ لا تشكل حلاً طويل الأمد.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه