شارع الحبيب بورقيبة بتونس يتحرر من الحواجز الحديدية لأول مرة منذ 2011

شارع الحبيب بورقيبة بتونس يتحرر من الحواجز الحديدية لأول مرة منذ 2011


تونس - أزالت السلطات التونسية الحواجز المنتشرة بكثافة في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة، والتي أعاقت على مدار سنوات طويلة الحياة الاقتصادية في الشارع الرمز بعد أحداث ثورة 14 يناير 2011. وظل شارع الحبيب بورقيبة محاصرا بالحواجز الأمنية والحديدية التي أفقدته رونقه الخاص وضربت طابعه الجمالي، فضلا عن خنق الحركة فيه.
ووصف مراقبون القرار بـ”الجريء”، لما له من أبعاد سياسية واجتماعية كبيرة، باعتبار رمزية شارع الحبيب بورقيبة بالنسبة إلى عموم التونسيين، كشريان اقتصادي وتجاري للعاصمة، فضلا عن رمزيته التاريخية والسياسية.
ويكتسي الشارع دلالات عميقة لتاريخ تونس المعاصر، لأنه كان شاهدا على أبرز محطات النضال لدى التونسيين، بدءا بمرحلة الاستعمار الفرنسي ووصولا إلى النضال ضد سلطة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي في يناير 2011 حين دفعت الاحتجاجات الشعبية إلى سقوط النظام.
وبدأت إزالة الحواجز المتشابكة، وحواجز أخرى إسمنتية، بالكامل من محيط الجادة الوسطى في الشارع ومن أمام مقر وزارة الداخلية، مباشرة بعد زيارة الرئيس قيس سعيد إلى الوزارة ولقائه بوزير الداخلية، وفق منشورات الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية على موقع فيسبوك. وتم فسح المجال لعبور السيارات والمارة بسلاسة لأول مرة منذ العام 2011. وتأتي الخطوة في إطار الاحتفاء بذكرى الاستقلال التي وافقت الأربعاء.
ولطالما تسببت الحواجز الكثيرة في خنق الأنشطة الاقتصادية والسياحية في الشارع الحيوي، وتقدم التجار الموجودون على جانبيه وفي الأنهج المتفرعة عنه بعدة شكاوى إلى السلطات في السابق من أجل إزالتها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه