الشركات الأوروبية في الصين تواجه بيئة أعمال خطرة

الشركات الأوروبية في الصين تواجه بيئة أعمال خطرة


بكين- تواجه الشركات الأوروبية في الصين ظروف عمل “يصعب توقعها”، وفق ما جاء في تقرير ، وهو ما يجبرها بالتالي على تخصيص المزيد من الموارد لإدارة المخاطر.
ويسلط التقرير الذي نشرته غرفة التجارة التابعة للاتحاد الأوروبي في الصين الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها الشركات الأجنبية في أنشطتها في البلاد.
وتحدّثت أكثر من نصف الشركات المستطلعة، أي 55 في المئة، عن مناخ أعمال مسيّس بشكل أكبر خلال العام الأخير، وفق استطلاع أجرته مؤخرا الغرفة التي تمثّل أكثر من 1700 شركة متواجدة في الصين تعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وخلص المسح أيضا إلى أن “شعور عدم اليقين العام” هذا دفع ثلاثة أرباع الشركات الأوروبية لمراجعة تعاملها مع الصين وتنويع سلاسل الإمداد على مدى العامين الأخيرين.
لكن 12 في المئة منها فقط قررت تأسيس سلاسل إمداد جديدة تماما خارج الصين بينما ستقطع واحد في المئة منها فقط جميع الصلات مع البلاد.
وفي أعقاب اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية سعى صناع القرار في أوروبا إلى اتباع نهج جماعي جديد يقلص انكشاف اقتصادات بلدانهم على الصين.
ويقول محللون إنه يبدو الأمر صعبا وربما محفوفا بالمخاطر، وقد يزيد من تعقيدات الوضع العالمي أكثر بدليل الرؤية المختلفة لدى فرنسا، والتي تريد عبرها معالجة التوتر القائم.
وتوترت علاقات أوروبا مع الصين في السنوات القليلة الماضية، وبدأ التأزم بتعثر اتفاق للاستثمار في عام 2021 ثم رفض بكين إدانة موسكو فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا.
وتمكن الصينيون مع مطلع عام 2021 من تبوء مكانة الشريك التجاري العالمي الأول مع أوروبا، وأقصت بذلك منافستها الولايات المتحدة، التي حافظت على تفوقها هناك لعقود.
ووفقا للأرقام استطاعت الصين زيادة صادراتها لدول الاتحاد في عام 2020 بنحو 5.6 في المئة عما كانت عليه في عام 2019، كما ارتفعت وارداتها من هذه الدول بنسبة 2.2 في المئة مقارنة بالواردات الصينية من المنطقة الأوروبية في عام 2019.
ويلتقي التقرير الجديد بتسليطه الضوء على الضبابية مع الآراء الواردة في تقرير صدر مؤخرا عن غرفة التجارة الأميركية.
وأشار تقرير نشر في فبراير الماضي إلى تفاؤل أعضاء الغرفة الأميركية حيال السوق الصينية، لكنه ذكر أن التوتر بين الولايات المتحدة والصين وعدم الاتساق التنظيمي هما من بين التحديات الرئيسية التي تم ذكرها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه