لا خطوط حمراء أمام استهداف إسرائيل قادةَ الحرس الثوري في سوريا

لا خطوط حمراء أمام استهداف إسرائيل قادةَ الحرس الثوري في سوريا

دمشق – كشف استهداف أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني، في قنصلية بلاده بالعاصمة السورية، أن إسرائيل تعمل على تصفية قادة الحرس الثوري، سواء تواجدوا في مقرات سرية أو داخل مقر دبلوماسي كما هو الحال في الهجوم الذي شنته وأدى إلى مقتل محمد رضا زاهدي المكلف بمهمة تهريب السلاح إلى لبنان.
ولئن اعتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أن استهداف قنصلية بلاده في دمشق يشكل “انتهاكا لكل الموجبات والمواثيق الدولية”، فإن مراقبين يرون أن إسرائيل لا تضع في الحسبان “خطوطا حمراء” بما في ذلك قصف مقار دبلوماسية في هجماتها على أنشطة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في سوريا.
وبذلك يجعل الإسرائيليون إيران في وضع حرج؛ فهي لا تقدر على الرد وتكتفي بالتلويح بـ”رد حاسم”، وفي الوقت نفسه لا تريد الانسحاب والتخلي عن المكسب الكبير الذي حققته بدخول سوريا تحت عنوان دعم الرئيس بشار الأسد فيما الهدف هو التمركز قبالة إسرائيل.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل زاهدي، الذي شغل منصب قائد قوة القدس في سوريا ولبنان، ومستشارين إيرانيين وخمسة عناصر من الحرس الثوري، في حصيلة أولية للضربات الإسرائيلية التي استهدفت مبنى تابعا للسفارة الإيرانية بالمزة في العاصمة دمشق.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه