عودة إلى منبر جدة لكن بلا بوصلة تقود إلى حل الأزمة في السودان

عودة إلى منبر جدة لكن بلا بوصلة تقود إلى حل الأزمة في السودان

الخرطوم - لا يعلق السودانيون آمالا كبيرة على استئناف المفاوضات في منبر جدة بين طرفي النزاع، حيث لم يطرأ أي تغيير على موقف قيادة الجيش من التفاوض، فضلا عن أن الدول الراعية للحوار لا تملك رؤية واضحة بشأن سبل إنهاء النزاع الذي دخل عامه الثاني. ويقول نشطاء سودانيون إن الجهود الإقليمية والدولية بدت منصبة على كيفية دفع الجيش وقوات الدعم السريع إلى الجلوس إلى طاولة واحدة، وكأن تحقيق ذلك إنجاز في حد ذاته.
ويشير النشطاء إلى أن الأزمة السودانية كانت في بدايتها منحصرة بين طرفين، لكن اليوم اتسع نطاقها وباتت أكثر تعقيدا مع دخول الحركات المسلحة على الخط وتشكيل ميليشيات، فكيف بالتالي احتواؤها وفق الآليات نفسها والأسلوب ذاته. وأعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان توم بيرييلو الترحيب بقرار السعودية استئناف المفاوضات بين الأطراف المتقاتلة في السودان خلال ثلاثة أسابيع.
وكتب المبعوث الأميركي على حسابه في منصة إكس بعد اجتماعه بنائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي أن الحرب على الشعب السوداني يجب أن تنتهي الآن. وأضاف “نظرا للحاجة الملحة إلى السلام فإننا نرحب بقرار المملكة العربية السعودية باستئناف محادثات جدة في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة”.
والتقى بيرييلو نائب وزير الخارجية السعودي على هامش مشاركتهما في مؤتمر باريس حول السودان، وبحثا تطورات الأوضاع في البلاد، حيث يتشارك الجانبان الوساطة لإنهاء القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وفي كلمة له خلال مؤتمر باريس، قال نائب وزير الخارجية السعودي “إن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة والمعاناة المتفاقمة هو عبر حلّ سياسي داخلي (سوداني – سوداني) يحترم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ويُفضي إلى وقف لإطلاق النار للحفاظ على مقدرات هذا البلد ومؤسساته الوطنية من الانهيار”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه