التعاون الإيراني - الروسي لن يتأثر برحيل إبراهيم رئيسي

التعاون الإيراني - الروسي لن يتأثر برحيل إبراهيم رئيسي

واشنطن - ثارت تساؤلات عقب وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول مستقبل العلاقات بين إيران وروسيا، والتي حققت نموا واسعا خلال السنوات الأخيرة. فماذا ينتظر هذه الشراكة الإستراتيجية بعد رحيل شخصية كانت محورية في التواصل بين البلدين؟
وتقول الباحثة نيكول جراييفسكي في تقرير نشرته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن في تمام الساعة العاشرة مساء، يوم الأحد الماضي، في موسكو، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا طارئا مع مبعوث إيران إلى روسيا كاظم جلالي.
وكان ضمن الحضور بعض الشخصيات الأكثر نفوذا في ممرات السلطة الروسية، وهم وزير الدفاع الروسي المعين حديثا أندريه بيلوسوف، وأمين مجلس الأمن الروسي سيرجي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري جيراسيموف.
وكان الهدف الأسمى للاجتماع هو تقديم دعم موسكو الواضح لجهود إيران المستمرة في العثور على المروحية التي كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان. أما الرسالة الأساسية للاجتماع رفيع المستوى، غير المعتاد، فكانت واضحة، وهي أن التزام روسيا تجاه إيران لن يكون مرتبطا برئيس واحد فقط.
وفي غضون ساعات بعد انتهاء الاجتماع، تم إرسال طائرتين وحوالي خمسين من قوات الإنقاذ الخاصة من موسكو إلى مدينة تبريز الإيرانية، فيما نشرت وزارة الطوارئ الروسية عدة مقاطع فيديو تظهر الاستعدادات.
وعلى الرغم من أن إيران كانت أعلنت رسميا عن وفاة رئيسي وأمير عبداللهيان بحلول الوقت الذي هبطت فيه الطائرات الروسية، لا بد أن إيمان طهران بشراكتها مع روسيا كان تعزز بهذا العرض التضامني.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه