ardanlendeelitkufaruessvtr

مستويات الأجسام المضادة محدد لمقاومة اللقاحات للمتحورات

 

مستويات الأجسام المضادة محدد لمقاومة اللقاحات للمتحورات

واشنطن - لقد بدت نتائج التجارب السريرية الكبيرة التي أجريت قبل عشرة أشهر، جيدة للغاية لدرجة يصعب تصديقها، حيث تمكن اثنان من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال “أم.آر.أن.إيه”، من تقليل أعداد الحالات التي تعاني من أعراض الإصابة بوباء كورونا بنسبة 90 في المئة بين كل مجموعة حصلت عليها تقريبا.
وذكرت وكالة بلومبرغ في تقرير لها أعده الصحافيان جيسون جيل وروبرت لانجريت، أنه ثمة اختلافات طفيفة بين لقاحات “فايزر / بيونتك” و”مودرنا”، صارت تظهر حاليا بين مجموعات المرضى مع مرور الوقت.
وكشفت إحدى الدراسات الأميركية الصغيرة انخفاض مستويات الأجسام المضادة مع استخدام اللقاح الخاص بشركة فايزر، ولاسيما ضمن مجموعة الأشخاص من الأكبر سنا. وتوصلت دراسة أكبر أجريت في بلجيكا إلى أن جرعة لقاح مودرنا قد تولد أجساما مضادة أكثر من تلك التي تنتجها شركة فايزر.
لكن مازال من غير الواضح ما يعنيه كل ذلك في العالم الحقيقي. وبينما يتم حاليا إعطاء المليارات من جرعات اللقاح في أنحاء العالم، مازال الباحثون يعملون على فهم الفروق الدقيقة المتعلقة بالفترة التي تستمر خلالها الحماية التي يوفرها اللقاح، وكيف تختلف من شخص إلى آخر.
ويعد الحصول على إجابات لتلك الأسئلة خطوة ضرورية لتحديد من قد يحتاج إلى جرعة معززة، ولاسيما بين كبار السن والأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة.
ومن ناحية أخرى، أدت سلالة دلتا الأكثر عدوى، والتي تزامن انتشارها مع انخفاض طفيف في فعالية اللقاح، إلى زيادة المخاطر، ودفع الحكومات إلى البدء في طرح جرعة ثالثة من اللقاح.
وانصب الكثير من التركيز على مستويات الأجسام المضادة، التي تعمل كواحدة من دفاعات الخط الأمامي لجهاز المناعة.
ومن بين النظريات المتعلقة بلقاح شركة مودرنا، هو أنه ينتج المزيد من تلك الأجسام المضادة لأنه يستخدم جرعة أكبر، ويتم إعطاء الجرعتين على مدار فترة أسبوع أطول من اللقاح الخاص بشركة فايزر.
ولكن الأجسام المضادة هي مجرد مكون واحد من عناصر المناعة، وليس من الواضح ما إذا كانت هي العنصر الأهم، ولاسيما على المدى الطويل.
ويتساءل بول بيرتون، كبير المسؤولين الطبيين في شركة مودرنا، قائلا “هل نعرف مستوى للأجسام المضادة يحمي من مرض كوفيد؟” ويقول “الإجابة ببساطة هي أننا ما زلنا لا نعرف”. ومع ذلك، تُظهر بيانات التجارب الخاصة بشركة مودرنا أن الحصول على الجرعة الثالثة بعد ستة أشهر من الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح، يرفع مستويات الأجسام المضادة “إلى درجة مطمئنة” فوق المستويات التي شوهدت أثناء التجارب الأولية للمرحلة الثالثة.
وبالإضافة إلى الأجسام المضادة التي تستمر لفترة أقصر، فإن اللقاحات المضادة لمرض كوفيد تؤدي أيضا إلى تنشيط ذاكرة طويلة المدى في الجهاز المناعي.
ويبدو أن هذه الذاكرة تزداد وتصير أفضل في صنع أجسام مضادة تقاوم السلالات المتحورة مع مرور الوقت.

ويشار إلى أن تلك الحماية طويلة المدى، والتي تتضمن ما يعرف باسم خلايا “تي” وخلايا الذاكرة “بي”، يصعب قياسها في المختبر بالمقارنة مع قياس الأجسام المضادة. ولكن يُعتقد أنها تقوم بدور مهم في الوقاية من الإصابة بأعراض شديدة وضرور نقل الحالة المصابة إلى المستشفى.
وقد أجريت دراسة أميركية صغيرة شملت مجموعة من المرضى والعاملين في دار لرعاية المسنين ممن حصلوا على جرعتين من لقاح فايزر، وتوصلت إلى أن مستويات الأجسام المضادة تضاءلت لدى المجموعتين بمرور الوقت، إلا أن المشاركين في الدراسة، وعددهم 120 شخصا ومتوسط أعمارهم 76 عاما، بدأوا بمستوى أقل بكثير من الأجسام المضادة مقارنة بالمستوى الذي بدأ به العاملون الأصغر سنا.
وعلى مدى بضعة أشهر، “انتهى بهم المطاف إلى مرحلة أسوأ”، بحسب ما قاله ديفيد كانادي، طبيب الأمراض المعدية وأستاذ الطب في جامعة “كيس ويسترن ريزيرف” في كليفلاند بولاية أوهايو، الذي قاد فريق إعداد الدراسة التي نشرت فى نهاية أغسطس الماضي.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه