هل تشعل ايران الحرب الطائفية في العراق باغتيال السيد مقتدى الصدر

بقلم احمد الشيخلي آذار/مارس 25, 2017 1020

 

احمد الشيخلي 

ايران اليوم أصبحت على يقين بان ذراعها المصدر للارهاب في العراق والدول العربية سوف تقطعة الولايات المتحدة و تأكد لها هذا بعد الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى واشنطن ولقاءه بالرئيس لأمريكي دونالد ترامب وابلاغه بأن لا وجود لأيران وميليشياتها  في العراق بعد اليوم 

هنا اصبح على ايران ان تعيد نهر الدم والاقتتال الطائفي في العراق وإدخاله في هذه الدوامة من جديد مثلما فعلتها عام ٢٠٠٦ عندما قامت بتفجير الإمامين العسكريين في سامراء 

ولكن هذه المرة ستكون اللعبة لها صبغه طائفية جاهزة وهي بان تقوم باغتيال الزعيم الشيعي العراقي الأصل والمحب للعراق وشعبة السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الذي رفض هو واتباعة بشكل قاطع النفوذ الإيراني في العراق من خلال التظاهرات والهتافات التي كانت تقول ( ايران برة برة بغداد تبقى حرة ) وتتبنى العملية عصابات داعش والتي هي احدى أدواتها في المنطقة وتقول بان عملية الاغتيال جاءت للثائر مما حدث لأهل السنه من قتل عام ٢٠٠٦ 

ففي هذا العمل الجبان تكسب نقطتين الاولى هي التخلص من معارض قوي له ثقله السياسي والاجتماعي بين العراقيين 

والنقطة الثانية هي اعادة الاقتتال الطائفي في العراق لتحكم  مليشياتها العراق مرة اخرى 

 هنا نقول لإيران واذنابها بان الشعب العراقي اصبح على درايه تامة بان ايران محور الشر في المنطقة وان اساليبها الخبيثة لن تنطوي  على العراقيين مرة اخرى وان التيار الصدري الوطني الرافض لوجودها وتدخلاتها السافرة في العراق لن يصدق هذه اللعبة القذرة مرة اخرى ولقد قالها السيد مقتدى الصدر وبشكل واضح وصريح  (باني سوف أقول الكثير قبل قتلي) وكأنه يشعر  بيد الشيطان الأكبر في قم تحوك له المؤامرة وان مخططهم اصبح مكشوف له تماما كما كشف مخططهم لدى والده الشهيد السيد الصدر وكانما التاريخ يعيد نفسه مرة اخرى بِالابْن

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه