نتائج ألأنتخابات قبل ألأنتخابات...

بقلم ألأكاديمي التدريسي العسكري رعد الحيالي... كانون1/ديسمبر 04, 2023 65

ألأكاديمي التدريسي العسكري
رعد الحيالي...

مجرد رأي في الديمقراطية الحديثة للعراق..
تعتبرالعملية الإنتخابية على مستوى مؤسسات الدولة سواء مجلس النواب أو مجالس المحافظات ممارسةٌ ديمقراطيةٌ على أساس يختارُ فيها الشعب ممثليه بهدفِ تطبيق مشروعٍ متعددِ الجوانب تتبناه القوائم الانتخابية التي ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات يوم 18كانون الاول 2023 ...
جميع هذه القوائم وقبلها دورات نيابية ومجالس محافظات تبنت ولازالت تتبنى مشاريع سياسية على أنها وطنية ومن اولوياتها رفض المحاصصة كـ منهج للعملية السياسية أُتخذَ بعد ألأحتلآل عام 2003 إضافةً إلى تبني اتخاذ الإجراءات السريعة من قبل الحكومات المحلية والمركزية في مكافحة الفساد والكشف عن ملفات كثيرة وخطيرة تتعلق بالمال العام اضاف الى أن جميع القوائم الأنتخابية تتضمنُ التغييرالديمقراطي المفقود لــ معالجةَ الفقر والبطالة والوعوود حدث ولآ حرج 20 سنة من التطوير المنشود والتوسيع العمراني والسكني وتوزيع ألأراضي والشقق السكنية واعمار البنية التحتية والمشاريع الاستراتيجية مثل الكهرباء والخطط التطويرية العلمية والتكنولوجية..ووو...
الـ...خ
كذلك الضمانات الاجتماعية للعمال والتطوير الفلاحي وإصلاح الأراضي والمياه والأنهار والتصحر..
واصحاب الدخل المحدود وإنصاف المتقاعديين ناهيك عن الضمانات الصحية لذوي الأحتياجات الخاصة والمعوقيين وبقية شرائح المجتمع لكافة المواطنينَ خصوصًا فئة الارامل واليتامى..أيضاً على المستوى ألأمني وألأمان والأستقرار السيطرة على السلاح المنفلت والغير الشرعي من حائزيه اشخاص او جهات اياً كانوا مع التشديد على ضرورة ان يكون اختيار ممثلي مجالس المحافظات ليس على الأسس الطائفية أو الاثنية وغيرها والتي تعني أِيقاف ومنع الاستمرار بنهج المحاصصة والفساد المالي والاداري واستغلال مناصب الدولة وأموال وثروات الشعب للمصالح الحزبية والشخصية والتبعية بل على اساس المواطنة وخدمة البلد والمجتمع كـــ معيار حقيقي في الاختيار لقائمة تضم عناصرمن رجال ونساء وطنية لها سمعة وتاريخ وطني مشرف ونظيف وخدمة لم تُلوث بالفساد تمتلك المعلومة والخبرة والكفاءة للرجل المناسب في المكان المناسب للنهوض في البلد وتعميره وتجاوز المحن والنكبات التي سببتها وبأعترافها وعلى لسان جميع الطبقة السياسية التي حكمت العراق بعد ألأحتلال عام 2003 أنها فشلت في كل المجالات والنتائج..
بعد هذا الشرح المقتضب والتوضيح البسيط والمختزل لــ 20 سنة من الفشل الذريع على كل المستويات المذكورة داخل وخارج العراق بـ 5 دورات نيابية و 4 دورات مجالس محافظات...
السؤال الذي يجب أن ينتبه اليه المواطن ويفكر فيه جلياً : ــ
هل ستكون مخرجات الأنتخابات المرتقبة لمجالس المحافظات ملبيةً للنتائج التي يطمح أليها المواطن العراقي لــ تحقق له المكتسبات المفقودة لـ 20 سنة من ضياع وخسارة ويأس وألم ومعانات وفقدان ثقة ونحن لازلنا نرى ونسمع ونشاهد في أدوات الإعلام المختلفة الممارسات التناحرية بين المتهافتين على الصراعات ألأنتخابية وتشتت المتصارعين فيما بيينهم للمحافظة الواحدة للبقاء في السلطة بكل الوسائل مما أدى ألى تشتت المرشحين بين القوائم بغية الحصول على الفوز بأي وسيلة من شراء ذمم الى غير ذلك الكثير لذلك أنا أرى تضائل ألأمل بالحصول على نتائج مرجية ومفيدة..؟
لأن أساس العمل مبني على أخطاء وغير منظم ببرامج مجدية ورصينة تجمع ابناء المحافظة على مبدأ واحد..
قد يسأل سائل وما الحل..؟
برأي بسيطة جداً متى ما شاهدنا توحد مرشحين كل محافظة من محافظات العراق في قائمة او قائمتين فقط يتنافسون فيما بينهم للأصلح.. في ذلك الوقت نعرف ان ألأمور قد وضعت على استقامة طريق النجاح وسنحصل على نتائج جيدة لأن توحيد الصفوف ضروري جداً لأستحداث قوة سياسية تستطيع فرض ارادة وطنية صادقة مؤمنة أمينة ونظيفة ألأيادي تبني وتعمر,, دون ذلك أعتقد يبقى الحال على حالهِ وتيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي وكل هذا البذخ والصرف المفرط على ألأنتخابات في غير محلهِ ولو صرفت هذه الأموال على الخدمات لــ كان أفضل للمواطن...
شكراً لــ قبول الرأي..

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه