ولما اتت الاشاره..

بقلم النفطجي بهاء الدين آذار/مارس 29, 2024 144

النفطجي بهاء الدين

بان عليه الحيره كيف سيتصل بها
انتبه السائق لحيرته وقال له انت تحتاج إلى ارسال موقعك لمن تريد لقائه فاجابه نعم ولكن كيف..
دعا الاسم المجفر لها وهو سعيد واستلم السائق الهاتف وارسل الموقع.... إذ انه لم يكن يعرف كيفية ارسال الموقع..
بعد ثواني بدت بطول السنين وصلت رساله منها (الديار منوره غدا سأكون عندك في تمام الساعه ١١.....
تناول الحقائب الساعي و ارسل السائق لشراء سيم كارت له..و دخل غرفته وجلس مقابل ساحل المتوسط يسأل نفسه هل سيراها.... وكيف ستبدو ...تناول العشاء ولم يحالفه النوم ففتح قنينه من مشروب فاخر كان قد اشتراه تناول كاسين من المشروب الذي اشتراه مع العطر من السوق الحره وخلد الى النوم وهي يحلم بلقائها ...حتى حل الصباح و تناول الفطور وخرج يستطلع المكان حتى اكتشف ان هناك كافيه في الفرع امام الشاليه فيها من الزوايا ما يصلح للقاء يختلي فيه مع من ملكت فؤاده بدون ان يراها احد وفي تمام الساعه العاشره والنصف وصلته رساله آنا في الطريق خرج لينتظرها امام الشاليه و و وقف ينتظر وهو في حيره من اي اتجاه ستأتي وفي تمام الوقت شاهد سيده تقود سياره سوداء ترتدي قميصا اصفر خمن انها هي و توقفت بجانبه قالت احمد
قال نغم ابتسمت وابتسم ففتح الباب وجلس بجانبها فمد يده للمصافحه مدت يدهاو فسحب يدها و قبلها من وسط راحة يدها فسحبتها بسرعه متصنعه الخجل مع رعشه حس بها وقالت له شنو تمثل فلم وضحكت وشعر انها مرتاحة للحركه وانتبه الى انها ترتد جب قصير بان الكثير من مفاتنها وانها حافيه وهي تقود السياره وقد ألقت بحذائها جانبا قال لها انعطفي يسار ولمسافة ١٥ متر قال لها اركني هنا امام الكافيه ...
نزل مسرعا وأسرع يحاول الدوران حول السياره ليفتح لها الباب الا انها فتحت الباب واصبحت امامه واقفه وشعر بأنفاسها على وجهه وصدرها يعلو وينزل مع احمرار خدها
فاشار لها الى باب الكافي ودخلا حيث قادها واضعا يده على خصرها الى الموقع الذي عينه للجلوس وجلست وأخذت تستطلع المكان وترصد هل هناك من يعرفها ولما وجدت ان الموقع لايمكن رؤيته الا من قبل عامل الرسبشن في الكافيه
ارتاحت وجلست لتقول نورت الاسكندريه
قال لها منوره بمكانها

.....
جلسو والصمت لف المكان الى ان قال لها هلى تذكرين كيف كان حديثنا عن كيفية اللقاء
قالت كنت اتمنى ان أقف امام المصعد في الفندق الذي تسكن فيه لاكون في انتظار فتح باب المصعد لاراك...
فقال لها لوحصل لقبلتك على خدك وانا اسلم عليك
فعاد الاحمرار لخدها واطرقت بنظرها الى الارض

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه