جريمة الحرب في مستشفى الشفاء 

بقلم  د ابو خليل نيسان/أبريل 03, 2024 62
جريمة الحرب في مستشفى الشفاء 
 
 
إلى من يحكمهم التلموذ 
إلى الصهاينه من حكام
الازدواجية في الموقف الدولي ازاء ما يحدث في فلسطين وغزه حيث ان إسرائيل استهدفت متعمدة المطبخ الدولي وكانت النتيجة ٧ شهداء بينما ما حدث في مشفى الشفاء في غزة حيث تم اعدام ١٢ طفل فلسطيني امام أعين عوائلهم وحصيلة الشهداء كان اكثر ٤٠٠ شهيد في مستشفى الشفاء وشملت  الطواقم الطبية والجرحى والمرضى.
هذه جريمة حرب كبرى بموجب بنود القانون الدولي الإنساني وكذلك اتفاقية جنيف الرابعة والثالثة. مع ذلك لم نسمع صوت اي مسؤول غربي او امريكي في ادانة جريمة الحرب في مستشفى الشفاء بالرغم من صرخات شعوبهم بالمطالبة بإحالة اركان الكيان الصهيونى وحكام اوربا وامريكا الى الجنائية الدولية كمجرمي حرب.
لماذا هذه الازدواجية في شخصيات قيادات المجتمع الغربي الذين يقودهم التلموذ.
التوازن والعدالة في التعاطي مع الأحداث الدولية لهما أهمية كبيرة للأسباب:
1. المحافظة على السلم والأمان الدولي:  التعاطي بشكل متوازن وعادل مع الأحداث الدولية يساهم في المحافظة على السلم والأمان العالميين. عندما تشعر الدول والشعوب بأن هناك عدالة في التعاطي، يقل احتمال حدوث توترات وصراعات . وبالرغم من وقوف شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني إلا ان حكام العالم الغربي يدعمون جرائم الاحتلال في فلسطين.
2. إنصاف المتضررين: التوازن والعدالة يساعدان على تقديم العدالة للمتضررين من الأحداث الدولية وبنفس الوقت تقديم مجرمي الحرب إلى المحاكم الجنائية الدولية . هذا ما يعزز الثقة في النظام الدولي ويقلل من الاحتقان والانتقام.
 
3. بناء الثقة والتعاون: عندما يشعر الدول والمجتمعات المظلومة بأن هناك توازن في التعاطي مع القضايا المصيرية يتم تعزيز الثقة بين بعضها البعض. هذا يمكن أن يؤدي إلى تعزيز التعاون والحوار البناء لحل المشكلات الدولية.
4. الحفاظ على السمعة الدولية: التوازن والعدالة في التعاطي مع الأحداث الدولية يساهم في الحفاظ على سمعة الدولة وسمعة المجتمع الدولي بشكل عام. ذلك يؤثر على العلاقات الدبلوماسية والتجارية والثقافية هناك كل الاحترام لشعوب العالم بينما كل النظرة السوداء إلى حكام العالم الذين يحكمهم التلموذ من خلال مواقفهم تجاه شعب غزه.
5. تحقيق الاستقرار الاقتصادي: عندما يكون هناك توازن وعدالة في التعاطي مع الأحداث الدولية، فإن ذلك يعزز الاستقرار الاقتصادي العالمي. يمكن أن تودي العدالة والتوازن إلى تعزيز فرص الاستثمار والتجارة وتحسين الظروف الاقتصادية للجميع.
الثقافة والقيم لكل دولة تلعب دورًا مهمًا في تحديد مواقفها وتصرفاتها تجاه الأحداث العالمية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ازدواجية في التعاطي. وبالرغم من ادعاءات حكام المجتمع الأمريكي والغربي بالتحضر إلا ان موقفهم تجاه شعب غزة دليل على تزمت وتصلب طائفي يميني صهيوني بامتياز.
كما هناك اسباب أخرى يمكن سردها بما يلي:
 
1. الاختلافات في التفكير : الثقافة والقيم لكل دولة تؤثر في طريقة تفكيرها وتقديرها للقضايا العالمية. قد يكون هناك اختلاف في الأولويات والأهداف بين الدول المختلفة نتيجة لاختلاف الثقافة والقيم. ان التفكير اليمينيّ الصهيونى المتطرف حتما يؤدي إلى ازدواجية في التعاطي مع الأحداث العالمية نتيجة للتميز العنصري.
 
2. التأثيرات التاريخية والدينية: التأثيرات التاريخية والدينية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل الثقافة والقيم للدول وخاصة لدى اليمين الطائفي والصهيونيه العالميه قد تكون هناك تفسيرات مختلفة للأحداث العالمية بناءً على التاريخ والدين، مما يؤدي إلى ازدواجية في التعاطي. قد يتم تفسير نفس الحدث بطرق مختلفة وفقًا للخلفية التاريخية والدينية للحكام المتصهينين هذا هو التمييز العنصري.
 
3. القوانين والمؤسسات: الثقافة والقيم تؤثر أيضًا في القوانين والمؤسسات في الدول وحتما لدى الجماعات اليمينية المتطرفة والصهيونيه قد تكون هناك تشريعات وقوانين تدعم مواقف معينة أو تمنع تبني مواقف أخرى تتعارض مع الثقافة والقيم. هذا يمكن أن يؤدي إلى ازدواجية في التعاطي مع الأحداث العالمية حسب القوانين والمؤسسات الموجودة وقسما منها يدعي الانسانية بحيث تتم معاملة الانسان الأبيض باختلاف عن الملون.
 
4. العواطف والانتماءات العرقية : العواطف والانتماءات العرقية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل مواقف الدول وتصرفاتها. قد تؤثر العواطف والانتماءات العرقية في تبني مواقف مختلفة وتعاملات متباينة مع الأحداث العالمية، وهذا يؤدي إلى ازدواجية في التعاطي وهذا هو الموقف الصهيونى.
 
بشكل عام، فإن الثقافة والقيم تعد عوامل حاسمة في تحديد مواقف الدول وتصرفاتها تجاه الأحداث العالمية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ازدواجية في التعاطي وتباين في الرؤى والتصرفات.
كل الاحترام والتقدير لشعوب العالم التي وقفت مع الحق غزة والخزي والعار لمرتكبي الجرائم ضد الانسانية.
 
 د ابو خليل
٢٠٢٤/٤/٣
قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الأربعاء, 03 نيسان/أبريل 2024 18:48

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It
Designed and Powered By ENANA.COM

© 2018 جميع الحقوق محفوظه لوكاله الحدث الاخباريه